مسقط- شؤون عمانية
أعلنت اللجنة الرئيسية للمؤتمر الطلابي الثاني عن أسماء الفائزين في مجالاته الثلاثة؛ التعليم، والطاقة والبيئة، والتنويع الاقتصادي والتنمية المستدامة، وكذلك مسابقة جامعة السلطان قابوس للمناظرات إحدى الفعاليات المصاحبة للمؤتمر.
جاء ذلك في حفل رعته صاحبة السمو السيدة الدكتورة منى بنت فهد بن محمود آل سعيد مساعدة رئيس جامعة السلطان قابوس للتعاون الدولي، وحضره عدد من الأكاديميين والطلبة والضيوف.
وجاءت النتائج كالآتي: ست أفضل أوراق بحثية معروضة هي: في مجال الطاقة والبيئة هي الفريق البحثي المكون من سارة بنت حمد العريمية ونهاد المحروقية من كلية العلوم بجامعة السلطان قابوس، وورقة الغالية بنت زاهر المياحية من كلية العلوم بجامعة السلطان قابوس
وفي مجال التنويع الاقتصادي والتنمية المستدامة فازت ورقة هدى بنت مبارك الدايرية من كلية التربية بجامعة السلطان قابوس.
وفي مجال التعليم فازت ورقة فاطمة بنت علي العدوية من كلية التربية بجامعة السلطان قابوس، وورقة أحلام بنت ناصر الحجرية من كلية التربية بجامعة السلطان قابوس، وورقة شيماء بنت علي المنذرية من كلية التربية بجامعة السلطان قابوس .
وذهبت جائزة أفضل 3 ملصقات بحثية معروضة لمريم بنت عبدالله الوهيبية من كلية الشرق الأوسط، وسالم بن سلطان بن سيف الأخزمي من كلية التربية بجامعة السلطان قابوس ، وعائشة بنت راشد القُرية من كلية العلوم الزراعية والبحرية بجامعة السلطان قابوس
أما في مسابقة جامعة السلطان قابوس للمناظرات فتأهل للنهائي فريق كلية العلوم وفريق كلية العلوم الزراعية والبحرية، وفاز بالمركز الأول فريق كلية العلوم ، وفاز بالمركز الثاني فريق كلية العلوم الزراعية والبحرية والفائز بالمركز الثالث لفريق كلية الهندسة
وكان المؤتمر الطلابي الثاني للبحث العلمي الذي نظّمته عمادة البحث العلمي بجامعة السلطان قابوس انطلق يوم الاثنين 15 أبريل تحت رعاية سعادة الدكتور علي بن سعود البيماني رئيس الجامعة، وبحضور عدد من المسؤولين والأكاديميين والطلبة من داخل الجامعة وخارجها.
وقال الدكتور يحيى بن منصور الوهيبي عميد البحث العلمي رئيس اللجنة الرئيسية للمؤتمر بأن البحث العلمي في جامعة السلطان قابوس حظي باهتمام ورعاية من لدن جلالة السلطان المعظم حفظه الله ورعاه منذ إنشاء الجامعة حيث قال جلالته في افتتاح الجامعة عام 1986م ” وإننا لنؤكد على الأهمية الكبرى لتكريس إمكانيات الجامعة في البحوث والدراسات النظرية والتطبيقية لخدمة المجتمع والمشاركة الفعالة في إيجاد الحلول العملية لمشاكله الاجتماعية والاقتصادية”
وأكّد الدكتور يحيى بأن الدعم السامي السخي للبحث العلمي من لدن جلالته -أعزه الله- في سنة 2001م، شكّل انطلاقة نوعية حقيقية للمشاريع البحثية الاستراتيجية في الجامعة، مشيرًا إلى أن الدعم السامس أسهم في اعتماد مئات المشاريع البحثية التي تجاوزت قيمتها الإجمالية ملايين الريالات.
وأوضح الوهيبي بأن البحث العلمي يأتي في صميم رسالة جامعة السلطان قابوس، حيث يبرز في خطتها الاستراتيجية كونه مرتبطًا ارتباطًا وثيقًا بالإنجازات التي تحققت في المجالات الرئيسة الأخرى، مضيفا بأن الجامعة تُركز على قيمة البحث العلمي وأهميته على كافة المستويات، وتسعى إلى تشجيع الأكاديميين والطلبة للقيام ببحوث مشتركة، واستثمار كل الوسائل المتاحة لتحقيق ذلك.
وذكر بأن المؤتمر الطلابي السنوي للبحث العلمي هو إحدى الوسائل لتعزيز البحث العلمي في مرحلتي الدراسات الجامعية الأولية والدراسات العليا، حيث يمثّل ا منبرًا يُسلَّط فيه الضوءُ على أفضل البحوث الطلابية والباحثين في السلطنة؛ ويُقدّم صورة جلية وواضحة عن البحوث التي يقوم بها الطلبة، بما في ذلك الفرص والمزايا العديدة التي يُمكن أن يمنحها لهم الانخراطُ في البحث العلمي في كل مرحلة من مراحلهم التعليمية، موضحًا بأن المؤتمر في نسخته الثانية توسع ليشمل كافة الطلبة المنتسبين لمؤسسات التعليم العالي بقطاعيها العام والخاص في السلطنة بهدف تحقيق التكامل، وتوفير البيئة المحفزة للإبداع العلمي، وتعزيز روح البحث والابتكار لدى طلبتها، وتحفيز ملكاتهم الإبداعية والبحثية، مشيرًا إلى أن اللجنة المنظمة للمؤتمر عملت على المواءمة بين أهداف المؤتمر الطلابي الثاني وتطلعات مشروع رؤية عمان 2040 التي أكدت مشاركة الشباب في إعداد تلك الرؤية، ورسم مستقبل عمان، وفي ضوء ذلك ارتأت اللجنة بأن يُركّز المؤتمر على ثلاث قضايا رئيسة تضمنتها رؤية عمان 2040 بهدف تسليط الضوء عليها، وتقديم المقترحات لتحقيقها، هي: مجال الطاقة والبيئة، ومجال التعليم، ومجال التنويع الاقتصادي والتنمية المستدامة.
وأكّدت هدى الحوسنية طالبة دكتوراه في كلمتها التي ألقتها بالإنابة عن المشاركين أهمية هذه المؤتمرات العلمية للطلبة من مختلف المؤسسات التعليمية بالسلطنة؛ قائلة بأنها تُشكّل نقطة التقاء للمعرفة، وأرضًا خصبة لعرض البحوث ومناقشة مستجداتها، والاستفادة من آراء الأكاديميين والباحثين واللجان العلمية فيها، الأمر الذي سيؤسس لجيل واعٍ بأهمية البحث العلمي، ويُوجِد شبابًا علماء في المستقبل، موضحة بأن مشاركتهم في المؤتمر الطلابي العلمي كانت مُثريةً جدًا، وسيكون لها الأثر الكبير على معارفهم ومداركهم.
يُذكر أن النسخة الثانية من المؤتمر الطلابي للبحث العلمي، شهدت مشاركةً واسعةً من مختلف مؤسسات التعليم العالي في السلطنة؛ إذ شارك فيها 30 طالبًا من الدراسات العليا، و24 طالبًا من الدراسات الجامعية مثلوا جميعهم جامعة السلطان قابوس، وجامعة الشرقية، وجامعة نزوى، والجامعة العربية المفتوحة، وكلية التقنية بشناص، وكلية الشرق الأوسط، وكلية صور التطبيقية، وكلية مسقط، وكلية الزهراء للبنات، وكلية عمان للإدارة والكنولوجيا، وكلية عمان التطبيقية.

وأعلنت اللجنة الرئيسية للمؤتمر عن تسلّمها لـ 135 بحثًا مستوفيًا للشروط، وبعد عرضها على اللجنة العلمية تم قبول 85 ورقة بحثية من الطلبة المشاركين توزعت على مجالات المؤتمر الثلاثة وهي التعليم، والطاقة والبيئة، والتنويع الاقتصادي والتنمية المستدامة؛ ففي مجال التعليم تم قبول 36 عرضًا و15 ملصقا، وفي مجال الطاقة والبيئة قُبِل 11 عرضًا و14 ملصقًان أما في مجال التنويع الاقتصادي والتنمية المستدامة فقد تم قبول 5 عروض و4 ملصقات بحثية.
ونظرًا لاستهدافه لقدرات الطلبة ومواهبهم الأكاديمية والبحثية، وأهم إنجازاتهم العلمية في هذا الجانب، بما يسهم في إيصالهم للمجتمع باعتبارهم نواة مستقبل البحث العلمي في السلطنة؛ فقد حظي المؤتمر برعاية رئيسية من شركة الغاز العمانية، وذهبية من شركة النفط العمانية للتسويق “نفط عمان”، وإعلامية من صحيفة “أثير”.
وسعى المؤتمر إلى تعزيز الثقافة البحثية والابتكارية لدى الطلبة، من خلال إيجاد بيئة حافزة توسع من مشاركتهم في جميع المؤسسات لتقديم أبحاثهم وابتكاراتهم، وعرضها للمجتمع بقطاعيه العام والخاص وشرائحه المختلفة، من أجل استفادة هذه القطاعات من هذه الإنجازات، وإتاحة الفرص لتحويلها إلى مشاريع تخدم المجتمع، وتبنِي بعض المؤسسات لها، كما تمثل فرصة لنشر تلك الإنجازات محليًا وعالميًا. كما يتطلع المؤتمر إلى تعزيز ثقافة البحث العلمي والإبداع والابتكار وتنميتها لدى طلبة مؤسسات التعليم العالي في السلطنة، لإخراج قيادات بحثية عمانية بارزة. وتمثلت رسالته في تفعيل الطاقات البحثية لدى الطلبة ، وإبراز مواهبهم وصقلها، وبناء جسور التواصل العلمي بينهم، للإسهام في خدمة مجتمعهم، وإكسابهم مجموعة من المهارات الأكاديمية والشخصية، وتعميق قيم التعاون والتنافس العلمي الشريف والأمانة العلمية لديهم.
