BM
الثلاثاء, أبريل 21, 2026
  • Login
شؤون وطنية
Bank Muscat Funds
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
شؤون وطنية
No Result
إظهار جميع النتائج

واقع القراءة لدى الشباب العماني

ديسمبر 27, 2018
في متابعات وتحقيقات
واقع  القراءة لدى الشباب العماني
الواتس ابالفيس بوكتويتر

شؤون عمانية- جمانة اللواتي

يقول الكاتب اللبناني أمين معلوف: ” إذا قرأت قراءة فعلية أربعين كتاباً حقيقياً خلال عشرين عام، فبوسعك مواجهة العالم. ”

أهمية القراءة أمرٌ قد لا يختلف عليه أثنان، وربما تجعل الانسان قادراً على مواجهة العالم (فكرياً) ولكن هل تغني القراءة عن التفكير النقدي والتحليلي؟ أم أن مسألة الثقافة مقتصرة على عدد الكتب التي يقرأها الانسان؟

المهم هو جيل الشباب الذين بيدهم المستقبل، هل يقرأون؟ وماذا يقرأون؟ وإن لم يكن لهم ميلٌ في القراءة فكيف يصنعون ثقافتهم وما هي طريقتهم لكسب المعرفة؟

هل حقاً أن القراءة بين معظم الشباب لا تتعدى تصوير غلاف الكتاب مع كوب من القهوة أم أن هناك موجة فكرية حقيقة تجتاح أوساط الشباب وتجعلهم مؤهلين وقادرين على مواجهة العالم؟

ماذا عن الروايات الأدبية؟ هل هي مصدرٌ حقيقي للثقافة وتحتوي على إسقاطات متعددة لما يمثله واقعنا السياسي والاجتماعي وغيره؟ أم أنها مصدرٌ للمتعة والتشويق دون بلورة وإيضاح؟

“شؤون عمانية” تسأل الشباب عن رأيهم و ميولهم في القراءة والجانب الثقافي  ..

انتصار الراشدي: القراءة مهمة في تنمية الذات والثقافة وشخصياً أحب قراءة الروايات لأنني أرى فيها المتعة والاستفادة بالإضافة إلى كتب المتعلقة بمواضيع التنمية البشرية والتحفيز.

للأسف الشديد أرى أن القليل من شبابنا يقرأون رغم أهمية القراءة في بناء ثقافة الانسان وتشكيل وعيه.

أميرة الحجرية خصصت حسابها في موقع التواصل ” انستغرام ” لعرض أحدث مقتنياتها من الكتب ورأيها في ما قرأت لا سيما في الروايات الأدبية بالإضافة إلى رأيها في المؤلفين ، تقول أميرة : من يقول أن قراءة الروايات مضيعة للوقت في اعتقادي لم يذق المتعة والفائدة التي تعود عليه من القراءة و عموما أعتبر القراءة المصدر الأول لاكتساب المعرفة والعلم رغم أن البعض يركن إلى مشاهدة الأفلام ويراها وسيلة للمعرفة .

وتضيف: شخصياً أقرأ في كل المجالات ولكن لا أميل إلى الجانب السياسي كما أنني أؤمن بأن من لم يقرأ لم يجد بعد الكتاب الذي يستهويه ويجعله يقرأ ويحب القراءة.

يقول محمد المفضلي: القراءة من وجهة نظري عامل أساسي في تنمية وتثقيف الشباب وهذا أمرٌ لا جدال فيه وأهم ما يدل على ذلك قوله عزوجل في سورة العلق ” اقرأ بِسْم ربك الذي خلق “، فلا شك بأن القراءة مهمة ولو لم تكن كذاك لبقينا في عصور الجاهلية، إذن فالقراءة مهمة ولكن تغيرت أساليبها مع تغير الزمن وتواجد التكنولوجيا الحديثة لتناسب عصر السرعة والمعلومات وأصبحت تناسب الجميع حتى الذين لا يجيدون القراءة وفي متناول اليد ويسهل الوصول إليها من خلال الاستماع أو المشاهدة عبر الشبكة الرقمية.

و عن عزوف بعض الشباب عن القراءة يقول المفضلي: أرى أن عدم توفر ثقافة القراءة التي تتأسس في المدرسة الأولى وهي الأسرة من خلال الأبوين وتشجيعهم منذ الصغر على الثقافة وحب الاطلاع سبب رئيسي، بالإضافة إلى أسباب آخرى، مثل: توفر البدائل أو الملهيات التي تعمل على ابعاد الشباب عن القراءة، من هواتف ذكية محمولة والاعتماد التام عليها لكسب المعرفة؛ بسبب سهولة الوصول للمعلومة في أي وقت و زمان مواكبةً لعصر السرعة.

كذلك أعتقد أن النظام التعليمي في المدرسة له عاملٌ كبير حيث يجب أن يكون منفتحاً على الاطلاع وليس مقتصراً على المناهج الدراسية المحددة مما يساهم في تنمية الفكر ويحفز للقراءة والاطلاع.

وختم المفضلي حديثه بالقول:  عموماً أرى توجهاً قوياً في أوساط الشباب للقراءة نتيجة التغيرات التي تطرأ على هذا العصر، حيث أن الثقافة تلعب دوراً مهماً في جميع نواحي حياتنا وانفتاحنا على الثقافات الاخرى، وشخصياً أؤمن أن شبابنا واعٍ ولديه الثقافة وحب المعرفة والاطلاع وذلك واضح في سلوكه وتعاطيه مع الأحداث المحلية والعالمية.

وقالت مروة اللواتي: شخصياً أحب القراءة في المجال التربوي والعلمي والسياسي والديني ولا أقرأ الروايات الأدبية كثيراً وأعتقد أن القراءة أهم جانب يمكنه صنع ثقافة الانسان وأهم طريقة لاكتساب المعرفة.

و تشير: ربما يتأثر بعض الشباب بالموجة الفكرية و الآخر يأخذها “موضة” أو تقليد لبعض المشاهير الذين يقرأون كتباً معينة ولكن في رأيي قد يكون هذا التقليد من النوع الحسن و مع هذا يجب على الشباب عدم الاكتفاء بالثقافة فحسب بل يتوجب عليهم العمل على تكوين وعي خاص بهم.

وأما عمار الفارسي فقد أكد بأن القراءة ضرورية ولكن المحتوى الثقافي لا يقتصر على الكتب بل أن الجانب المسموع والمرئي مهمٌ أيضاً، مضيفاً:  وشخصياً أحب القراءة والاطلاع في مجال ريادة الاعمال والتاريخ ولكن إن لم أَجِد الحاجة المرجوة من الكتاب أو اعثر على ما أريد فإني أتوقف عن القراءة على الفور حفظاً للوقت والجهد وهذا هو السبب الذي يجعلني لا أميل كثيراً لقراءة الروايات وهي الإطالة في الأحداث.

عبدالله اللواتي شابٌ مولع بالقراءة، يظهر ذلك بشكل واضح بمجرد تصفح حسابه في موقع انستغرام حيث يكتب تقييمات للكتب التي قرأها، كما أن له عدة مشاركات في ما يخص المجال الثقافي، فمثلاً قدم في العام الماضي ورشة سرد الإبداعية والتي كانت تتمحور حول مجال القصة و رغم هذا يقول: بعيداً عن الإجابات المثالية من قبيل أن القراءة هي غذاء الروح و القراءة حاجة أساسية كالطعام والشراب، أصبحت المعلومة متوفرة في الشبكة المعلوماتية وبكبسة زر، تأتيك بشكل مختصر ومفيد، هذا بالإضافة إلى تنوع المصادر وطريقة عرضها من الوسائل الصوتية والمرئية.

واستطرد اللواتي: لكن في رأيي الشخصي، الشبكة المعلوماتية تقدم المعلومات فقط من دون فلترة أو طريقة تفكير معينة وحتى يصبح للشخص مخزون ثقافي ومعرفي ويبني وعيه بطريقة صحيحة بعيداً عن المؤثرات الخارجية هنا يأتي دور القراءة لتصبح ضرورة حياتية.

أما عن رأيه في قراءة الروايات الأدبية والتي يعتبرها الكثير من الأشخاص مضيعة للوقت يقول عبدالله: قراءة رواية “في بعض الأحيان ” تغنيك عن قراءة كتب عديدة طبعاً سأستثني الروايات التجارية التي أُغرق السوق الحالي بها، وأفسدت الذوق العام للأدب. بالنسبة للروائي المتمكن فإنه في العادة يقرأ كتباً في مختلف المجالات ويدمجها مع أفكاره وآراءه، مما يعني أن قارئ الرواية سيتناول وجبة دسمة متنوعة.

 

ملاحظة: الصورة من مكتبة 234 بالعامرات

 

إرسالمشاركةغرد
الخبر السابق

لجنة سنن البحر بصور تطلع على العرض المرئي لميناء صور التجاري

الخبر التالي

ضبط مخالفين لقانوني العمل وإقامة الأجانب بصحم

شؤون وطنية

شؤون وطنية صحيفة إلكترونية مرخصة من وزارة الإعلام، ومختصة بمتابعة الشأن المحلي وقضايا الرأي العام، وتصدر عن النهار للإعلام الرقمي.

الأرشيف

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In