BM
السبت, مايو 2, 2026
  • Login
شؤون وطنية
Bank Muscat Funds
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
شؤون وطنية
No Result
إظهار جميع النتائج

فاطمة بنت ناصر تُترجم: بعد 30 عاماً.. لوكيميا الأطفال سيُهزم قريباً

فبراير 14, 2019
في طب وصحة
بعد ثلاثين عاماً من الأبحاث.. لوكيميا الأطفال سيُهزم قريباً
الواتس ابالفيس بوكتويتر

ترجمة: فاطمة بنت ناصر

الباحث ميل جريفس Mel Greaves-الحاصل هذا العام في على وسام الفارس ضمن القائمة التي تم تكريمها من قبل ملكة بريطانيا بمناسبة رأس السنة الجديدة- يسعى منذ ٣٠ عاما لتحقيق هدف واحد، وهو: إيجاد خلطة لمشروب سحري للأطفال يشبه خلطات الروب المنكهة التي يعشقونها يشفي المصابين منهم بسرطان اللوكيميا. نعم قد يبدو أن هذا العالِم غريب الأطوار، فمنذ متى يمكن التغلب على السرطان بجرعة لذيذة كهذه؟. غير أن مراكز الأبحاث مهتمة بما يطرحه، لأسباب كثيرة، أولها: تفاني هذا الرجل لأنه قضى ٣٠ عاماً من حياته يحاول فهم علاقة هذا المرض بالأطفال على وجه الخصوص. وقد تبنى مركز أبحاث السرطان في لندن أبحاثه حالياً وتم تشكيل فريق عمل لاختبار الأمل المرتقب للقضاء على سرطان الدم.

يقول الباحث جريفس : ” بعد ٣٠ عاماً أمضيتها في البحث عن إجابة لسؤال لماذا يصاب الأطفال باللوكيميا؟ أستطيع القول إنني وجدت الإجابة وقد حان الوقت لمحاصرة هذا المرض وهزيمته”

بالعودة للتاريخ والأرقام نجد أن هذا المرض كان مميتاً وميؤساً منه في الخمسينات، حيث كان يصاب به أكثر من ٢٠٠٠ طفل في بريطانيا وحدها. أما اليوم ٩٠٪ من الأطفال المصابين يتماثلون للشفاء ولكن عبر علاج يشبه السم مع إحتمالية للمعاناة من عوارض جانبية له مدى الحياة. أما أرقام الحاضر فتقول أن هناك تزايداً في أعداد الأطفال المصابين في بريطانيا وأوروبا مقداره ١٪ سنوياً. وعن هذا يقول جريفس : ” هذا المرض يرتبط بالبلدان المتقدمة وليس بالنامية منها، فهو يسير محاذياً لنمط الحياة المترفة”.

فمرض اللوكيميا اللمفاوي الحاد يحدث عبر سلسلة من المصادفات البيولوجية. فالمحفز الأول له يأتي من طفرة جينية يصاب بها ١ من ٢٠ طفل. ويضيف جريفس: ” هذه الطفرة الجينية ليست وراثية ولكنها تحدث عبر حادثة في الرحم أثناء فترة الحمل. مما يجعل الطفل يحمل قابلية الإصابة بمرض اللوكيميا في أي مرحلة من حياته”. لكن هذه المصادفة البيولوجية لا تكفي لكي يصاب الطفل باللوكيميا فهو يحتاج إلى مصادفة بيلوجية أخرى. المصادفة الثانية مرتبطة بالجهاز المناعي. يقول جريفس: ” لكي يعمل الجهاز المناعي كما يجب يحتاج للاصابة بالعدوى في مراحل النمو الأولى، فدون الإصابة بعدوى الأمراض يكون الجهاز المناعي غير مبرمج لمواجهة الأمراض ولن يعمل بطريقة صحيحة”. ولعل نمط الحياة اليوم يشكل مصدر قلق كبير لنا . فالآباء -لأسباب لاحصر لها- يربون أطفالهم في بيئة تحارب الجراثيم عبر استخدام أنواع كثيرة من المعقمات فهناك معقمات الأيدي والمناديل لمسح الجسم ومنظفات الأسطح وغيرها الكثير. أضف إلى ذلك تراجع الرضاعة الطبيعة والميل العام إلى حماية الطفل من مخالطة أقرانه. كل هذه السلوكيات لها إيجابياتها ولكن لها سلبياتها كذلك كما سنرى. فأطفال اليوم لا يواجهون نفس المقدار من الميكروبات الذي واجهه من في سنهم في الماضي، وبالتالي تكون جاهزية جهازهم المناعي ضعيفة. ويقول جريفس عن هذا الأمر :” حين يصادف طفل اليوم الميكروبات التي لا محالة له من مصادفتها سوف نجد أن جهازه المناعي يتعامل معها بطريقة قاصرة وغير طبيعية. فيبدأ الجسم بالمبالغة في ردة فعله الدفاعية مما يسبب التهابات مزمنة”. فلم يكن للمرض أن يصيب الطفل الذي يحمل الطفرة الجينية دون تعرضه لمواجهة غير كفؤه بسبب جهازه المناعي الضعيف. فحين تحصل هذه المواجهة يطلق الجسم مواداً كيميائية في الدم تدعى cytokines هذه المواد تقوم بالعمل اللازم لإحداث الطفرة الثانية التي يتطلبها الجسم لتحول اللوكيميا المحمولة جينياً إلى مرض مكتمل الأعراض والظهور.

ومن هذا المنطق يمكننا نسف كل ما كان يشاع عن هذا المرض ومسبباتها واللوم الذي ألقى على محولات الطاقة والأسلاك الناقلة لها أو تلك الإفتراءات التي تزعم أن عمليات إعادة إنتاج الطاقة النووية ( تصريح الباحث لمجلة Nature Reviews Cancer) لها دور كبير في إصابة الأطفال باللوكيميا.

نعم قد لا يستطيع العلماء من منع ظهور الطفرة الجينية الأولى التي تحدث في رحم الأم، ولكن هذا الكشف العلمي يمكنهم اليوم -وبعد فهم مسببات هذا المرض – أن يجدوا حلاً مناسباً لوقف الطفرة الثانية وذلك عن طريق ايجاد حل لمنع حدوث الالتهابات المسببة لمرض اللوكيميا لدى الأطفال. ولتحقيق ذلك بدأ جريفس برفقة مجموعة من الباحثين على دراسه أنواع من البكتيريا والفيروسات والميكروبات التي تعيش في أمعاء الإنسان، فبالإضافة إلى عملها الذي يساعدنا على هضم الطعام فهي ستعطي العلماء مؤشرات لأنواع البكتيريا التي يتعرض لها الناس طيلة فترة حياتهم. فعلى سبيل المثال سكان البلدان المتقدمة تحتوي أمعائهم على أنواع بكتيرية أقل من غيرهم وذلك لأنهم في مراحل حياتهم المبكرة لم يتعرضوا للكثير من الميكروبات بسبب نمط العيش المهووس بالنظافة. ويقول جريفس:” علينا الآن البحث عن طريقة لإعادة تشكيل الخريطة الميكروبية ومعرفة أي الميكروبات أكثر أهمية في تهيئة الجهاز المناعي للأطفال”. وللوصول إلى هذا يقوم جريفس وفريقه حالياً بإجراء الاختبارات الميكروبية على الفئران ليتمكنوا من معرفة أي هذه الميكروبات يحفز أنظمة المناعة لدى هذه القوارض. ومن المؤمل أن يتم بعدها تجربة هذه الإختبارات على البشر لمدة ٢ إلى ٣ سنوات قبل الشروع في اعتماده كعلاج. وعن هذه الخطوة يقول جريفس : ” نسعى حالياً على العثور على ٦ أو ١٠ ميكروبات مثالية لتحفيز الجهاز المناعي لدى الأطفال والعودة به إلى وضعه الطبيعي والصحي. هذا الخليط من الميكروبات لن يبتلعه الطفل على هيئة أقراص دوائية ولكن سيشربه على هيئة شراب أقرب للبن المخفوق الذي يحبه الأطفال”. كما أن هذا العلاج الواعد لن يساعد الأطفال المصابين باللوكيميا وحدهم ولكن سيقلل الإصابة بأمراض كالسكري نوع ١ و والحساسيات بأنواعها المختلفة حيث أن هذه الأمراض تشترك مع اللوكيميا في أن المصابين بها لم يهيئ جهازهم المناعي في الصغر بشكل صحيح ولم يكونوا معرضين للميكروبات التي من المفترض أن يتعرضوا لها. وعن تفائله يقول جريفس : ” الإمكانيات المبشرة التي يحملها هذا الكشف العلمي مثيرة فهي لا تقتصر على علاج اللوكيميا لدى الأطفال وإنما تحمل أملاً للعديد من الأمراض الأخرى”

ماهي اللوكيميا باختصار:

ينتج النخاع العظمي كريات الدم الحمراء التي تنقل الأكسجين في الدم وكريات الدم البيضاء وهي خط الدفاع الأول الذي يقاوم الإلتهابات والأمراض، و الصفائح الدموية التي تنتج وقت الحاجة لتوقف نزيف يصيب أحد أجزاء الجسم. ولكن حين يصاب الجسم باللوكيميا فإنه ينتج أعداد هائلة من كريات الدم البيضاء التي بدورها تمنع النمو الطبيعي للخلايا في النخاع العظمي. هذا الخلل في كميات كريات الدم الحمراء والبيضاء والصفائح الدموية في الدم الجسم يكون سبباً في اعتلال الجسم وتدهور صحته. وهناك أنواع مختلفة من اللوكيميا غير أن ابيضاض الدم اللمفاوي الحاد (ALL) و ابيضاض الدم النقوي الحاد ( AML) هي الأكثر شيوعاً لدى الأطفال.

ملاحظة: الصورة نقلا عن the guardian

رابط المقال الأصلي :

https://www.theguardian.com/science/2018/dec/30/children-leukaemia-mel-greaves-microbes-protection-against-disease?CMP=Share_iOSApp_Other

إرسالمشاركةغرد
الخبر السابق

سعر نفط عمان يقفز ليتخطى ال 65 دولاراً

الخبر التالي

مؤشر سوق مسقط يغلق منخفضًا بنسبة 133ر0 بالمائة

شؤون وطنية

شؤون وطنية صحيفة إلكترونية مرخصة من وزارة الإعلام، ومختصة بمتابعة الشأن المحلي وقضايا الرأي العام، وتصدر عن النهار للإعلام الرقمي.

الأرشيف

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In