BM
السبت, أبريل 18, 2026
  • Login
شؤون وطنية
Bank Muscat Funds
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
شؤون وطنية
No Result
إظهار جميع النتائج

باحثة وإعلامية يمنية تؤكد أن السلطنة هي المرجع في حل الأزمة اليمنية

أبريل 2, 2019
في محليات
باحثة وإعلامية يمنية تؤكد أن السلطنة هي المرجع في حل الأزمة اليمنية
الواتس ابالفيس بوكتويتر

شؤون عمانية- فايزة محمد

وصفت الباحثة والإعلامية اليمنية منى صفوان السلطنة بأنها كانت دائما وما تزال المرجع في حل جميع القضايا التي ترتبط باليمن، وتلعب دورا رئيسيا في تقريب وجهات النظر بين أطراف الصراع.

جاء ذلك في ورقة قدمتها الباحثة والإعلامية اليمنية ضمن الندوة التي نظمتها النادي الثقافي بمقره في القرم مساء اليوم بعنوان “دور عُمان في دعم السلام الدولي” ، وشارك فيها نخبة من الباحثين المتخصصين من داخل السلطنة وخارجها.

وأضافت صفوان إن جميع الأطراف اليمنية تثق في السلطنة كطرف وسيط في الأزمة اليمنية، وأنها جميعها تثق أن حل الأزمة هي في مسقط، مشيرة أن السلطنة موجودة في جميع مسارات المفاوضات اليمنية، مؤكدة أن الشعب اليمني يعول عليها في حل الأزمة التي تعصف بالبلد منذ عدة سنوات.

وقالت الإعلامية اليمنية في ورقتها أن أهمية  السلطنة تتجلى في الشأن اليمني والاقليمي ، من سياستها، ودورها الاقليمي ، واهميتها، فهي  بحدودها الجغرافية والسياسية، وتداخل مصالحها مع المحيط، يجعلها أحد ابرز الفاعلين الاقليميين في كل قضايا المنطقة، ويبرز دورها في اليمن، من خلال سياستها الخارجية المتبعة تجاه اليمن والمنطقة عموما.

وأشارت صفون أن وجود يمن مستقر ، أمر يهم المنطقة برمتها، وكذلك هو داعم لاستقرار دول المنطقة، وبقاء الصراع في اليمن يفجر المنطقة، لذلك لابد من بذل جهود اكبر من اجل السلام؛ كون اليمن بيئة صراع وحروب داخلية قديمة، ومؤخرا اصبحت بؤرة للصراع الاقليمي ، والتدخلات الخارجية المباشرة، وهو ما يجعل حدود اليمن مشتعلة، وليس فقط  أمنها  الداخلي. وهنا برز دور عمان الايجابي كصمام امان، من خلال الدور الذي لعبته، والارث التاريخي الذي مثلته، كملتقى للحوار، ومحطة جذب، وتفاعل ايجابي مع اطراف الازمة اليمنية الداخلية، وايضا الخارجية من دول الجوار

وأضافت صفوان في ورقتها أن  الحدود المتنازع عليها عادة تكون احد العوامل الطاردة للثقة، والتعاون والتكامل، وتاريخيا لم يحدث اي اشتباك، او صراع او منافسه ، بين اليمن وعمان، فلقد كان القرب الجغرافي عاملا ايجابيا للدعم، وليس لتاجيج الصراع “، واعتبرت تجربة ترسيم الحدود اليمنية  العمانية بأنها حالة متميزة وفريدة في المحيط العربي. فقد استطاعت السلطنة والجمهورية اليمنية عام 2003  ترسيم الحدود فيما بينها بشكل ودي ونهائي بدون تحويل الأمر إلى أزمة سياسية،  فعادة تكون مسألة الحدود المشتركة  هي احدى عوامل التاثير السلبي بين الجيران، ويمكن بسببها ان تندلع ازمات وحروب، وهذا لم يحدث لليمن مع عمان، وربطت الباحثة اليمنية ذلك بسياسة عمان الخارجية التي تنتهجها منذ 4 عقود والتي تعمد الى تقليل الازمات وحل المسائل الخلافية بالحوار الودي.

ووصفت الإعلامية اليمنية الوصفة العمانية بأنها ساعدت اليمن على اجتياز الكثير من أزماته الداخلية، مثل حرب 1994 بين الشمال والجنوب، والتي تورطت بها دول مجاورة في الاقليم، غير ان عمان كانت هي المخرج، ومنفذ الحل لواحدة من تعقيدات الازمة اليمنية، واستضافت السلطنة وقتها قادة الجنوب، بعد اتفاق خروجهم من اليمن، وهنا كانت عمان هي الوسيط، والراعي لكثير من الاتفاقيات اليمنية – اليمنية خلال اكثر من 4 عقود، وأهلها للعب هذا الدور انها لم تدعم اي فصيل يمني على حساب اخر، وكانت ثقة الجميع بها متساوية وتزداد مع الوقت.

لذلك كانت هي محطة الحوار اليمنية بعد اندلاع هذه الحرب، فعمان لم تشارك بعاصفة الحزم السعودية على اليمن مارس 2015 ، وهذا مهد لان تستعين بها الامم المتحدة، ويكون لحيادها الايجابي دور للخروج من الازمة، اسفر عنه اتفاق مسقط 2016، فالسياسية الخارجية العمانية، او المدرسة العمانية التي تنتهج طريقة التواصل مع الجميع ، ومد الخطوط، وعدم المقاطعة لاي بلد، ولا لعب اي دور سلبي في الصراعات والحروب، جعلها مركز الجذب الاقليمي لاعقد ملفات المنطقة والعالم؛ كملف المفاوضات النووية الايرانية ، والتي كان لمسقط الدور المحرك والايجابي فيه، قبل اعلانه، والتوقيع على الاتفاق النووي بين طهران والدول الغربية والولايات المتحدة.

ووصفت صفوان السلطنة بأنها  الصديق الذي يثق به الجميع، ويسعى للتوسط في اعقد الملفات ، وهذا حاصل الان في الملف اليمني، حيث تجمع العاصمة العمانية السياسين اليمنيين من مختلف الاطراف والاطياف اليمنية من حوثيين واصلاحيين ومؤتمريين ومن ممثلي حكومة الرئيس هادي، وهي الاطراف المتصارعة في اليمن، كما انها كما يعلم الجميع  تحتفظ بعلاقات جوار مع دولة الامارات والعربية السعودية، الذان يتدخلان عسكريا بشكل مباشر في اليمن.

وتطرقت الباحثة اليمنية إلى بعض الادعاءات التي تتهم السلطنة بتهريب الأسلحة إلى اليمن ووصفتها بأنها  محاولات لزج عمان في خارطة الصراع اليمني، من خلال تلفيق التهم، بتهريب الاسلحة، كما وصفت الرد العماني بالصمت وعدم الاندفاع في المهاترات والاتهامات الاعلامية، بأنها أسهمت في تهدئة فتيل الازمة المشتعل في المنطقة، والمرشح لان يحرق الجميع، بعد ان تجاوزت الحرب اليمنية، الحدود اليمنية، ووصلت الصواريخ الحوثية الى السعودية والامارات، وزاد تعقيد الازمة بين ايران والسعودية، هنا يبرز الدول العماني الذي يعول عليه الفرقاء اليمنيين، فمشكلة اليمن انه لايوجد طرف محايد ينول اعتراف ، وثقة الجميع، حتى ان الامم المتحدة اصبحت ايضا مدانة من كل الاطراف اليمنية، ويتم اتهامها بالانحياز، فهي تتحرك في حقل الغام، وتحاول ارضاء الجميع، كما ان هناك تاثير دولي واقليمي عليها، لذلك نزعت عنها الاطراف اليمنية في كثير من المحطات صفة النزاهة .

وبعد ظهور فج للولايات المتحدة وبريطانيا في تاجيج الصراع  اليمني، واتهام بعض الاطراف بعدم تنفيذ اتفاق السويد ، وتوجيه اللوم للحوثيين، اصبحت الامم المتحدة في مازق اكبر، حيث تنظر لها الاطراف المحلية انها مسيرة لرغبة امريكا وبريطانيا. لذلك فان الدور الذي تلعبه وستلعبه عمان هو الذي تحتاجه الامم المتحدة من جهة، وهو ايضا الدور الذي تبحث عنه اطراف الصراع اليمنية من جهة اخرى.

وحول الدور العماني في التوسط في بعض القضايا الإقليمية والدولية قالت صفوان بأن مسقط تنجح  في ادارة اعقد الملفات من الملف النووي الايراني سابقا ، والى ملف صفقة القرن حاليا، لانها تديرها بطريقة تختلف عن الطريقة المعتادة، حيث تتحرك في محيط مرسوم بعناية فائقة، يظهر فيه ان ليس لعمان اي مصلحة في اي بلد، او اي اطماع عسكرية، ولا حتى منافسه اقتصادية. وان كانت مسقط قادرة على النجاح في اعقد الملفات النووي الايراني وصفقة القرن “حاليا” فلابد ان طريق حل الازمة اليمنية يمر عبر مسقط، وأرجعت صفوان ذلك إلى  ان الجميع يثق ان ليس لعمان اي مصلحة الا استقرار اليمن والمنطقة “منطقة الشرق الاوسط” برمتها وليس فقط الجزيرة العربية والاقليم، فهي لاتضع نفسها في موقع المنافس او الطامع، او المحتل الناعم، وهذا يعزز الثقة العالمية بها وليس فقط الاقليمية، والمحلية اليمنية، والاذكى ان في كل محاولة للزج بها وتوريطها ، تخرج نفسها بذكاء وتمارس لعب الكبار، وتؤكد انها هي كبيرة المنطقة، وانها لن تنجر لالعاب الصغار.

في قضية البعد الاقتصادي والاستقرار قالت الباحثة اليمنية منى صفوان أن وجود عمان واستقرارها السياسي والاقتصادي، كان عامل استقرار للمنطقة، و اصبحت هي مركز الجذب الاقتصادي لاكبر المشاريع الاقتصادية العالمية التي ستمر عبر مسقط ” طريق الحرير الصيني” وهو المشروع الذي يحتاج لنجاحه استقرارا اقتصاديا في هذه المنطقة خاصة اليمن وباب المندب، فتفجير المنطقة الاستراتيجية الاهم في هذه الخطة الاقتصادية الطموحة، يهدد الاقتصاد  العالمي، وينعكس سلبا على دول الجوار المشاركة بالحرب وتفجير الصراع في اليمن.

وقالت صفوان بأن الجميع حاليا في ورطة، ومستقبل المنطقة مبهم، وعلى كف عفريت، لان كل هذه الدول يقوم اقتصادها على الاستقرار وجذب الاستثمار، والحرب هي نقيض كل ذلك، خاصة ان الحرب اليمنية لم تعد حدودها اليمن، لذلك العين والتعويل على ان تلعب عمان دورا اكبر في الازمة اليمنية، من خلال فتح الحوار اليمني- اليمني وكذلك اليمني – السعودي.

وأضافت منى صفوان : اننا نعول على دور الشقيقة  عمان، في لعب دور اكبر في حل الازمة اليمنية ، والتدخل الايجابي،  لان الأزمة الحقيقية هي ازمة ثقة بين الاطراف اليمنية من جهة، وبين اليمنيين والسعودية “قائدة التحالف” من جهة اخرى، في حين ان الثقة بعمان تتزايد، لانها بلد بلا اطماع عسكرية.

لذلك فانه يمكن لعمان أن تتحرك بشكل موازي لتحركات الامم المتحدة، لان مسقط الان هي العاصمة العربية  بل العالمية الوحيدة التي تجمع كل اطراف الحل اليمني.

ووصفت صفوان الديبلوماسية العمانية بأنها ناجحة جدا، وهي مدرسة فريدة اثبت التاريخ السياسي للمنطقة انها كانت على صواب، فهي لم تقاطع مصر في السبيعنات حين قاطعتها كل الدول العربية، وكذلك لم تقاطع سوريا ، والان عاد من كان يحارب سوريا لفتح سفارته هناك ، وكونها لم تشارك في سفك الدم اليمني، ولا في اي صراع داخلي، ولا في دعم اي فصيل محلي، وترفعت عن المشاركة في عاصفة الحزم، فانها اليوم العاصمة التي يرنو اليها اليمن، لتجمع شتات اطرافهم في حوار حقيقي ومفاوضات حقيقة، بعيدا عن اجندة الامم المتحدة

وفي ختام ورقتها، قالت منى صفوان بأن الحل اليمني لن يكون الا عبر مسقط ، كما ان لمسقط دور كبير في تهدئة المنطقة، وهي تحتاج الى يمن مستقر وجوار مسالم، وتحتاج ان تكون جزء من الحل لانها ليست جزء من المشكلة.

 

 

*الصورة من وكالة الأنباء العمانية

إرسالمشاركةغرد
الخبر السابق

رؤوس قد أينعت وحان قطافها

الخبر التالي

الطقس: صحو بوجه عام على معظم محافظات السلطنة

شؤون وطنية

شؤون وطنية صحيفة إلكترونية مرخصة من وزارة الإعلام، ومختصة بمتابعة الشأن المحلي وقضايا الرأي العام، وتصدر عن النهار للإعلام الرقمي.

الأرشيف

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In