BM
الخميس, أبريل 30, 2026
  • Login
شؤون وطنية
Bank Muscat Funds
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
شؤون وطنية
No Result
إظهار جميع النتائج

ندوة عن “الأسطورة” تستعرض الحكايات الشعبية وطقوس الزواج والموت في عُمان

مايو 5, 2019
في ثقافة وأدب وفنون
ندوة عن “الأسطورة” تستعرض الحكايات الشعبية وطقوس الزواج والموت في عُمان
الواتس ابالفيس بوكتويتر

مسقط- شؤون عمانية:

أقامت الجمعية العمانية للكتاب والأدباء مؤخرا وبالتعاون مع كلية الآداب والعلوم الاجتماعية بجامعة السلطان قابوس، ندوة علمية بعنوان “الأسطورة: الواقع والتاريخ”، بمشاركة مجموعة من الباحثين العمانيين في الشأن التراث الفكري في عمان.

الحكاية الشعبية
الندوة التي أدارها الدكتور محمد زروق، قدمت من خلالها الكاتبة باسمة الراجحية ورقة عمل حول مظاهر الأسطورة في الحكاية الشعبية المسحورة وتحولها إلى حدث تاريخي يؤرخ للذاكرة الشعبية في عمان، حيث تتدخل مسألة المزج بين الواقع والخيال في الوعي الحمعي الشعبي. وذهبت الراجحية للتناول تجليات حكاية المسحورة في اتجاهين الأول، عمودي، ويهدف إلى تحليل نموذجين شعري وروائي وذلك في قصيدة فتاة نزوى (الفتاة المسحورة ) في أحد أهم أمهات كتب التاريخ العماني ألا وهو (تحفة الأعيان) للإمام نور الدين السالمي ومن ثم رواية (درب المسحورة ) للكاتب محمود الرحبي، إذ تدرس من خلالها أسطورة الموت والعالم السفلي من خلال تحليل هذين المنجزين الثقافيين في أشكالها المتزاحة من الأسطورة إلى هذه الأشكال الأدبية، والتي ستخلص ألى البنى الأسطورية المتراكمة ومنها إلى الفكر الذي يقبع وراءها، وفلسفتها العميقة عند الإنسان العماني القديم. بينما يأتي الاتجاه (الأفقي) بتحليل التشظي المكاني للأسطورة في تتبع حركتها المكانية في أكثر من بقعة ، ورصد التحولات التي طرأت عليها والتغيرات التي دخلت في خطاباتها ، واستنتاج السمات الأسطورية في الأسطورة العمانية والعلاقة التي تربطها بالأساطير في الحضارات الأخرى، إذ تقدم هذه القراءة اشتغالا على افتراضية وجود الأسطورة في عمان، وتصب في وجودها ظاهرة ثقافية تمت بصلة إلى الحضارة الإنسانية والثقافات التقليدية، ومدى بقائها أثرا محركا في حياتنا الحديثة.

العرس الصحاري
أما الكاتب والباحث إسماعيل المقبالي فقد قدم ورقة عمل بعنوان “طقوس الزواج في عُمان- قراءة ميثولوجيه – أنثروبولوجيه” واتبع المقبالي ومن خلال ورقته منهجا يوضح الجانب الميثولوجي لاستخلاص البنية العامة بين ديانة الخصب وطقوس الزواج ، مع إيجاد تطبيق المنهج الأنثروبولوجي لطقوس العبور على العرس العماني، حيث أخذ العرس الصحاري نموذج للتطبيق، وأوضح أن من خلال العرس الصحاري هناك العديد من التفاصيل في الشأن ذاته تتمثل التجليس (حناء السرقة)، حسب وصفه وضرب المعرس وتمزيق ثيابه وتسبوحة المعرس وكسر البيضة على رجل العروسين وغيرها من التفاصيل الدقيقة في الشأن ذاته. وأشار بأن البنية الكوسموغونية (نشأة الكون) حاضره بقوة في دلالات طقوس الزواج العماني, والتي اتضحت معالمه بشكل أكثر دقه من خلال المحاكاة مع طقوس الزواج المقدس أو ديانة الخصب من خلال أسطورة الآلهة أينانا والاله ديموزي في بلاد الرافدين, الذي يعبر عن تصور كلي لخلق الكون ويجد مبرره في هذا النموذج من الزواج المقدس, فنشأة الكون تمثل فعل الخلق بامتياز والتي هي الغاية النهائية التي تعكسها رموز طقوس الزواج. وهي تتم عبر نمط من الممارسات الاجتماعية يمكن حصرها تحت مسمى طقوس العبور.

طقوس الموت

أما الكاتب والباحث يونس النعماني فقد قدم ورقة عمل بعنوان “طقوس الموت في عُمان” قراءة ميثولوجية، وذهب ومن خلال ورقته إلى التعّرف على ماهية الطقوس الجنائزية في عُمان ومقاربتها مع حضارات أخرى وفق علم الميثولوجيا، كما سعى إلى توضيح بعض الطقوس التي تمارس في عُمان، والكشف عن أهم الطقوس الجنائزية قبل وبعد مرحلة دفن الميت، كما قدم ومن خلال ورقته مجموعة من الأسئلة تبحث في شأن الطقوس، و علاقتها بالمعتقد، وطبيعة الروح، كيف ذهب ليفند ماهية النظر إلى الروح وفق المعتقدات الشعبّية في عُمان، وعلاقة الموت بالميثولوجيا. وشرع النعماني ومن خلال ورقته إلى إبراز مجموعة من المحاور في شأن طقوس الموت ، الأول حول مدخل عن الروح والموت والحياة الآخرة، أما المحور الثاني فكان طقوس الموت قبل دفن الميت، فيما جاء المحور الثالث حول طقوس الموت في مرحلة ما بعد الدفن.

الفنون الصخرية

“الأسطورة في الفنون الصخرية في عمان” هي ورقة أخرى للباحث حارث بن سيف الخروصي”، فقد أوضح أن في عمان تنتشر الفنون الصخرية على نطاق واسع و هو أقدم أنواع التدوين الإنساني، فنجد انتشار لحيوان الوعل الذي كان أحد الكائنات المقدسة في الجزيرة العربية وعادة يوجد هذا الحيوان برسم متقن و مطلا برأسه من المرتفعات كما هي عادة هذا الحيوان في الطبيعة و تنتشر رسومات الوعل على نطاق واسع في عمان لكن تعد منطقة شنة في محافظة الشرقية احد أبرز المواقع و أيضا كان للثور نصيب من الأساطير القديمة حيث اعتبر الإنسان القديم الثور رمزا للقوة و في أحيان أخرى للمحكمة و الخصب و الخصوبة و ينتشر رسم الثور على نطاق جغرافي واسع في عمان . وذهب الخروصي ليتحدث عن الأجرام السماوية لما لها من حضور حيث رسم الشمس يتنشر على نطاقات مختلفة و تعد آلهة الشمس احد اقدم المعبودات ، واستعرض الخروصي في ذات السياق الرسومات الأسطورية المهمة في وادي السحتن التي تمثل شخصيات ذات قداسة معينة منها رسم لملك و لخمس نساء يجلسن على كراسي و هو رسم لا يوجد له مثيل في العالم من ناحية الموضوع كذلك نجد في حصاة بن صلت في ولاية الحمراء رسومات عملاقة لشخصيات بشرية نحتت في الصخور ببراعة.

الندوة التي وصفت بالاستثنائية من قبل حضورها، فتحت الكثير من التساؤلات في تاريخ عمان مع الأسطورة والتي أكدت علاقة الإنسان بما حوله وتأثره بتفاصيل حياته التي تعد أساسا لاستمرار فكره ووهجه الاجتماعي.

إرسالمشاركةغرد
الخبر السابق

الطقس: صحو بوجه عام على معظم محافظات السلطنة

الخبر التالي

إزالة حيازات غير قانونية بشمال الشرقية

شؤون وطنية

شؤون وطنية صحيفة إلكترونية مرخصة من وزارة الإعلام، ومختصة بمتابعة الشأن المحلي وقضايا الرأي العام، وتصدر عن النهار للإعلام الرقمي.

الأرشيف

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In