مسقط ـ شؤون عمانية:
تأكيدا لأهمية تفعيل دور الجمعية في التواصل مع أعضائها عقد ليلة أمس الأول اجتماع للجمعية العمومية للعام الجاري 2019م، حيث نوقش فيه العديد من الأعمال بما في ذلك مناقشة التقرير الإداري والمالي لعام 2018م، والمواضيع التي استجدت مؤخرا.
حيث تناقش أعضاء مجلس الإدارة ممثلين في المهندس سعيد بن محمد الصقلاوي رئيس مجلس إدارة الجمعية، والدكتورة سعيدة بنت خاطر الفارسية نائبة الرئيس وخلفان بن الزيدي أمين سر الجمعية، في بداية مع الحضور حول التقرير الإداري والمالي، مستهلين حديثهم برفع عظيم الشكر والامتنان إلى المقام السامي لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ــ حفظه الله ورعاه ــ على رعايته الكريمة للثقافة والمثقفين، وعلى مكرمته السامية الكريمة المتواصلة لدعم الجمعية العمانية للكتاب والأدباء، التي هي المحرك الأول لأنشطة الجميعة وأعمالها. كما تم تدوال نشاط الجمعية خلال الفترة الماضية، وطموحاتنا المستقبلية، وما يأمله الأعضاء في الفترة القادمة، من عمر مجلس الإدارة الحالي، حيث يعمل مجلس إدارة الجمعية ما بوسعه لترسيخ اسم الجمعية وتنشيط دورها في المشهد الثقافي العماني بصفة خاصة والمشهد الثقافي العربي بصفة العامة.
كما تم مناقشة أعمال فرعي الجمعية في محافظتي البريمي وظفار، ولجنة “أسرة كتاب وأدباء الظاهرة” وتننشيط الفعل الثقافي في أركان الجمعية، وامتداد دورها، وفعالياتها في محافظات السلطنة، مع الأمل على امتدادها في عدد من العواصم العربية والأجنبية في المناشط الثقافية الدولية.
كما تم التطرق إلى حضور الجمعية ومشاركتها الفعالة في معرض باريس الدولي للكتاب، ضمن مشاركة السلطنة كضيف خاص على المعرض، حيث تواجدت إصدارات الجمعية للعام 2019 في هذا المعرض، جنبا إلى جنب مع الإصدارات التي تعاونت الجمعية مع وزارة الإعلام في ترجمتها إلى اللغة الفرنسية.
وتناول الاجتماع الأنشطة المتنوعة خلال الفترة الماضية حيث إقامة العديد من المؤتمرات والندوات وتكريم الأدباء، ونشر الإصدارت والكتب والتي واصلت العام 2019، وفق الهوية الحديثة للجمعية في صورة تليق باسمها ومكانتها، فقد قدمت الجمعية خلال معرض مسقط الدولي للكتاب الأخير، مجموعة متنوعة من الاصدارات الأدبية، بلغت (30) إصدارا تنوعت بين الدراسات النقدية والدراسات التاريخية وابحاث الندوات والشعر والقصص والمسرح والمقالات وأدب الرحلات، وأدب الطفل.
كما استعرض الاجتماع أدب الطفل واهتمام الجمعية بالنشء وتشجيعهم على الإبداع، حيث اسهمت مسابقة (الكاتب الواعد) في اكتشاف ملكات الكتابة لدى الأطفال والناشئة العمانيين الموهوبين في مختلف المحافظات، وتأصيل حب الكتابة لدى الأطفال والناشئة للتعبير عن ذواتهم وعوالمهم، إلى جانب مسابقة الإبداع الثقافي السنوية التي نالت اهتماما أكبر ومشاركات أوسع بين صفوف الكتاب والأدباء في السلطنة، وتعزز مكانتها بين المسابقات والجوائز الثقافية في السلطنة.
كما ناقش الأجتماع ومن خلال تفاعل الأعضاء طرح آليات مشاركة الأعضاء على المستوى المحلي والدولي وفق أطر أعمال الجمعية وأنشطتها السنوية، كما قدم مجلس إدارة الجمعية العمانية للكتاب والأدباء شكره لوازارة الاعلام على الجهود المثمرة والتعاون البنّاء في إخراج موافقات لإصدارات الحديثة والتي كانت حاضرة في معرض مسقط الدولي للكتاب في دورته الحالية، كما نوقشت العديد من النقاط الثانوية بما في ذلك إمكانية افتتاح فرع في المستقبل في محافظة جنوب الشرقية، وإيجاد كتب مترجمة للكتاب والأدباء العمانيين والمشاركة بها في الفعاليات والمحافل الثقافية الدولية.
واشاد حضور اجتماع للجمعية العمومية للعام الجاري 2019م بالدور الكبير الذي قامت به وسائل الإعلام المحلية في تغطية فعاليات الجمعية ومتابعتها لأنشطتها أولا بأول من القطاعين المرئي والمسموع في الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون، إلى الإذاعات الخاصة، ووكالة الأنباء العمانية، وصحف عمان والوطن والشبيبة والرؤية ووسائل التواصل الإجتماعي بما في ذلك الصحف الإلكترونية مثل صحيفة شؤون عمانية ووسائل الإعلام الخارجية.
