شؤون عمانية: جمانة اللواتي
ها قد جاء عرس عمان البهيج وسعادتها الكبرى بحلول العيد الوطني ال ٤٨ المجيد، مظاهر الفرح والسعادة عمّت أجواء الوطن وقلوب المواطنين منذ بداية نوفمبر، وكأن فرحة النهضة وثمارها تتجلى في مثل هذا الوقت من كل عام لتطبع في قلوب العمانيين مشاعر الحب والولاء والعرفان لمقام جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم حفظه الله ورعاه، كيف لا وهم يحتفلون بوطنهم الغالي وبقائدهم المعطاء الكريم ..
” شؤون عمانية ” التقت مع بعض هؤلاء المواطنين الذي سطروا حروف الحب والولاء لباني نهضة عمان الحديثة، جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم – حفظه الله ورعاه -.
صالح المقيمي
سيدي ومولاي السلطان المعظم
أرفع إلى مقامكم السامي بتهنئة صادقة عفوية، ملؤها الحب والولاء لكم والوطني الغالي عمان، عمان التي بنيتها وعلمتنا كيف نبينها ونحميها. وسنستمر في البناء وسنحمي عمان المجيدة، وسنبقى نحبك .
شيماء السيابي
العيد الوطني الثامن والأربعين فرحة يترقبها كل مواطن عماني، هو عرس بهيج تضاء فيه الأنوتر وترفرف فيه الأعلام ويُجدد الولاء والعرفان لقائد المسيرة وباني النهضة حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم حفظه الله ورعاه, وفي العرس الوطني نرفع رؤوسنا عالياً لعنان السماء ونرفعها فخراً وعزاً… وبمناسبة العيد الوطني كل عام بل كل يوم وقائدنا المفدى حفظه الله وشعب العماني بخير وصحة وهناء.
نور الهدى الغماري
تجسيد العلاقة بالوطن لا يكون بمجرد ترديد العبارات والأهازيج وتناقل الرسائل، بل بتقديم الجهد الدؤوب لإعلاء اسمه في المحافل الدولية في أصقاع الأرض ، بتقديم الإنجازات وإهداءها له.
لا يُخفى على اثنين أن المشاعر ما إن تتجيش حتى تُنطق ولكن يُصدق منها ما يُترجم بالعمل المخلص.
أخيراً نحن لا نهنئ الوطن وقائده، بل نهنئ أنفسنا بالقائد والوطن. كأبٍ وأمْ حانيان علينا عمانٌ تسمو بهما ألقاً أدام الله جلالته وأنعم عليه بمفور الصحة والعافية.

ياسر الحسني
اقتربت الفرحة النوفمبرية كعادتها في كل عام تحت قيادة مولانا المعظم السلطان قابوس بن سعيد، الحاكم الشاب الذي أفنى شموع حياته في ترسيخ المبادئ والقيم ودحر التفرقة والقبلية ليكن بذلك حاكم القلوب قبل الوطن.
اولى اهتماماً كبيرا لنظام التعليم والصحة منذ السبعينات واهتم ببناء الإنسان العماني وبناء النهضة المباركة بأيادي المواطنين العمانيين، بوركت تلك الجهود.
نصرى بنت سعيد الوهيبية
رسالة حب وعرفان لمولانا صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم حفظه الله ورعاه:
أشكر مولانا على تقديره وتعظيمه للمرأة العمانية وإنارة طريق المستقبل لها، وفتح أبواب التقدم والنجاح لها، وليس هناك أجمل من الاعتراف بفضله علينا، نشكرك شكراً جزيلاً الذي لا يستحقه الا انت، ان كلمات الثناء لا توفيك حقك، أشكرك لعطائك للمرأة العمانية وجودك كسماء أمطرت على ارض واخضرت.
أبي قابوس: حفظك الله ورعاك بكل حب ووفاء وبأرق كلمات الشكر والثناء ومن قلوب ملؤها الحب، نتقدم لك بالشكر على فضلك علينا ومثمنين الجهود الحثيثة في مسيرة التحديث والتطور والتي أثمرت عن إنجازات غير مسبوقة في جميع المجالات وفي أنحاء السلطنة كافة.
شكرًا يا ابي قابوس على الأمن والأمان شكرًا على الحب الذي قدمته لشعبك وأبنائك،
إن الكلمات لا توفيك بما قدمته لنا اننا شاكرين لك بكل حب ندعو الله ان يحفظك ويديمك لبلادنا الحبيبة عُمان.
