صور-بدر بن مراد البلوشي
بتنظيـم من مجلس البحث العلمي، الإعلان عن أفضل خمسة مشاريع ابتكارية تمثل محافظتي شمال وجنوب الشرقية في جائزة الغرفة للابتكار وتأهلها للمرحلة الثانية من المسابقة، انطلقت صباح أمس يوم الاحد فعاليات التقييم المرحلة الأولى لجائزة الغرفة للابتكار تحت “شعار ساهم بأفكارك… لترقى بلادك”، في ثاني محطاتها التي تشمل مختلف محافظات السلطنة، ينظمها مجلس البحث العلمي بالتعاون مع غرفة تجارة وصناعة عمان، وذلك بكلية العلوم التطبيقية بصور، وبحضور عدد من الباحثين والمبتكرين ورواد الاعمال من محافظتي شمال وجنوب الشرقية.
تـم خلال الفعالية الإعلان عن أفضل خمسة مشاريع ابتكارية تمثل محافظتي شمال وجنوب الشرقية في جائزة الغرفة للابتكار لعام 2019 م، وتأهلها للمرحلة الثانية من المسابقة على مستوى محافظات السلطنة حيث تقدم للمسابقة المشاريع الابتكاريه التي تم فرزها، وتنافسوا فيما بينهم لتقديم مشاريعهم البحثية المختلفة وابتكاراتهم العلمية امام لجنة التحكيم المؤلفة من عدد من الخبراء والمختصين والأكاديميين من محافظة شمال وجنوب الشرقية، سيتم تقييم المشاريع المتاهلة في المرحلة الثانية ليتأهل منهم فائزان اثنان الى المرحلة الثالثة، حيث سيتم تقييم جميع المشاريع المتأهلة من جميع المراكز على المستوى الوطني في شهر نوفمبر 2019م.
تـم خلال الفعالية الإعلان عن أفضل خمسة مشاريع ابتكارية تمثل محافظتي شمال وجنوب الشرقية في جائزة الغرفة للابتكار لعام 2019 م، وتأهلها للمرحلة الثانية من المسابقة على مستوى محافظات السلطنة حيث تقدم للمسابقة المشاريع الابتكاريه التي تم فرزها، وتنافسوا فيما بينهم لتقديم مشاريعهم البحثية المختلفة وابتكاراتهم العلمية امام لجنة التحكيم المؤلفة من عدد من الخبراء والمختصين والأكاديميين من محافظة شمال وجنوب الشرقية، سيتم تقييم المشاريع المتاهلة في المرحلة الثانية ليتأهل منهم فائزان اثنان الى المرحلة الثالثة، حيث سيتم تقييم جميع المشاريع المتأهلة من جميع المراكز على المستوى الوطني في شهر نوفمبر 2019م.

الـجدير بالذكر ان مجلس البحث العلمي يسعى لتعزيز التعاون والشراكة بين القطاع الخاص ومختلف القطاعات الحكومية والأكاديمية ودعم الشباب العماني المبتكر لصقل مواهبهم الابداعية وتوجيههم للارتقاء بأفكارهم لتطوير منتجات تقدم حلولا ابتكارية بطرق حديثة، وتطوير قاعدة بيانات للمبتكرين العمانيين والذين يمكن احتضانهم مستقبلا لتطوير أفكارهم بما يتناسب مع المتطلبات المحلية والعالمية، بالإضافة الى توفير الدعم المالي للمبتكرين لتطوير أفكارهم الابتكارية وتحويلها لمشاريع إنتاجية يمكن أن تنافس في السوق المحلي والعالمي، وإنشاء فرق عمل علمية قادرة على تقييم المبتكرات العلمية، وتوجيه المبتكرين للتوسع بأفكارهم.
