BM
الثلاثاء, يونيو 9, 2026
  • Login
شؤون وطنية
Bank Muscat Funds
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
شؤون وطنية
No Result
إظهار جميع النتائج

تاريخ بنائها يعود إلى القرن السابع عشر .. تعرّف بالصور على قلعة الفيقين التاريخية بولاية منح

فبراير 23, 2019
في سياحة
تاريخ بنائها يعود إلى القرن السابع عشر .. تعرّف بالصور على قلعة الفيقين التاريخية بولاية منح
الواتس ابالفيس بوكتويتر

العمانية:

“قلعة الفيقين” بولاية منح بمحافظة الداخلية واحدة من المعالم التاريخية البارزة بالولاية التي عكست عمق الهندسة المعمارية العمانية التقليدية في مجال بناء الاستحكامات الدفاعية لتقف القلعة بأبراجها الشامخة وسط قرية الفيقين.

تحيط بالقلعة بيوت الحارة القديمة وواحات من النخيل على كافة جوانبها لتلقي بظلالها على المكان حيث ظلت هذه القلعة محافظة على تشكيلاتها وتفاصيل بنائها لأكثر من 400 عام حتى تم ترميمها بالكامل من قبل وزارة التراث والثقافة، وافتتحت رسميًا للزائرين في عام التراث يوم الرابع والعشرين من يونيو 1994 م.

يقول خلفان بن سالم البوسعيدي الباحث في التاريخ العماني: إن النقوش والكتابات التي عثر عليها في باب القلعة العلوي تشير إلى تاريخ بنائها الذي يعود إلى العام 1027 هجرية الموافق 1617 ميلادية، حيث شارك في بنائها مجموعة من المهندسين الماهرين وأصحاب الخبرة من أبناء ولاية منح، كما كان لبعض الأئمة آنذاك دور في حماية قلعة الفيقين وفق ما وجد في بعض المخطوطات التي تعود للعام الهجري ١٣٣٣ ومنها مخطوطة للإمام سالم بن راشد الخروصي.

ويضيف لوكالة الأنباء العمانية: إن قلعة الفيقين عرفت بمناعتها واستحكاماتها الدفاعية وقوة إنشائها وفنها المعماري العريق، وقد ظل بابها مجهولا للجميع ولا يمكن الدخول إليها إلا بواسطة حبل يتدلى من فتحة في الطابق الثاني وكان يصعب على الزائرين الصعود إليها حتى خصص لها باب رئيسي للدخول من الجهة الجنوبية أثناء عملية الترميم.

وتكمن براعة الهندسة العمانية في تقسيمات قلعة الفيقين ذات الأدوار الأربعة إلى جزأين شمالي وجنوبي ، حيث خصص الجزء الشمالي منها للدفاع العسكري عن القلعة وما يحيط بها من بيوت الحارة القديمة بينما خصص الجزء الجنوبي للسكن والمعيشة ،فالداخل إلى القلعة من الباب الرئيسي من جهة الجنوب يشاهد على يساره مباشرة البئر التي تقع في الدور الأرضي ويصل عمقها إلى حوالي سبعة أمتار و تم إيصالها بالطوابق العليا من الجزء السكني من خلال فتحات تسمح بتدلي الحبل من الدور العلوي حتى البئر لاستخراج المياه بسهولة ويسر للاستخدامات المختلفة كالشرب والوضوء والاستحمام وغيرها من الاستعمالات ، كما يتميز الجزء الجنوبي بوجود عدد من المخازن ( النضد ) لتخزين التمور والحبوب والمواد الغذائية الأخرى إلى جانب الغرف والمساقط التي كانت تستخدم آنذاك للدفاع عن القلعة في أوقات الحروب لصب الزيت أو العسل المغلي على المهاجمين للقلعة ، ويحتوي الدور الرابع على المكتبة المليئة بالرفوف التي كانت تستخدم لوضع الكتب الدينية والعلمية والمخطوطات والوثائق وغيرها من المحفوظات الأخرى .

وأشار الباحث التاريخي إلى أن القسم الشمالي الدفاعي من القلعة يمكن الصعود إليه من خلال سلم متعرج يؤدي إلى الطوابق الأخرى من القلعة حيث يقع في الدور الثالث من الجهة اليمنى السجن المسمى ” المطمرة ” ، إلى جانب المساقط والفتحات والفوهات المتناثرة في الأدوار العلوية والمطلة على محيط القلعة التي تستخدم لإطلاق المدافع للدفاع عن القلعة والبلدة ، كما يبرز في القلعة البرجان اللذان يستخدمان في المراقبة في أوقات السلم والحرب ، وتسهيلا للزائرين للقلعة فقد تمت إضافة باب في الدور العلوي من القلعة يصل بين الجزأين الشمالي والجنوبي نزولا نحو الطوابق السفلية.

وفي عام 1991 م قامت وزارة التراث والثقافة بترميم القلعة بالكامل كونها جزءاً من التاريخ العماني فتم تأهيل الأجزاء المتضررة والمتأثرة نتيجة لعوامل الطقس مع مرور الزمن ، وتم افتتاحها للزائرين في عام 1994م ، وفي عام 2008 م تمت صيانة القلعة من جديد من خلال ترميم الأبراج والممرات والأقواس ووضع الحجارة السطحية في أرضية الدور الأول من القلعة إلى جانب فتح باب جديد يربط بين الجزء الشمالي والجزء الجنوبي في الدور قبل الأخير و تسهيلا لمهمة الزائرين أثناء الزيارة إلى جانب وضع حزام جانبي يحيط بالقلعة من جميع الاتجاهات لما يضيفه هذا الحزام للقلعة من طابع جمالي ،كما تمت إعادة صيانة جميع الطوابق من الخارج باستخدام “الجص” .

وتستقبل القلعة الزائرين والسائحين من داخل السلطنة وخارجها للاطلاع على هذا المكنون التاريخي وما يحتويه من تفاصيل وأسرار دقيقة في فنون العمارة العسكرية التقليدية.

 

إرسالمشاركةغرد
الخبر السابق

ارتفاع إنتاج المياه بالسلطنة بنسبة 7ر5 بالمائة بنهاية أكتوبر 2018

الخبر التالي

الشركات الصناعية تسجل صعودا لافتا في سوق مسقط وتراجع أسهم بعض الشركات

شؤون وطنية

شؤون وطنية صحيفة إلكترونية مرخصة من وزارة الإعلام، ومختصة بمتابعة الشأن المحلي وقضايا الرأي العام، وتصدر عن النهار للإعلام الرقمي.

الأرشيف

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In