BM
الجمعة, أبريل 17, 2026
  • Login
شؤون وطنية
Bank Muscat Funds
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
شؤون وطنية
No Result
إظهار جميع النتائج

العلاقة مع الآخر بين التعايش والانغلاق محاضرة فكرية بالجمعية العُمانية للكُتاّب والأدباء

ديسمبر 17, 2018
في ثقافة وأدب وفنون
الواتس ابالفيس بوكتويتر

مسقط- شؤون عمانية:

استضافت الجمعية العمانية للكتاب والأدباء بمقرها بمرتفعات المطار ممثلة في لجنة الفكر، ليلة أمس الشيخ حسين أحمد الخشن أستاذ الدراسات العليا في مادتي الفقه والأصول في المعهد الشرعي الإسلامي في بيروت، الذي تحدث عن العلاقة مع الآخرين بين التعايش والانغلاق.
المحاضرة الفكرية التي أدارها الكاتب بدر العبري طُرح من خلالها المحاضر الخشن تساؤلات حول ما تبقى من تعايش بين الشعوب والأفراد في ظل التقاتل الذي تمر به الأمة في مختلف أحوالها وظروفها الحالية، وما تقوم به العصبيات المقيتة في العوالم المتداخلة التي تفسد أحلام هذه الأمة، ولكنه في المقابل نفى ماهية اليأس وشدد في الوقت ذاته ورغم الظروف المحيطة إلا انه لن ينال هذا اليأس من الإنسان المسلم، المتمسك بدينه والعارف بربه، موضحا أن الأمل الذي يواجه اليأس لابد أن يكون مقرونا بالعمل والجد والاجتهاد والعزيمة للتغلب على حيثيات هذا الواقع المتراجع والمتردي.
وذهب الشيخ حسن الخشن إلى تعريف التعايش كونه ثقافة راسخة في دواخلنا ليتحول بعد ذلك إلى منهج نؤمن به، وداعمة تواكب تطلعاتنا في ذات الوقت، وأشار إلى أمر التفكيك المرتبط بالواقع الحالي كون أن العقول أصابها الكثير من التحجر والتكلس والجمود وتحتاج إلى من يحركها من خلال إعادة البناء من جديد، ولا بد من إتاحة الفرصة للعقل ليأخذ حقه في التفكير والتدبر في الشؤون المتراجعة.

كما تطرق الخشن إلى العُقد التي تراهن بقوة على الحضور في ظل هذا التراجع والتكلس بما في ذلك تخوين الآخر وربما تكفيره التي خرجت من الفرق الهالكة التي لا تريد السلام للأمة وتدعو إلى الفرقة وعدم التواصل بين المجتمعات. وأوضح الخشن إلى احتساب الجنة على بشر دون غيرهم حيث ما تروج له هذه الفرق، وتكفير الآخر وجعل النار موعده، حيث أكد إن هذا اتهام باطل وسمج، خاصة في لحظة هدر دمه وعرضه. العقدة الأخرى هي العقدة الفقهية، المتمثلة في نشر الشقاق، فهي تبيح لعن الإنسان وسبه وشتمه، وتنزع عنه الحرمة القانونية والأخلاقية. وأشار إلى إن هناك تراث من الفقه الذي أنبنى على القطيعة المقيتة، علما إنها لا تغدو كونها مجرد آراء نظرية لا تعتمد على دليل مقنع ولا تمت بصلة إلى إسلام التعايش والتراحم والتواد بين الأمة، ناهيك عن تأسيس نظرة تصادمية مع الآخر.
وهناك عقدة ثالثة أخرى وهي العقدة التاريخية، فالأمة اليوم تقدس تاريخها وشخوصها، بكل الأحداث التي مرت بها، حتى ترغب بالسكون في هذا التاريخ، وهذا التقديس بحد ذاته يحول دون العمل على قراءة التاريخ وتفكيك أحداثه بصورة نقدية تغربل حيثياته وتمييز الغث من السمين، على الرغم من الاعتزاز به، خاصة وإن به الكثير من عناصر القوة. وأشار الخشن في مجمل حديثه أن للسلطة دور كبير في جعل للعقل منطقه والأخذ بما يقدمه وشدد على التعايش بين الأمة والجماعات على أساس الرفق بينهما.

إرسالمشاركةغرد
الخبر السابق

لجنة الخدمات بالشورى تناقش ارتفاع الرسوم المالية على التصاريح والخدمات الحكومية

الخبر التالي

ضبط شاحنات وعمالة وافدة بحوزتهم سجائر ممنوعة

شؤون وطنية

شؤون وطنية صحيفة إلكترونية مرخصة من وزارة الإعلام، ومختصة بمتابعة الشأن المحلي وقضايا الرأي العام، وتصدر عن النهار للإعلام الرقمي.

الأرشيف

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In