مسقط- شؤون عمانية:
ضمن حملتها الوطنية لترشيد استهلاك الكهرباء لهذا العام، نظمتً مجموعة نماء في فندق جراند ميلينوم مسقط الجلسة النقاشية الخاصة بكفاءة الطاقة وذلك سعيا منها على ترسيخ ثقافة ترشيد استهلاك الكهرباء في كافة أرجاء السلطنة. وكجزء من مبادرتها التنفيذية لسياسة الاستدامة، حرصت مجموعة نماء على إقامة هذه الجلسة بهدف التركيز على أبرز الاستراتيجيات والمبادرات المتعلقة بتصميم المنشآت المستدامة والبيوت الصديقة للبيئة وكفاءة الأجهزة الكهربائية المستخدمة في الحياة اليومية وأثرها على الجوانب الاقتصادية والبيئية والمجتمعية.
وترأس الجلسة النقاشية عاطف بن سليمان العلوي، القائم بأعمال المدير التنفيذي لدائرة التواصل والاستدامة للمجموعة، والتي قدمت من قبل الخبير الاقتصادي الدكتور أحمد بن سعيد كشوب. وشهدت هذه الفعالية مشاركة مجموعة من كبار المسؤولين وممثلي القطاع العام والخاص من مختلف المؤسسات التنموية بالسلطنة للحديث عن أهم المحاور والخطط والمشاريع والمخرجات المقترحة لتعزيز كفاءة الطاقة في العديد من القطاعات والمجالات ذات العلاقة. حيث شاركت في هذه الجلسة كل من المجلس الأعلى للتخطيط ووزارة التجارة والصناعة وهيئة تنظيم الكهرباء وشركة تنمية نفط عمان وبلدية مسقط والهيئة العامة لحماية المستهلك ومركز البحث العلمي وجمعية البيئة العمانية والجمعية العقارية العمانية بالإضافة إلى عدد من الشركات الأخرى.

وبهذه المناسبة، قال عاطف بن سليمان العلوي، القائم بأعمال المدير التنفيذي لدائرة التواصل والاستدامة للمجموعة: “تتطلع مجموعة نماء من خلال إقامة هذه الجلسة إلى تسليط الضوء على ضرورة ترشيد استهلاك الطاقة وتوعية المسؤولين والمشاركين والفئات المستهدفة عن أهم الوسائل لتوفير الطاقة الكهربائية إلى جانب تمكين دورهم الفعال في المحافظة على الموارد والترشيد في استهلاكها. حيث تم مناقشة القوانين والتشريعات الوطنية لدى المؤسسات المشاركة وإبراز أدوار هذه المؤسسات في تحقيق كفاءة الكهرباء بالإضافة إلى العمل على تكاتف الجهود وتمكينها خلال
الفترة القادمة والذي بدوره سيساعد في بناء وترسيخ وعي وثقافة الإستدامة في السلطنة.”
وتندرج الجلسة النقاشية لكفاءة الطاقة ضمن أجندة الحملة الوطنية لترشيد استهلاك الكهرباء، إحدى برامج سياسة الاستدامة لمجموعة نماء. إذ حرصت مجموعة نماء على تدشين الحملة في هذا العام وذلك تحت شعار ً “تدوم” وذلك من منطلق تعزيز مفهوم الاستدامة في المجال البيئي والاجتماعي والاقتصادي. علما بأن الحملة ترتكز على ثلاث محاور رئيسية وهي تصميم البيوت الصديقة للبيئة والموفرة للطاقة، وكفاءة الأجهزة المستخدمة لتوفير الكهرباء، والسلوكيات الصحيحة لترشيد
