BM
السبت, أبريل 18, 2026
  • Login
شؤون وطنية
Bank Muscat Funds
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
شؤون وطنية
No Result
إظهار جميع النتائج

الرّحلة إلى شيكاغو.. (الحلقة الثّالثة عشرة)

أبريل 25, 2019
في مقالات
الرّحلة إلى شيكاغو.. (الحلقة الثّالثة عشرة)
الواتس ابالفيس بوكتويتر

بدر بن سالم العبري

 

في السّاعة الرّابعة عصرا بتوقيت شيكاغو توجهنا إلى معبد جورد زيلاجس سو سني للدّيانة السّيخيّة، ويسمى عندهم المعبد أو الهيكل الذّهبيّ، وفي بدايته شعار باللّون الّذهبيّ يحتوي على سيف أفقيّ، يتداخل عن يمينه ويساره سيفان كبيران، والآخر أصغر، مع حلقة دائريّة في الأعلى، والمعبد أنشأ في منطقة ريفيّة ذات معالم هادئة وساكنة، مع العشب الأخضر، والسّيخيّة جمع سيخ بمعنى التّلميذ.

والمعابد عموما بما فيها المساجد في شيكاغو أكبر من كونها مكان عبادة، فهي مراكز خدميّة تضمّ مكانا للعبادة، وهذا ما رأيناه في هذا المعبد، ففيه مكاتب ومجالس اجتماع، وقاعات لأغراض متعددة، مع مطعم يقدّمون الطّعام يوميا بالمجان، بما فيهم المشردون والفقراء، دون تمييز لدين أو جنس، وهنا وجدنا الّذي يقوم بالطّهي خصوصا من النّساء يقوم بذلك تبرعا بدون مقابل، وفي الأعلى توجد قاعة كبيرة للعبادة تشبه قاعة صلاة المسلمين، بما فيها السّجاد المخطط للصّلاة، وفي المكان هيبة وخشوع، ولا توجد تصاوير أو تماثيل، وفي الوسط مكان مرتفع على شكل كرسيّ، يجلس فيه من يقوم بالذّكر أو الموعظة.

وفي البداية تؤخذ إلى مكان مخصص لتخلع الحذاء، ومن في المعبد يغطون رؤوسهم بعمامة طويلة، ويطلقون لحاهم وشعورهم، وأمّا النّساء فمحجبات لا يظهرن زينتهنّ إلا ما ظهر منها، ويلبسن كعادة اللّباس الهنديّ والكشميريّ والباكستانيّ في الزّيّ النسائيّ بلا تكلف، وأطفالهم يلعبون بكلّ حريّة، ويضيفون جوّا مرحا للمعبد، مع السّكينة والوقار.

وهنا استقبلنا الأستاذ كونت ستج، وكان رجلا متواضعا بشوشا مبتسما، ورحب بنا بحرارة، ثمّ أخذنا إلى قاعة الاجتماعات، وناقشنا لفترة العديد من القضايا، ويحترم الإسلام والأديان عموما، فطلبنا منه تسجيل حلقة، فقال أريد أعرف بداية الأسئلة، فلما اطلع عليها ارتاح وتشجع، وعلم أنّها أسئلة تعارفيّة، فقال أين ستسجلون؟ فقلنا له في هذا المكان، فسجلنا معه حلقة مع برنامج حوارات على قناتي اليوتيوبيّة، وكانت الحلقة الثّلاثين، وبثت في الخامس والعشرين من شهر أغسطس.

في البداية بين أنّ السّيخيّة هي طريقة الحياة، وظهرت في عام 1469م، وتنادي بوحدة الخالق، أي الله واحد، مع وحدة الجنس الإنسانيّ، والغورو ناناك [ت 1539م] ولد هندوسيّا، وتلقى العديد من التّعاليم الهندوسيّة، إلا أنّه آمن بقضيّة الوحدة بين البشر، لهذا سعى إلى تحقيق الوحدة بين الهندوس والمسلمين، ونادى بوحدة الإله ووحدة البشر، فلا فرق بين الله أو واحي كروا، فهي أسماء لإله واحد، ولا يوجد صور أو تماثيل تصوّر الإله عند السّيخيّة؛ لأنّ الخالق لا يمكن تصويره أو تجسيده بتمثال.

كذلك يؤمنون بالكارما، أي رجوع الأرواح من جديد، ومع وصولهم إلى درجة كبيرة من الرّوحانيّة سيتحدون مع الله سبحانه وتعالى.

وبين أنّهم يحرقون الأموات بعد الوفاة، ويؤمنون بوحدة الوجود، فالله كالشّمس الّتي تتجلى، ونحن البشر مظاهر لهذا التّجليّ، فنخن نتحد مع هذه الشّمس.

ويؤمنون بالجنّة والنّار، وليس لهما حدود جغرافيّة، فوصول الإنسان إلى درجة من الرّاحة والاطمئنان الرّوحيّ فهو يعيش في الجنّة، والعكس إذا عاش في الضّيق والنّكد فهو في النّار، ويمكن لكلّ إنسان أن يكون ملائكيّا من خلال رقيّه روحيا.

ثمّ تحدّث أنّه يوجد لديهم كتاب مقدّس لهم وهو كتاب السّيليّ جرو ساحب، كَتَبه ستة وثلاثون شخصا منهما اثنان من المسلمين، وهما بابا كبير، وبابا فريد، ويرون كتب الآخرين مقدّسة كلّما ساعدتهم في الرّقي الرّوحيّ.

ولا يوجد رهبان عندهم، وإنّما على كلّ فرد أن يصل إلى درجة الكمال، وهناك من وصل إليها فيكونون موجهين أو مرشدين، ولكن لا يكونوا رهبانا.

ثمّ تطرق إلى الخمس كافات أي الّتي تبدأ بالكاف حسب لغتهم، وهي حمل المشط ليسرح شعره، ويحافظ على هيئته، والثّانية: إطالة الشّعر، والثّالثة: لبس صروال متسع ليحافظ على العفة، والرّابعة: يلبس شيئا من الفولاذ في يده اليسرى، والخامسة: حمل خنجر صغير، وهذه الخمسة الكافات مطلقة للذّكور والإناث، وبين أنّ الغورو لم يحلق شعره، ولا التّسعة الّذين أتوا من بعده، والأنبياء يطيلون لحاهم، والشّعر هدية من الله، ونحن نحترم هذه الهديّة، واللّحية والشّارب عند الذّكر للتّميز بين الذّكر والأنثى، ولبس حلقة من الفولاذ في اليد اليسرى هدية من الغورو، فهي حلقة فارغة لا نهاية لها فكذلك الحياة لا يوجد لها نهاية، وفي السّابق كانت كبيرة، ويضعون فيها السّيف للدّفاع عن النّفس، وهي من الإستيل أو الفولاذ الصّلب للإشارة إلى القوة والصّلابة، والخنجر يستخدم للدّفاع عن النّفس وليس للاعتداء.

وبين أنّهم يصلّون في اليوم خمس مرات، وعليهم أن يحافظوا على جميع أيام الأسبوع السّبعة، ولا يوجد عندهم صيام رأسا، ولا يوجد معهم يوجا إلا إذا كانت وسيلة إلى ذكر الله تعالى، ويحجون إلى منطقة أمريتسار في ولاية البنجاب، وهي مقدّسة لأنّ الغورو ظهر فيها، والإنسان عموما عندهم أقدس من المكان، وعليه أن يتواصل مع الله في كلّ مكان.

وأهم الأعياد عندهم مولد الغورو، ومولد الغورو العاشر – أي جوفيند سينج [ت 1708م]-، وفي 5 أبريل عندهم عيد البيساكي – لمدة ستة أيام، وهو عيد رأس السّنة السّيخيّة عندهم -، والغورو أتى بقضيّة الخلاص، وقداسة البشر جميعا، وعليه الاحتفاء ضدّ الكراهيّة والتّعصب، ويرون البشر أبناء الله جميعا، وهم متساوون لا فرق بينهم، وعليه لا فرق بين الأديان والألوان والأجناس والمكانة الماليّة والرّتبيّة، فالكل سواسيّة.

كذلك بيّن أنّه لا يوجد عندهم تعدد في الزّواج، بيد أنّ المرأة إذا مات زوجها ممكن تتزوج شخصا آخر، ولا يوجد طلاق؛ لأنّ الزّواج شيء مقدّس فلا ينفصل، ولكن لظروف الحياة يحدث أحيانا بنسبة قليلة جدّا.

وهم يحرّمون المخدّرات والخمور والتّدخين، وقضيّة اللّحوم عندهم قضيّة هامشيّة، والمهم نهتم بالرّوح، فلمّا يرقى المرء هو من يقرر هل يأكل اللّحوم أم لا؟

والمعبد أو الهيكل الذّهبيّ  له عظمته وقدسيته عندهم، وأول من بناه عالم مسلم صوفيّ اسمه بابا ساي مي أمير، والمعبد رمز الوحدة بين البشريّة، ويسعى إلى الرّقي الرّوحانيّ، والشّعار الذّهبيّ يشير إلى نقطتين مهمتين: الأولى الوحدة، أي الله يتجلى في مخلوقاته على اختلافهم وتعددهم، والثّانية القوة، لهذا يتجلى في الشّعار سيفان من الدّاخل ومن الخارج، يسمونه بالكندا.

وختم أنّ عددهم حوالي خمسة وعشرون مليون نسمة، ومركزهم البنجاب في أقصى الهند على حدود باكستان، وأهم مراكزهم منطقة أمريتسار وأكار، ولهم وجود في نيوزلاند وكندا واستراليا وأمريكيا وأفريقيا وغيرها.

وبعد اللّقاء قال لي ممازحا لماذا لم تسألني عن العمامة؟ وقال: مذكور في التّوراة أنّ الشّخص الّذي سيلتقي بالمسيح يلبس عمامة، ومعظم رجال الدّين في العالم يلبسون عمامة، والأحمديون يلبسون العمامة الخضراء لأنّهم مسلمون، والصّوفيّة يلبسون العمامة، والعمامة البيضاء دليل على الطّهارة والصّفاء، والملوك والسّلاطين في السّابق كانوا يلبسون العمامة وهذا دليل على العظمة.

وبعد التّسجيل أخذنا إلى المطعم، وشربنا الشّاي مع البسكويت، وعندهم طعام معين قريب من الحلويات نسيت اسمه، ثمّ قام بتعريفنا بالمعبد، وأخذنا إلى مكان العبادة، ووجدنا رجلا يقرأ الأذكار في الكرسيّ، وآخرون على الجوانب يذكرون الله تعالى حسب طقوسهم.

وعموما ودعنا الأستاذ الجليل، وقال أريد الحلقة بعد النّشر، وكان المطر بدأ ينزل في جو بديع، ورجعنا إلى النّزل لنستعد للّرحيل ومع الحلقة الأخيرة.

 

إرسالمشاركةغرد
الخبر السابق

مدرسة عاصم بن عمر يتوج بكأس مرشد للمدارس

الخبر التالي

إنذارات ومخالفات وإتلاف مواد غذائية في حملة تفتيشية بسمائل

شؤون وطنية

شؤون وطنية صحيفة إلكترونية مرخصة من وزارة الإعلام، ومختصة بمتابعة الشأن المحلي وقضايا الرأي العام، وتصدر عن النهار للإعلام الرقمي.

الأرشيف

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In