BM
الأحد, أبريل 26, 2026
  • Login
شؤون وطنية
Bank Muscat Funds
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
شؤون وطنية
No Result
إظهار جميع النتائج

الغناء والمعازف بين الحل والتحريم.. الحلقة التاسعة ( الغناء والمعازف في التراث والتأريخ العماني 2-2)

أكتوبر 22, 2017
في مقالات
الواتس ابالفيس بوكتويتر

الكاتب: بدر بن سالم العبري

 

القضية المرتبطة بالغناء والمعازف قضيّة النّشيد الوطنيّ، حيث يرى وليد النّبهانيّ [معاصر] غياب توثيق المؤسسات الرّسميّة لأهم قطعة موسيقيّة أي السّلام السّلطانيّ، حيث حدد عدد كلماته عام 2004م[1].

بيد أنّه في عهد السّيد برغش بن سعيد [ت 1888م] تمّ إنشاء أول مقامة وطنيّة زنجباريّة:

فليحيى السّيدُ عمرَ البيداء
مولانا الأمجدُ أقهر الأعداء
في كلّ زمانِ بنصرٍ رنانِ
فليحيى منصورا طوّع العقوق
سعيدا مبرورا أعتق الرّقيق
بجاه الرّحمنِ جاد بالإحسانِ
طوبى لزنجبار مَلَكَ البلاد
قد عمّها الفخار وساسَ العباد
من فيض المنانِ بعدلٍ حقاني
سادها السّيدُ فليهتفِ الشّعبُ
برغشُ الأمجدُ احفظه يا ربُّ
بالأمرِ الرّباني في كلِّ أوانِ[2]

ولما زار السّلطان تيمور بن فيصل[3] [ت 1965م] الهند أعجب في بومباي بالفرق الموسيقيّة، فظهرت لديه فكرة في إنشاء فرقة موسيقيّة في مسقط، وفيها نظم أحد الشّيوخ قصيدة النّشيد الوطنيّ، ولحنها قائد الفرقة الموسيقيّة، وبات النّشيد الوطني يعزف في نهاية كلّ احتفال موسيقيّ[4].

ولما التجأ الإمام غالب بن علي الهنائيّ[5]  [ت 2009م] إلى السّعوديّة بعد خروجه من عمان وضع نشيدا وطنيا:

لقني الخصمَ دروسا يا عمانُ مجدُك السّامي بهِ نفتخرُ
نحنُ أسدُ اللهِ في سوقِ الوغى عزمُنا كالنّارِ يشوي من طغى
عزمُنا والمجدُ أسمى مبتغى عندنا والحرُ لا يرضى الهوان

فليجرب بأسَنا المستعمرُ
نحنُ فداكِ يا عمانُ فاسلمي وارفعي الرّايةَ فوقَ الأنجمِ

نحنُ كالشّامةِ بينَ الأممِ سادةً نحيا على مرِّ الزّمان

ثورةٌ كبرى وعزمٌ أكبرُ
دمدمي يا نارُنا واندلعي واصعقي آذانَ منْ لم يسمعِ
رددي نزوى نداءَ المدفعِ واهتفي بالحقِ في كلِّ مكان
فليدمْ هذا الأشمُ الأخضرُ
فليدمْ هذا الأشمُ الأخضرُ[6]

وعموما لم يكن في عمان نشيد وطني موحد في الغالب، وفي أحيان كثيرة لم تكن الفكرة غالبة إلا لماما، ولما رجع حمد بن سيف بن سالم البيمانيّ[7] [ت 1384هـ/ 1965م] من زنجبار سنة 1372هـ/ 1952م أسس مدرسة شبه نظاميّة في محلّة الخضراء ببهلا جعل فيها للطّلاب والمدرسة نشيدا ينشد أشبه بالنّشيد الوطنيّ، وذلك عام 1964م، وممّا قال فيه:



أيا طالبَ العلمِ قمْ عاجلا لحملِ العلومِ ونيلِ الكرمْ

أتدري بما قالتِ الحُكَمُ بأنّ الجهالةَ تزولُ النّعمْ
فقم يا أخيا وكن داعيا لطردِ العضالِ وخلِّ الوهمْ
وطردُ الجهالةِ علمٌ أتى كنورِ النّهارِ يزيلُ الظّلمْ
فقم يا أخيا وكن واعيا لحملِ العلومِ ونحيي الرّممْ
فنحنُ شبابٌ لجيلٍ نشأ بعلمِ الثّقافةِ بين الأممْ
ونحنُ سنخدمُ هذا الوطنْ بجدِّ المواضي ومدِّ القلمْ
سنحمي البلادَ ونعدلْ بها بقسطاسِ ربي بما قدْ حكمْ
فخذْ من نصيحة ابنِ الخليجْ عمانيُّ قالَ وعي ما نظمْ[8]

ولما حكم السّلطان قابوس بن سعيد [معاصر] عمان عام 1970م، أصبح النّشيد الوطنيّ لعمان موحدا:

يا ربنا احفظْ لنا جلالةَ السّلطانْ
بِالعزِّ وَالأمانْ
وليدمْ مؤيدا عاهلا ممجدا
بالنّفوسِ يفتدى

إلا أنّه اختلف من وضع كلمات النّشيد فقيل محمود الخصيبيّ[9] [ت 1998م]، وعدّل الكلمات حفيظ الغسانيّ مدير المدرسة السّعيديّة بصلالة خلال السّبعينات، وقيل الّذي وضعه أصلا حفيظ الغسانيّ[10] [ت 2015م]، وقيل الشّاعر المغربيّ علي الصّقليّ[11] [معاصر]، وقيل توفيق عزيز [معاصر] المدرس بالمدرسة السّعيديّة، وقيل أكثر من شخص وضعه ولحنه بالاشتراك[12].

وأمّا نشيد الحرس الوطني يا حي يا قيوم احفظ لنا عمان فقد وضعه سعيد الصّقلاويّ[13] [معاصر]، ونصه:

يا حيُّ يا قيومْ احفظْ لنا عمانْ
أبيةً تدومْ وبالعُلا تُزانْ
يظلُها الرّخاءْ منْ خيرِك العميمْ
فـلتسلمي عمانْ يا حرةَ المرامْ
حصونُكِ الأمانْ راياتُكِ السّلامْ
عهدا لكِ الولاءْ يا موطني الكريمْ
شعارُنا المصانْ على مدى الزّمانْ
اللهُ والأوطانْ والعزُّ للسّلطانْ
بعزةِ الرّحمنْ وهديهِ القويمْ

عموما الفنّ الغنائيّ تطور في العهد الجديد، فكان السّلطان قابوس [معاصر] بنفسه يدعم من البداية الفرق الموسيقيّة، كالفرقة الشّرقيّة الخاصة[14]، ونشطت كثيرا مع بداية الإذاعة العمانيّة 1971م، ومن ثمّ التّلفزيون العمانيّ 1974م.

وقد ركزت النّهضة المعاصرة في الغناء على الحفاظ على الفنون التّقليديّة، ممّا شهد أربعون عالما وخبيرا موسيقيا في النّدوة الدّوليّة للموسيقى على جعل عمان أول دولة عربيّة تتمتع بعضويّة المجلس الدّوليّ للموسيقى التّقليديّة[15]، وانتقلت من المجال الفلكلوريّ إلى المجال السّيمفونيّ[16].

بجانب دعم المؤسسات الخاصة كان هناك جمعيّة هواة العود تتبع ديوان البلاط السّلطانيّ، وفرقة الأوركسترا السّيمفونيّ السّلطانيّة العمانيّة والّتي تأسست عام 1985م، ومركز عمان للموسيقى التّقليديّة التّابع لوزارة الأعلام 1983م، والموسيقى العسكريّة[17] وغيرها كثير، وأخيرا دار الأوبرا السّلطانيّة.

وإذا جئنا إلى الآلات ففنون عمان التّقليديّة في الجملة تعتمد بصفة أساسيّة على أداء الصّوت البشريّ للألحان، والقسط الأكبر لا يصحبه سوى قرع الطّبول، وأنماط تصحبه آلات زامرة محدودة النّوع والعدد[18]، وتعتبر فصيلة الكاسر والرّحمانيّ في الطّبول فصيلة عمانيّة أصيلة[19]، وأمّا آلة الرّبابة فدخلت مؤخرا إلى المجتمع الموسيقيّ العمانيّ[20].

وانتشر في المجتمع العمانيّ كبقية دول الخليج العربيّ استعمال العود الشّرقيّ، وإن كان أسلوب العزف حافظ على بعض خصوصياته كاستخدام الرّيشة، أو ما يسمى باللّهجات العمانيّة نقش وينقش العود أي يعزف عليه[21]، ويرى الباحثون أنّ آلة القبّوس من آلات العود أقدم وجودا في عمان العود الشّرقيّ، إذ تعود إلى القرن الثّامن عشر الميلاديّ[22].

هذه أهم الملامح بشكل مختصر للغناء والمعازف في المجتمع العمانيّ لنتحدث في الحلقة المقبلة عن العصر الحديث.

 

يتبع الحلقة العاشرة ………………….

 

الهوامش:

[1] النّبهانيّ: وليد؛ من تاريخ الموسيقى في عمان: إشكاليات ونصوص، مصدر سابق، ص: 20.

[2] المصدر  نفسه، ص: 24.

[3] تيمور بن فيصل بن تركي، صار في الحكم بعد وفاة والده، وفي عهده تم عقد اتفاقية السّيب بين السّلطنة والإمامة عام 1920م، وكان أديبا محبا للعلم، حافظا للشّعر، عاشقا للسّفر، تنازل عن الحكم لا بنه سعيد بن تيمور عام 1350هـ.

ينظر: السّيابيّ: أحمد بن سعود؛ الوسيط في التّاريخ العمانيّ، مصدر سابق، ص: 195 – 198.

[4] النّبهانيّ: وليد؛ من تاريخ الموسيقى في عمان: إشكاليات ونصوص، مصدر سابق، ص: 25 – 26.

[5] تقدّم ترجمته.

[6] النشيد الوطنيّ لإمامة عمان قبل التّدخل البريطاني لحرب عمان ولجوء الإمام للسّعوديّة، سبلة عمان، تأريخ الزّيارة: السّبت 21 أكتوبر 2017م، السّاعة الثّالثة ظهرا.

[7] ولد في حارة الخضراء ببهلا عام 1341هـ/ 1923م، ورحل إلى زنجبار عام 1361هـ/ 1942م، كان محبا للقراءة ومطلعا على الثّقافات الأخرى، ومتابعا للصّحافة وأحداث العالم، ورجع إلى عمان من زنجبار عام 1372هـ/ 1952م أنشأ في بهلا أول مدرسة نظامية قسمها إلى سبعة فصول، ودرس فيها القرآن والتّربية الاجتماعيّة والأخلاقيّة والتّربويّة والتّعبير والخط والخطابة والإنشاد، وتوقفت بوفاته عام 1384هـ/ 1965.

ينظر: العدوي: خميس بن راشد؛ مطوية الشّيخ حمد بن سيف البيمانيّ، إصدار مكتبة النّدوة ببهلا، سلطنة عمان، لا تاريخ، ص: 1 – 5.

[8] البيمانيّ: حمد بن سيف بن سالم؛ درر المعاني من أسئلة البيمانيّ، لا طبع، لا تاريخ، ص: 57.

[9] محمود بن محمد الخصيبيّ، ولد عام 1927م في سمائل، تدرج في مختلف وظائف التّعليم بدولة الكويت، ثمّ عاد إلى السّلطنة, والتحق بالتّربية والتّعليم, ثمّ انتقل إلى وزارة الإعلام بسلطنة عمان، من دواوينه: صوت النّاي، توفي سنة: 1998م.

ينظر: موقع جائزة عبد العزيز سعود البابطين للإبداع الشّعريّ، تأريخ الزّيارة: السّبت 21 أكتوبر 2017م، السّاعة السّادسة مساء.

[10] مدير المدرسة السّعيديّة بمسقط ثمّ مسشار جلالة السّلطان قابوس للشّؤون الصّحفيّة.

ينظر: الرّبيعيّ: عبد الرّزاق؛ مقال من كتب السّلام السّلطانيّ؟، نشر في مجلة أثير الالكترونيّة، الخميس 27 مارس 2014م.

[11] علي الصّقليّ الحسينيّ، من مواليد فاس سنة 1932م، أديب وأستاذ جامعيّ مغربيّ، درس بالقرويين ونال الإجازة في الأدب، تقلّب في عدة وظائف أدبيّة وإداريّة، شاعر معروف له إنتاج مهم، من بين أعماله: النّشيد الوطنيّ الرّسميّ المغربيّ، ودواوين شعريّة للأطفال.

ينظر: الموسوعة العالميّة ويكبيديا، تأريخ الزّيارة: السّبت 21 أكتوبر 2017م، السّاعة الثّامنة والنّصف مساء.

[12] الرّبيعيّ: عبد الرّزاق؛ مقال من كتب السّلام السّلطانيّ؟، نشر في مجلة أثير الالكترونيّة، مصدر سابق.

[13] الرّبيعيّ: عبد الرّزاق؛ مقال من كتب السّلام السّلطانيّ؟، نشر في مجلة أثير الالكترونيّة، مصدر سابق.

[14] لقاء في الخليجيّة مع الفنان سالم  بن علي في برنامج وينك للمذيع محمد الخميسيّ.

[15] العفيفيّ: مجدي؛ منظومة الثّقافة العمانيّة في عصر النّهضة، ط وزارة التّراث والثّقافة، سلطنة عمان، ط 2006م، ص: 141.

[16] المصدر نفسه، ص: 141 – 142.

[17] المصدر نفسه، ص: 142 – 148.

[18] مصطفى: يوسف؛ آلات موسيقى عمان التّقليديّة، منشور في الوثائق الكاملة للنّدوة الدّوليّة لموسيقى عمان التّقليديّة، مصدر سابق، ج: 1، ص: 67.

[19] الكثيريّ: مسلم بن أحمد؛ الموسيقى العمانيّة: مقاربة تعريفيّة وتحليليّة، منشور في الوثائق الكاملة للنّدوة الدّوليّة لموسيقى عمان التّقليديّة، مصدر سابق، ج: 1، ص: 111.

[20] المصدر نفسه، ج: 1، ص: 114.

[21] قطاط: محمود؛ آلة العود بين دقة العلم وأسرار الفنّ، ط وزارة الإعلام، سلطنة عمان، ط 2006م، ص: 161.

[22] المصدر نفسه، ص: 161.

إرسالمشاركةغرد
الخبر السابق

غداً: بدء أعمال منتدى التواصل الحكومي الأول في جامعة السلطان قابوس

الخبر التالي

حملة تفتيشية ميدانية على محلات الإطارات بخصب

شؤون وطنية

شؤون وطنية صحيفة إلكترونية مرخصة من وزارة الإعلام، ومختصة بمتابعة الشأن المحلي وقضايا الرأي العام، وتصدر عن النهار للإعلام الرقمي.

الأرشيف

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In