كتب: ناصر المجرفي
ويأتي الاحتفال بالشجرة تنفيذا لعهد قطعته وزارة الزراعة والثروة السمكية منذ زمن بعيد وذلك لإظهار أهمية الشجرة والتشجير ومدى ارتباط العمانيين بالشجرة منذ القدم حيث تلعب الشجرة في حياتنا دورا كبيرا بما تقدمه لنا من خدمات لا تقدر بثمن مثل الطعام والمأوي والوقود لطهي الطعام وعلف للحيوانات والدواء ومواد البناء ولعل أهمها امتصاص ثاني أكسيد الكربون في عملية التمثيل الضوئي وإطلاق الأكسجين النقي الذي نعتمد عليه في تنفسنا ، وكوكبنا الأرضي الذي نعيش عليه يكتسب اخضراره وجماله بواسطة مئات الآلاف من أنواع النباتات ومن بينها الأشجار المعمرة وزهور النباتات المتعددة الأشكال والأنواع وتعتبرالسلطنة من الدول الرائدة في سياسة الحفاظ على الأشجار وصيانة الموارد الطبيعية والبيئية إضافة إلى وعي المواطن العماني بقيمة تلك الموارد وأهميتها بالنسبة للحياة التي يعيشها وما توفره من مصدر للغذاء ولاعتبار تلك الموارد جزءً أساسيا من البيئة التي يعيش فيها ، كل ذلك يجعله شريكا أساسيا مع الحكومة في المحافظة عليها والعمل على تنميتها لضمان استدامتها له وللأجيال القادمة .
الجدير ذكره انه سيقام على هامش الاحتفال تقديم عدد من أوراق العمل حول جهود الوزارة في استخدام التقنيات الحديثة لتعزيز الزراعة المستدامة لاشجار الفاكهة في السلطنة علاوة على مؤشرات أداء القطاع الزراعي والتوقعات المستقبلية ، كما سيكون هناك معرض زراعي مصاحب لهذا الاحتفال ، وغرس بعض الشتلات وفسائل النخيل .
