BM
الخميس, أبريل 23, 2026
  • Login
شؤون وطنية
Bank Muscat Funds
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
شؤون وطنية
No Result
إظهار جميع النتائج

أيام رمضان.. تأملات مقاصدية وحضارية من خلال آيات الصيام (اليوم الأول )

مايو 7, 2019
في مقالات
أيام رمضان.. تأملات مقاصدية وحضارية من خلال آيات الصيام (اليوم الأول )
الواتس ابالفيس بوكتويتر

بدر بن سالم العبري

 

اليوم الأول

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ

الخلل الذي تواجهه الأمة في عباداتها يعود إلى تقنين العبادات بحيث تصبح طقوسا خاوية، تُمارس في فترة زمنية معينة، وفي أماكن محددة، فغابت المقاصد من العبادات، ومع مرور الزمن يدخل فيها تحريفان، تصوري وسلوكي، مما يبعدها عن المقصد العام منها.

ولو جئنا إلى القرآن الكريم نجده يعالج هذه القضية من جذورها، فيعطي للعقل مجالا خصبا لاستنتاج ليس الأحكام العملية فحسب؛ بل مقاصدها الرامية، بحيث يركز على المقصد الحضاري أكثر من التركيز على الحكم العملي، وللأسف اتجه الناس خلافَ منهج القرآن فركزوا على العمل وشددوا فيه تحت مسميات متعددة، كالورع والاحتياط ونحوه، كما وقع بنو إسرائيل حيث شددوا على أنفسهم، فشدد الله عليهم، بجانب إهمال المقاصد وسبل تحقيقها.

وعندما نأتي إلى آيات الصيام نجد اللهَ سبحانه وتعالى يفتتح الأمر بقوله: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا، ونجد هذا الخطاب يتكرر كثيرا في الأمر الإلهي، فمثلا عند الأمر بالقصاص يقول سبحانه: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى}، وعند الأمر بالإنفاق يقول جلّ وعلا: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا أَنْفِقُوا مِمَّا رَزَقْنَاكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لَا بَيْعٌ فِيهِ وَلَا خُلَّةٌ وَلَا شَفَاعَةٌ وَالْكَافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ}.

والسؤال هنا لماذا الخطاب بلفظة الإيمان، وليس بلفظة الإسلام أو الناس؟ والجواب لأنّ الإسلام استسلام، وهو من ثمرة الإيمان، والناس خطاب للجميع، وهم مطالبون في الأساس بالإيمان بالله تعالى، وعليه الأصل في الإيمان التصديق لقوله تعالى: {وَمَا أَنْتَ بِمُؤْمِنٍ لَنَا وَلَوْ كُنَّا صَادِقِينَ} أي بمصدّق لنا.

فالإيمان بالله في أساسه تصديق بالله وبأمره، وعليه لا تناقض بينهما، فالكفر  بأوامر الله معناه مؤشر خلل في الإيمان بالله ذاته، والله تعالى يقول: {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا}، فالله ينفي عن المؤمنين والمؤمنات صفة عدم الطاعة لله وما أمر الله به رسولَه أن يبلغه من رسالات الله سبحانه، وإلا كان هذا الإيمان شكليا لا قيمة له، لأنه يكون مقابلا للنفاق الذي يساوي الإيمان الشكلي المتبوع بالمخالفة والعصيان.

فهنا تربية من الله تعالى للمجتمع المؤمن، لتظهر فيه صفة الإيمان الموافقة لصفة الصدق، وتتضاءل فيه صفة النفاق والكذب.

والأمر بالصيام يتوافق كليا مع التذكير والخطاب بصفة الإيمان: كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ، واستخدام لفظة كُتِبَ أي كأن الأمر قد انتهى وقضي، فلا مكان للخيرة فيه، كذلك مجيء حرف على في كلمة: عَلَيْكُمُ، فهو يفيد أمرين: الإلزام، والعلو، فأمر الصيام أمر إلزامي لا نقاش فيه، وهذا الأمر الإلزامي جاء على صيغة المجاز [كُتِبَ] كما عند الأصوليين إلا أنه يفيد الإلزام لأنّه من قبل الله سبحانه وتعالى صاحب الأمر والحكم: {بَلْ لِلَّهِ الْأَمْرُ جَمِيعًا}.

فإذا كان الأمر من قبل الله تعالى بالصيام، مع وجود المشقة فيه، والمرء ليس بالسهل أن يكف عن شهوات بطنه وفرجه، ولكن هنا يجب الانقياد والإذعان، وهذا من مقتضيات الإيمان بالله تعالى، وهو الإسلام الحق، فلا خيرة في هذا الأمر، بَلْ لِلَّهِ الْأَمْرُ جَمِيعًا، وهذا ينطبق على جميع أوامر الله تعالى، فالمجتمع المؤمن يقتضي الاستسلام التام لله تعالى في جميع ما أمر الله ونهى عنه، يقول سبحانه واصفا المجتمع المؤمن المسلم: {إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا}.

فالمجتمع المؤمن يساوي الاستسلام له سبحانه والقنوت له، مع الصدّق في الإيمان، والصبر في التطبيق والمراقبة، والقصد والخشوع لله سبحانه وتعالى، والبذل في الخير، والصوم عن محارم الله، وحفظ الفروج، وكثرة ذكر الله تعالى، هذه أهم معالم المجتمع المؤمن المسلم.

لذلك الله سبحانه وتعالى لم يقل كُتِبَ عَلَيْكُمُ (رمضان)، وإنما قال: كُتِبَ عَلَيْكُمُ (الصِّيَامُ)، فالصيام يحوي جميع مقتضيات المجتمع المسلم بجميع صفاته ومعالمه، ليكون دورة سنوية في جانب البناء والتربية، وعليه ينشأ المجتمع المسلم في ظل بناء قرآني حضاري عظيم.

ونجد الخطاب أيضا موجها إلى الجماعة حيث استخدم واو الجماعة في آَمَنُوا، والضمير المتصل (كُمُ) والذي جاءت بعده ميم الجمع، وفيه دلالة على الخطاب الجمعي، فالجماعة المؤمنة بمجموع أفرادها مطالبة بهذا الأمر، لتكون المدارسة والمراجعة جماعية في العام مرة واحدة.

وبهذا لن يكون الصيام مجرد طقس يمارس فيبلى؛ بل فترة زمنية لإعادة ترتيب الأوراق، مع التركيز على الجانب المقاصدي، ليكون هذا الصيام دعما للبناء الحضاري العميق والمتكامل الشامل في الوقت ذاته، وكما ستتضح معالمه أكثر في الأيام القادمة – بإذن الله تعالى -.

إرسالمشاركةغرد
الخبر السابق

الكشف عن قيمة الإصدار رقم 139 من أذون الخزانة الحكومية

الخبر التالي

شركة طلابية طوّرت طريقة لجدولة ري المحاصيل الزراعية و”الزراعة” توقع برنامجًا معها

شؤون وطنية

شؤون وطنية صحيفة إلكترونية مرخصة من وزارة الإعلام، ومختصة بمتابعة الشأن المحلي وقضايا الرأي العام، وتصدر عن النهار للإعلام الرقمي.

الأرشيف

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In