BM
الجمعة, أبريل 24, 2026
  • Login
شؤون وطنية
Bank Muscat Funds
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
شؤون وطنية
No Result
إظهار جميع النتائج

هموم في قطاع التأمين

فبراير 10, 2019
في مقالات
الواتس ابالفيس بوكتويتر

محمد بن عيسى البلوشي*

يُعَاني كثيرون من المؤمن لهم – ممن مضى على تأمين مركبتهم الجديدة أكثر من عام – تحديات عديدة، ولديهم العديد من الاستفسارات التي تستدعي من جهات الاختصاص الوقوف عليها، ومن أبرزها: تصليح مركباتهم في ورش من الدرجتين الأولى والثانية – حسبما تقول شركات التأمين – مستخدمةً قطع غيار مستعملة أو تجارية، والسؤال: لماذا؟!
المشكلة تكمن في تصليح المركبات التي مضى عليها عامٌ واحدٌ باستخدام قطع غيار مستعملة، أو قطع تجارية، التي يمكن أن تحيط بها علامات استفهام عديدة: عن مصدرها وجودتها، والتي قد تكون سببًا في حدوث مشكلات مستقبلية للمركبة، في ظل غياب جهة أو مركز يُعْنى بإعطاء الموافقة النهائية على التصليح، والتي قد نجدها في الدوائر الفنية بشرطة عُمان السلطانية، التي يتوفّر بها فنيون متخصصون في فحص المركبات، وإعطاء القرار الأخير عن حالة المركبة، بأنها عادت إلى وضعها الطبيعي الذي يسمح لها بالسير على الطرقات.
غياب هذه العملية الآن؛ يجعل من تجارة إصلاح المركبات في الورش (غير الوكالة) محور نقاش، حول جودة الأعمال المنفذة لدى تلك الورش، خصوصا مع استعمالهم – لما أشارنا إليه – قطعًا مستعملة أو تجارية، وهنا تكمن أهمية تطوير الإجراءات التأمينية، التي تعمل عليها جهات الاختصاص، بما يضمن جودة العمل.
إن إلزام شركات التأمين باستخدام قطع الغيار الأصيلة في إصلاح المركبات المتضررة، والتأكّد من ضبطية الإصلاح في الورش؛ سوف يُؤمّن – بعون الله – سلامة المركبات وعودتها إلى الطرقات بشكلها الطبيعي كما كانت قبل حدوث الأضرار. ولا ريب أن تعديل بعض القرارات حول استخدام القطع الأصلية للمركبات -التي لم تُكْمِل خمسة أعوام-؛ سوف يُوفّر مساحة أمان إضافية لمستخدمي المركبات – بمشيئة الله تعالى-.
وندعو من خلال هذه السطور إلى مراجعة الضوابط والقوانين التأمينيّة، التي تحمي مصالح جميع الأطراف، مع الأخذ في الاعتبار أن عودة المركبات إلى طبيعتها هو العنصر الأهمّ.. والله يحفظ الجميع من كل مكروه.

*كاتب وصحفي اقتصادي

إرسالمشاركةغرد
الخبر السابق

باستثمار 100 مليون ريال.. الساجواني يضع حجر الأساس لمشروع شركة النماء للدواجن

الخبر التالي

ضبط أكثر من 230 عاملاً مخالفاً بمطرح

شؤون وطنية

شؤون وطنية صحيفة إلكترونية مرخصة من وزارة الإعلام، ومختصة بمتابعة الشأن المحلي وقضايا الرأي العام، وتصدر عن النهار للإعلام الرقمي.

الأرشيف

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In