العمانية:
تحتفي دار الأوبرا السلطانيّة مسقط في 24 فبراير الجاري ضمن موسمها الجديد بآلة الأرغن، في ليلة ساحرة يسرد خلالها كبار عازفي الأرغن من مسقط والعالم جمهورهم في رحلة موسيقية مشوّقة على مدى خمسة قرون،
بدءا من عصر الباروك وصولا إلى العصر الحديث، مع الأوكسترا. والأرغن الآلة الموسيقية الهوائية ذات لوحة المفاتيح التي تشبه لوحة البيانو،ويطلق على آلة الأرغن لقب “ملك الآلات الموسيقية” لأنه أضخمها حجماً، وأوسعها مدى صوتياً، وأغناها مميزات في الطابع الصوتي، ويعمل بواسطة سريان الهواء في أنابيبها المصوتة، لذا، فالأرغن من أكثر الآلات الموسيقية تعقيداً، وما نشاهده في شكله الخارجي إنما هو جزء قليل منه، وأما ما يرى مباشرة من تركيبه الداخلي فيؤلف الجزء الأكبر.
وتعود شدة تعقيده إلى أجهزته الداخلية ودقة تنظيمها البنائي والآلي إضافة إلى ضخامة الهيكل الخارجي.
وتبدأ الأمسية بمقطوعة «رقصة الشعلة» لأنطونيو فالنتي من القرن السادس عشر يجوب بنا خلالها أنحاء أوروبا عبر القرنين السابع عشر، والثامن عشر متنقلًا عبر محطات مختلفة للموسيقى الكلاسيكية، بدءًا من هنري بورسيل ومرورًا بيوهان سيباستيان باخ، ثم نستمع إلى مقطوعة رائعة باسم “كونشرتو لعازفي أرغن وفرقتي أوركسترا” لفيفالدي وصولًا إلى مقطوعة هاندل “كونشرتو للأرغن والكورال” التى يندر عزفها كما يتخلل البرنامج مختارات من القرنين التاسع عشر والعشرين تشمل مقطوعات لباخ بتوزيع جديد قام به المؤلف الموسيقي إدوار إلجار. وسيتابع الحضور أداء نادرا جدًا لمقطوعة ” قصيدة” للأرغن، والأوركسترا لبيرسي ويتلوك، وسيكون ختامها مسك مع مقطوعة ” توكاتا فستيفا” الرائعة لصمويل لباربر.
وسيستمتع جمهور دار الأوبرا السلطانيّة مسقط بهذا الحفل يوم الأحد 24 فبراير الجاري، الساعة 7 مساء.
