رصد- شؤون عمانية:
نشر موقع ” الجزيرة نت ” أمس الأربعاء تقريرا خاصا بمناسبة احتفال المرأة العمانية بيومها السنوي الذي يصادف 17/ أكتوبر من كل عام.
وجاء في التقرير أن ” يوم 17 أكتوبر/تشرين الأول من كل عام يأتي ليتوج المرأة في سلطنة عمان باعتبارها الركيزة الأساسية التي تعتمد عليها الدولة لدفع عجلة التقدم في شتى المجالات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والعلمية والسياسية. وحازت سلطنة عمان عام 2018 المرتبة الأولى في تمكين المرأة من حقوقها، وفقا لتقرير سنوي عن مؤسسة المرأة العربية.
وأوضح التقرير أن المرأة العُمانية أدّت دورها في تلبية وتحقيق ما دعا إليه السلطان قابوس في خطاباته التي أكدت على دورها ومكانتها، وقال “لقد أولينا منذ بداية هذا العهد اهتمامنا الكامل لمشاركة المرأة في مسيرة النهضة، فوفرنا لها فرص التعليم والتدريب والتوظيف، ودعمنا دورها ومكانتها في المجتمع، وأكدنا على ضرورة إسهامها في شتى مجالات التنمية، ويسرنا ذلك من خلال النظم والقوانين التي تضمن حقوقها وتبين واجباتها”.
وعن أهمية تخصيص يوم للمرأة نقل التقرير عن الدكتورة سعاد اللواتية نائبة رئيس مجلس الدولة قولها: إن المرأة تحتفل لإدماج حقوقها في القوانين والتشريعات الوطنية والمترجم عمليا في الواقع الذي تعاصره يوميا، فضلا عن فرص التأهيل والتدريب وغيرها، مما أهلها للمشاركة في مشروعات التنمية الاجتماعية والتربوية والاقتصادية والسياسية.
كما نقل التقرير تأكيد المديرة العامة بوزارة الإسكان سهام الحارثية أن المرأة العُمانية أصبحت قدوة ومحط أنظار العديد من النساء في العالم العربي اللواتي يتطلعن إلى بلوغ ما بلغته من تمكين في كل المجالات، كان نتيجة لعملها بجدارة للوصول إلى أعلى المراتب العلمية والبحثية وجهودها المتواصلة دون توقف لخلق مستقبل أفضل لها وللمجتمع.
وترى الموجهة والمرشدة الاجتماعية حنان بنت عبد الله الحارثية أن المرأة العُمانية قوية وملهمة ولديها الرغبة في التعلم وخوض التحديات لتقوم بعملها على أحسن وجه.
وجاء في التقرير أيضا أن السلطنة اهتمت منذ بداية النهضة بالجانب الرياضي وأنشأت الفرق الوطنية النسائية التي تمثل السلطنة في المحافل الدولية. وفي ذلك تقول مريم بنت ربيع الجابري مساعدة مدرب منتخب عمان للسيدات للكرة الطائرة، إن إنشاء لجنة الرياضة النسائية عام 2003 برئاسة سناء البوسعيدي أحدث نقلة كبيرة في رياضة المرأة بسلطنة عمان، مضيفة في حديثها للجزيرة نت أن الفتاة العمانية استمرت في العمل الجاد رغم التحديات والظروف التي واجهتها، وهي مستمرة في العطاء والبذل والمساهمة في نهضة الوطن.
وختم التقرير قوله بأن السلطنة حازت عام 2018 على المرتبة الأولى في تمكين المرأة العمانية، وفقا للتقرير السنوي الصادر عن مركز دراسات مشاركة المرأة العربية التابع لمؤسسة “المرأة العربية” التي تتخذ من باريس مقرا رئيسيا لها. وجاء في التقرير أن المرأة في السلطنة تحصل على كافة حقوقها
