BM
الأربعاء, مايو 20, 2026
  • Login
شؤون وطنية
Bank Muscat Funds
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
شؤون وطنية
No Result
إظهار جميع النتائج

بدء أعمال الملتقى العشرين لجمعية التاريخ والآثار بدول مجلس التعاون بمسقط

أبريل 10, 2019
في ثقافة وأدب وفنون
بدء أعمال الملتقى العشرين لجمعية التاريخ والآثار بدول مجلس التعاون بمسقط
الواتس ابالفيس بوكتويتر

العمانية

بدأت في محافظة مسقط أعمال الملتقى العلمي العشرين لجمعية التاريخ والآثار بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الذي تستضيفه السلطنة تحت رعاية سعادة الدكتور حمد بن محمد الضوياني رئيس هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية بفندق ليفاتيو ببانوراما مول بولاية بوشر ويستمر يومين.

وقال سعادة الدكتور رئيس هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية في كلمة له إن أعمال الملتقى العلمي العشرين لجمعية التاريخ والآثار تضطلع بمهام جليلة ومسؤوليات عظيمة تتطلب عناء البحث والاستقصاء والتعمق من أجل الأسهام في البحث العلمي والابداع الفكري وبناء القدرات الذاتية للمختصين في مجال التاريخ والآثار وأصحاب الفكر والعلم لغرض الوصول إلى المعرفة الحقيقية في المجال الحضاري والتاريخي لدول المنطقة يتعزز من خلال إجراء البحوث العلمية ونشرها وتبادلها مع المؤسسات الفكرية والعلمية عن طريق عقد المؤتمرات والندوات التي تتصل بالتعريف بالجوانب الحضارية والتاريخية وإيصالها إلى العالم على شكل إصدارات فكرية وتاريخية ومعرفية في مختلف مجالات الحياة الإنسانية لتأكيد إسهام الإنسان في دول المنطقة في بناء الحضارة الإنسانية.

وأضاف سعادته أن دور الجمعية يتعاظم في العمل على تنمية الفكر العلمي والاسهام في تقدم حركة البحث في مختلف ميادين والتخصصات وإبراز دور المجتمع بدول الخليج العربية في مختلف العصور وإيلاء الرعاية والعناية لذوي الاختصاص والمهتمين في المنطقة وإثراء خبراتهم واكتسابهم المعارف العلمية وتقوية أواصر الترابط والتعاون وتيسير تبادل الإنتاج بين الهيئات والمؤسسات المختلفة والعمل على النهوض بها في مجال الدراسات التاريخية والحضارية.

وأشار إلى أن دور الجمعية أيضا تأسيس ثقافة جديدة تتطلع نحو تعزيز الهوية العربية الخليجية التي يسودها الاحترام والسلام بين الجميع في إطار منظور ينطلق من علاقات وطيدة ووشائج أسرية وأخوية تعزز الجوانب التي تعمل على تقوية مواطن الاستقرار والعمل على تعمير الأرض وبناء الإنسان وتأصيل أسلوب ونمط العلاقة مع سائر البشر فيما يجمعهم من النظرة الإنسانية لمقتضيات الحياة ومتطلباتها وتحمل مسؤولياتنا بكل أمانة وإخلاص لنكون صادقين مع أنفسنا ومع مجتمعاتنا فيما تقدموه من دراسات وبحوث تعتمد على البحث العميق والصادق وانصاف المجتمعات حسب ما أنجزته واسهمت فيه.

ووضح أن هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية تعمل على بناء نظام إدارة الوثائق والمحفوظات في سائر الجهات المعنية وإيجاد منظومة الكترونية للمساهمة في إدارة وثائق الجهات الحكومية لغرض تنظيم الهياكل التنظيمية بما يساعد الجهات في تنظيم وثائقها الجارية والوسيطة وتحديد الوثائق التي تؤول للحفظ الدائم.

وقال سعادة الدكتور حمد بن محمد الضوياني رئيس هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية إن هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية في سلطنة عُمان تكمن أهميتها باعتبارها ركيزة من ركائز الهوية الوطنية ومصدرًا مهمًّا في حفظ حقوق وإنجازات الجهات المعنية والمجتمع فضلا عن كونها مصدرا من مصادر البحث العلمي، وانطلاقا من أهمية الارشيفات وهيئات الوثائق في حفظ الذاكرة الوطنية فضلا عن اسهامها في إعادة كتابة التاريخ لما يتوفر لديها من وثائق وأوعية مختلفة تكشف الكثير من المغالطات التاريخية.

من جانبه قال الدكتور سعيد بن محمد الهاشمي رئيس جمعية التاريخ والآثار بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في كلمته إن اللقاء العلمي للجمعية بدأ في الملتقى التأسيسي عام 1997م بمدينة دبي، وفي عام 2001 كان هنالك اللقاء الثالث في جامعة السلطان قابوس، واحتضنت وزارة التراث والثقافة الملتقى الثاني عشر، وهذا الملتقى العشرون، حيث بلغ عدد المشاركين في اللقاء حوالي 140 عضوًا، وبلغت عدد البحوث 35 بحثًا في المجالات المختلفة وفق محاور الملتقى المعتادة.

وأضاف الهاشمي أن من أهداف هذه اللقاءات بين العلماء من المؤرخين والآثريين تقوية أواصر الترابط والتعاون بين دول المجلس، وتوثيق عرى المحبة والمودة والتسامح وصلة القربى بين المجتمعات، وأفراد المنظومة الخليجية، ويعزز ذلك باهتمامنا واسهاماتنا في البحث العلمي، وتبادل الخبرات والمهارات والإنجازات العلمية فيما بيننا، وهذا ما أكده اللقاء التاسع عشر بدولة الكويت الشقيقة، من “الاهتمام والاعتناء بالوثائق والكتابات التاريخية والتاريخ المحلي لدول المجلس ودعم الباحثين الشباب في تأكيد الهوية التاريخية لدول الخليج وإيصال هذه الصورة للعالم أجمع”.

وسيتضمن الملتقى خلال يومين متتاليين تقديم 33 ورقة عمل علمية محكمة من قبل المشاركين حيث شملت الجلسة العلمية الاولى التي ترأسها الدكتور مشلح المريخي في يومه الأول ورقة قدمها الدكتور محمد بن عائل الذيبي بعنوان / تماثيل دادان (الخريبة) وتأثيرات الحضارات المجاورة/، وورقة قدمتها الدكتورة عواطف بنت حمد القنيبط بعنوان/الاعتزاز بالفخار التقليدي في التراث العُماني/، وورقة اخرى بعنوان /نتائج التنقيبات في موقع قلعة بوماهر موسم 2011 / للدكتور محمد رضا ابراهيم حمعراج، كما قدم فهد مبارك الحجري بعنوان /ظفار في العصور التاريخية القديمة/، وورقة قدمها الدكتور أحمد العبيدلي بعنوان /نقوش كلورادو وثمود: من ظفار إلى العالم الجديد/.

وتحدثت في الجلسة العلمية الثانية التي ترأسها الدكتور حمد القحطاني، لطيفة بنت علي المغنّم حول /توظيف التراث التقليدي غير المادي كمادة متحفية تفاعلية/، وألقى فهد عتيق المالكي ورقة بعنوان /المتاحف التاريخية في سلطنة عمان ودورها في التنمية السياحية/، كما قدم الاستاذ الدكتور سعد بن عبد العزيز الراشد ورقة بعنوان /نقوش شعرية من المدينة المنورة (إضافة جديدة)”، ويتحدث الدكتور محمد عبدالله القدحات عن “إسلام أهل عمان. دراسة نقدية في ضوء المصادر الأصلية/، وورقة أخرى قدمها الدكتور عوض العسيري بعنوان /صدر الإسلام في ثلاثة نصوص سريانية مبكرة من ق 1هـ/ 7م “دراسة، ترجمة، تعليق”/ ، وتحدث الدكتور أحمد سعود الحسن عن /فكرة في منهجية تدريس التاريخ لطلبة الجامعة ..السيرة النبوية وعصر الخلافة الراشدة انموذجا/.

وتضمنت الجلسة العلمية الثالثة طرح خمس أوراق علمية تشمل ورقة قدمتها الدكتورة سارة بنت عبدالله العتيبي حول /الدور السياسي والحضاري لموانئ الخليج العربي (مدينة قلهات أنموذجًا)/، وورقة للدكتور نواف عبد العزيز الجحمة عن /صورة المرأة من خلال رحلة ابن المجاور .. صفة بلاد اليمن ومكة وبعض الحجاز/، كما ألقت الدكتورة عفراء الشراري ورقة حول /التأثيرات الحضارية بين إقليم عُمَان وسواحل المحيط الهندي في عصر الدولة العباسية (132 هـ/750 م – 391 هـ/1001 م)/، وتحدث الاستاذ الدكتور عبد العزيز العُمـري عن /العُمانيون وصلاتهم بالرسول صلى الله عليه وسلم/، وتطرق الدكتور خليل بن عبدالله العجمي إلى /الإسهام الثقافي للفقيه العُماني عبدالله بن عمر بن زياد البهلوي (ق:10هـ/16م)/.

وشملت الجلسة العلمية الرابعة التي ترأسها الاستاذ الدكتور مصطفى عقيل 6 أوراق علمية بدأتها الدكتورة مها بنت سعيد اليزيدية بورقة بعنوان /طريق مكة المكرمة – جدة خلال العهد العثماني .. دراسة تاريخية حضارية/، وورقة للدكتورة فاطمة المهيري بعنوان / التحولات الاقتصادية والسياسية في عهد الإمام سعيد بن أحمد/ وورقة للاستاذ الدكتور عبدالله الهاجري عن / إشكالية تأسيس الكويت/، اضافة إلى ورقة قدمها الباحث ناصر بن سيف السعدي عن /السجن والسجناء في عمان من عام 749م إلى 1969م: السجن السياسي نموذجًا/، وورقة قدمتها الدكتورة بدرية بنت محمد النبهانية بعنوان / الإمامة في عُمان من وجهة نظر بريطانية خلال فترة القرن الـ19: دراسة وثائقية/، واختتمت الجلسة بورقة للاستاذ الدكتور محمد بن عبد الله آل زلفة ورقة بعنوان / أوراق القس بادجر الخاصة المتعلقة بعمان المحفوظة بمكتبة جامعة كمبريدج/.

أما في اليوم الثاني من الملتقى فتستهل الجلسة الخامسة التي يترأسها الدكتور محمد بن عبدالله الحمادي بورقة للدكتورة حنان بنت عبيد الجدعانية، حول ” مؤتمر برلين ومملكة البوسعيد.. قرارات ونتائج ( 1884-1885م”، ويتحدث الدكتور علي بن حسن الحمادي حول “تاريخ الدبلوماسية الإنسانية في دول الخليج”، وتلقي الدكتورة أحلام بنت حمود الجهورية ورقة بعنوان “السلطان علي بن حمود البوسعيدي (1902-1911م) قراءة تاريخية في بعض وثائق عهده”، ويتحدث الاستاذ الدكتور يوسف إبراهيم العبدالله عن ” التعليم في قطر في مرحلة تحول (1954 – 1964)”، كما يتحدث الدكتور خالد الشراري في ورقته حول “الانسحاب البريطاني وأثره على الجانب السياسي لإمارات ومشيخات الخليج العربي بين عامي 1968-1971″، ويناقش الاستاذ الدكتور عبد القادر بن حمود القحطاني ” أثر العمالة الآسيوية في المجتمع القطري”.

وفي الجلسة العلمية السادسة التي يترأسها الشيخ سالم بن ناصر المسكري يلقي الاستاذ الدكتور عبد الهادي ناصر العجمي ورقة بعنوان”نسبية الامتناع العقلي في الدراسات التاريخية (قصة أصحاب الفيل أنموذجا)”، وتتحدث الاستاذة رنا بنت حمدان الضويانية عن “الوعي القومي العربي خلال الحرب العالمية الأولى (1914-1918م)”، بينما تتحدث الدكتورة بهيه بنت سعيد العذوبية عن “تطور الأنظمة العسكرية العُمانية بين عامي: 1955-1977م (نظام التعمين أنموذجا)”، كما يتحدث الدكتور علي عبد الرحمن الكندري عن “موقف الجمهورية الاسلامية الايرانية من الغزو العراقي للكويت 1990-1991″، وستتطرق الدكتورة عزة بنت عبد الرحيم شاهين عن “الدور السياسي للمملكة العربية السعودية نحو مجلس التعاون الخليجي خلال الفترة من (عهد تحرير الكويت 1991م حتى أحداث سبتمبر 2001م)”.

تضمن برنامج الحفل افتتاح معرض حول تاريخ شبه الجزيرة العربية “تاريخا واثارا” ، كما عرضت هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية فيلما عن الوثائق العمانية ودور الهيئة في هذا المجال.

 

إرسالمشاركةغرد
الخبر السابق

القبض على آسيوي بتهمة تهريب المواد المخدرة

الخبر التالي

الإعلام في عيون المجتمع المدني .. ندوة في ولاية صور

شؤون وطنية

شؤون وطنية صحيفة إلكترونية مرخصة من وزارة الإعلام، ومختصة بمتابعة الشأن المحلي وقضايا الرأي العام، وتصدر عن النهار للإعلام الرقمي.

الأرشيف

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In