BM
الثلاثاء, مايو 26, 2026
  • Login
شؤون وطنية
Bank Muscat Funds
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
شؤون وطنية
No Result
إظهار جميع النتائج

الرّحلة إلى شيكاغو (الحلقة الثّانية).. زيارة معبد زرادشت

سبتمبر 2, 2018
في مقالات
الرّحلة إلى شيكاغو (الحلقة الثّانية).. زيارة معبد زرادشت
الواتس ابالفيس بوكتويتر

الكاتب: بدر بن سالم العبري

 

 

بعدما وصلنا إلى النّزل Motal 6 والّذي كان قريب المطار ذهبت لصلاتي الظّهر والعصر، وهنا لم أهتدِ إلى القبلة، فأخذت بعموم قوله تعالى: {وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ وَاسِعٌ عَلِيمٌ} [البقرة/ 155]، وبعدها ذهبنا إلى المطعم المكسيكيّ، وهنا طلب المرافق سيارة أجرة عن طريق الأوبر، وعندهم بسهولة تطلب سيارة نقل مع الشّركات المختلفة، والدّفع يكون مقدّما، وعندهم عادة البخشيش أيضا، ولكنها بصورة مهذبة، عن طريق البطاقة البنكيّة، وهم لا يكادون جملة يستخدمون النّقود، وجلّ معاملاتهم ولو بسيطة عن طريق البطاقة، ولمّا تحجز يظهر في خريطة الهاتف أين السّيارة الآن، وكم دقيقة حتى تصل، وفي أي الطّرق هي الآن، وتشاهدها عن طريق خريطة الهاتف، وممكن تختار غيرها أن تأخرت ولو لدقيقة دون أن تفقد نقودك، ثمّ لما تصل السّيارة لا يسألك أين تريد الذّهاب لأنّك أرسلت له الموقع عن طريق الخريطة، فيحملك إلى تلك النّقطة، وتخرج بكلّ سهولة حيث دفعت سابقا، والسّيارة مزودة بخريطة وأحيانا كامرا، وأسلاك شحن الهواتف، ومنهم من يحمل معه بعض الحلويات كهدية لزبائنه، وعندهم خياران تريد السّيارة لك أو يشاركك أحد، والثّاني أرخص سعرا، وعادة يجلس الزّبائن في الخلف، والسّائق قد يكون رجلا وقد تكون امرأة، ويقابلون زبائنهم بابتسامة وترحيب كبير عادة، وسيارات الأوبر لا يوجد فيها تميز معين خلاف سيارات الأجرة (التّكسي)، وأرخص بكثير من سيارات الأجرة.

وصلنا المطعم المكسيكيّ، وهو منتشر في أمريكا، سمي نسبة إلى المكسيك، وهي جمهوريّة دستوريّة فيدراليّة في شمال أمريكا، والمكسيكيون منتشرون في أمريكا، وبلادهم ليست غنيّة، كما تعاني من العصابات الّتي تؤثر في وضعهم الاقتصاديّ والمعيشيّ والأمنيّ، وهنا في المطعم تطلب الأرز المكسيكيّ واللّحم والدّجاج، وتختار بنفسك من الخضروات والعصائر والمشروبات، والعديد من مطاعمهم تحوي المشروبات الكحوليّة (الخمر) والمشروبات الغازيّة، واللّحوم عادة لحم الخنزير، ويوجد أحيانا لحوم البقر والضّأن، ولحم الدّجاج منتشر بقوة، والأرز له لونان في طبخه الأبيض والبنيّ، وهو قريب من الأرز المصريّ، وتهتم مطاعمهم بالنّباتيين، لكثرة النّباتيين عندهم، ولهم أكلاتهم الخاصّة، مثل بعض الأكلات قريبة من اللّحم ولكنّها نباتيّة، وفيه مطاعم مخصصة كليّا للنّباتيين، وأنا عادة أطلب الدّجاج، وشخصيّا آخذ بعموم قوله تعالى: {الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ} [المائدة/ 5] والآية نزلت في أهل الكتاب في عصر النّبيّ – صلّى الله عليه وسلّم -، ويؤمنون بنفس الكتب الموجودة الآن، ولهم طريقتهم الخاصّة في التّذكية، والمسيحيّة ظاهرة في الغرب، ولهم كنائسهم وصلبانهم ونواقيسهم، والأصل عموم الخطاب ما لم يخصص بمخصص، فلحم الخنزير مخصص بنص واضح يخرج من عموم الجواز، وللشّيخ بيوض [ت 1981م] تأويل جميل لهذا الواقع في فتاويه من أراد المزيد.

بعد هذا ذهبنا إلى شركة الاتصالات، واختار لي صاحبي شركة T. Mobile لكونها الأفضل، (والنّت) عندهم سريع، وتختار الجيجا أو تريده مفتوحا، فأنا اخترت بداية اثنيتن جيجا، إلا أنّه خلّص بسرعة، فاضطررت اذهب ثانية في يوم آخر، ومن حسن الطّالع كان الموظف مصريّا من الإسكندريّة، فأخذنا الحديث عن الإسكندريّة وريا وسكينة ومصر والوضع الحالي، فاختار لي عشرة جيجا، ورفض أخذ مال البطاقة، وقال أنت ضيف عندنا، وبعد إصرار كبير وافق، ورحب بزيارته، إلا أنني اعتذرتُ له لأنّ الجدول مزدحم ولا أريد إضاعته في زيارات جانبيّة، والحاصل ظلّ الرّصيد باقيا حتى العودة.

ثمّ ذهبنا إلى النّزل وكان عندنا ساعة فقط، وكنتُ متعبا لأنّ الطّريق أخذ حوالي عشرين ساعة لم أنم فيها إلا غفوات سريعة، ولأنّ الموعد مع المعبد السّاعة الخامسة عصرا، ويبعد عن النّزل حوالي ساعة، ومع هذا حاولت مدافعة النّوم والتّعب قدر المستطاع.

وصلنا المعبد في السّاعة الخامسة، واسمه معبد زرادشتيان، واستقبلنا الأستاذ كيخسرو مؤبد، وهو رجل كبير في السّن، ومحترم ومتواضع، ويقوم بخدمة المعبد، وليس كاهنا، وعامّة من يخدم المعبد كبار السّن، ويوجد من الشّباب، ورأيت من الكهنة شبابا، ومن الحضور أغلبهم كبار السّن، والباقي متفاوتون في أعمارهم، ومنهم صغار السّن، وهم قلّة.

والزّرادشتيّة نسبة إلى زرادشت، وهي من الدّيانات القديمة، جاء في الموسوعة العالميّة ويكبيديا أنّها تأسست منذ أكثر من ثلاثمائة سنة، ويعتقدون بالإله الواحد، ويسمونه أهورامزدا أي الإله الحكيم، ومقر الزّرادشتيين إيران، خصوصا في منطقة يزد، إلا أنّه بعد الاضطهاد هاجروا إلى الهند خصوصا، وكتابهم الأفتيسا مختارات من الكتاب المقدّس للزّرادشتيّة، وهو مجموعة من الصّحف، ولغتهم الافستيّة، وهي قريبة من اللغة الهنديّة القديمة (السّنسكريتيّة) ومع هذا لهم لغاتهم حسب البلدان.

ويطلق العرب على الزّرادشتيّة مجوسا، وذكرهم الله تعالى في القرآن بهذه اللّفظ في سورة الحج[آية 17]: {إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئِينَ وَالنَّصَارَى وَالْمَجُوسَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا إِنَّ اللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ} وقد سبق لي أن كتبتُ مقالا بعنوان الشّيعة والمجوس قلتُ فيه: [والمجوسيّة اختلف فيها وكيف دخلت إلى العربيّة، فقيل هي في الأصل مكوس، أي كلمة فارسيّة، ثمّ شاع بأنّ المجوس هم عبدة النّار، إلا أنّ المصادر الأولى مختلفة فقيل المجوسيّ هو الكاهنُ عند الأشوريّين وقُدامَى الفُرس، أي مكوسي مثل الحبر عند اليهود، والرّاهب عند الهندوس، والكاهن عند النّصارى، والعالم عند المسلمين، وقيل هو الكاهن المخصوص بالسّحر، أي بمعنى السّاحر، وقيل هو المشتغل بالنّار في المعبد، وذلك لأنّ الزّرادشتيّة من الأديان التي تؤمن بوجود إله للخير وإله للشّر، فهي لا تنكر وجود إله، وتؤمن باليوم الآخر، وبالثّواب والعقاب، وفق فلسفتهم في ذلك، ويعتبرون أنّ للنّار والماء رمزية، فالنّار والماء رمز الحياة، كما عند بعض الفلاسفة الماء والتّراب والهواء والنّار، والحاصل في نظري لا توجد طائفة في الحقيقة في فارس تعبد النّار، والفرس غالبهم إمّا زرادشتيّ، والزّرادشتيّة لا يعبدون النّار كإله، كما أنّ الهندوس لا يعبدون البقر كإله، ومن الفرس مندائيون أو يزيديون، وهم موحدون أيضا، وانتشار فكرة أنّ المجوس هم عبدة النّار حرفيّا لا أدري أين مصدرها، ولعلها من الأخبار الّتي تناقلها النّاس ثمّ أخذها الفقهاء والمؤرخون على علاتها، كباقي الأخبار] انتهى.

             في البداية حضرنا طقس المقتاد وهو يتوافق مع نهاية العام معهم، ويستمر خمسة أيام متواصلة، حيث يتحلق رهبانهم على النّار ويتلون من كتابهم المقدّس، ويدعون للأموات، ولم أفهم شيئا لأنّه بلغتهم القديمة، ويحضرون صحنا فيه بعض الخضروات، وصحنا فيه زهور وورود، والباقي يستمع بخشوع.

وعندهم في المعبد غرفة يتحلق أربعة من الرّهبان وقوفا الظّاهر يأتون بالأذكار والأدعيّة، والحضور يستقبلونهم في خشوع، منهم من يتلو، ومنهم من يبكي.

وفي المعبد ينزعون أحذيتهم، ويلبسون غطاء صغيرا في الرّأس، ألبسنا إياه لمّا دخلنا، وهذه العادة وجدتها عند الهنود المسلمين أيضا، ونفس الغطاء أو قريب منه تقريبا.

ولمّا انتهى الطّقس والّذي كان تقريبا أقل من ساعة، جلسنا مع الأستاذ كيخسرو مؤبد في مكتبة المعبد، وتحدّثنا معه في نصف ساعة عن كتبهم المقدّسة، وعن النّار والعناصر الأربعة، وحدّثنا لمّا هاجر ألكسندر المقدونيّ بلاد فارس أحرقوا كتبهم ومكتباتهم فلم يبق سوى القليل من كتبهم، وأنّ اعياد الزّرادشتيين الإيرانيين يختلف عن أعياد الزّرادشتيين البارسيين الّذين يعيشون في الهند، وتحدّثنا عن منطقة يزد في إيران، وقال لا يوجد عندهم أماكن مقدّسة، ولكن لهذه المنطقة قيمتها عندهم، ولمّا حدث الاضطهاد أخذوا النّار معهم إلى الهند، وهي لا زالت مشتعلة إلى اليوم، وأنّهم لا يبشرون إلى دينهم، والدّخول في دينهم ليس سهلا.

ولمّا طلبنا منه تسجيل الحلقة اعتذر لعدم تمكنه، واقترح لنا الأستاذ هوشدار، وقبل هذا أصروا على تناول العشاء معهم، وكان خفيفا من الأرز واللّحم فيما أحفظ والدّنجو وبعض الخضروات البسيطة، وتبرعت لطبخه زرادشتيّة، والظّاهر أنّها تتطوع بذلك سنويّا في هذه المناسبة، ونساؤهم يختلطن بالرّجال في المعبد، ويضعن ساترا خفيفا على رؤوسهنّ، والكبار منهنّ يلبسن ملابس واسعة عدا الصّغار حسب الثّقافة الغربيّة.

والأستاذ هوشدار من التّجار الأغنياء، وله شركة كبيرة أخذنا لرؤيتها من الخارج لمّا رجعنا، وهو في أمريكا منذ أكثر من أربعين سنة، ويأمل أن يرجع إلى الهند بعد خمس سنوات للتّفرغ في مساعدة النّاس والفقراء في الهند وخدمة وطنه الأم، وهو رجل متدين بشكل كبير جدّا، وعموما يظهر سيما التّدين والتّواضع وخدمة الآخر في نفوسهم، وتشعر مباشرة من خلال ترحيبهم بك لما تزور معبدهم.

سجلنا حلقة يوتيوبيّة مع هوشدار عن الدّيانة الزّرادشتيّة في برنامج حوارات الحلقة السّادسة والعشرين، ونشرت في 15 أغسطس 2018م، وتحدّث بداية أنّ الزّرادشتيّة هي طريقة التّعامل مع الحياة من خلال ثلاثة عناصر: التّفكير الطّاهر، والكلام الطّاهر، والعمل الطّاهر.

ثمّ تحدّث أنّ النّار هي رمز للنّور، والنّور قبلة لهم، ففي الظّهر مثلا يستقبلون الشّمس، وفي اللّيل يستقبلون الإضاءة أو النّار، ولهم مكان له قدسيته في الهند بعد هجرتهم من إيران قبل ألف وثلاثمائة سنة تقريبا، والمكان اسمه آتاش بهرام (نار الرّوح القدس) وهو موجود في مدينة أودفادا بولاية كوجورات الهنديّة، والنّار مشتعلة في هذا المكان منذ تلك الفترة، ولم تنطفئ، ولهم مكان آخر في الهند أيضا مقدّس اسمه آتاش أدران، وفي الجملة أي مكان تشعل فيه النّار في المعبد أو في البيت يعتبر مكانا مقدّسا، وأمّا منطقة يزد في إيران فهي منطقتهم الأولى والّتي نشأت فيها ديانتهم.

ثمّ تحدث أنّ النّاس قبل زرادشت كانوا يعبدون النّار والتّربة والزّلازل ونحوها، فجاء زرادشت ونقلهم إلى عبدة الإله الواحد، وأنّ العناصر الأربعة [الماء والهواء والنّار والتّربة] جزء من الطّبيعة لا يستغني عنها الإنسان، لذا يجب احترامها وتوقيرها والمحافظة عليها، لهذا يجعلون من هذه العناصر الأربعة رمزية في دعواتهم.

ثمّ قال إنّ أهم الكتب عند الزّرادشتيّة كتاب الجاتا، جاء به زرادشت، وهو كتاب شعري يصعب تحريفه، ثمّ من جاء بعده جاءوا بكتب وأهمها كتاب أفنستا، كتبه مجموعة من العلماء، وهناك كتب تصل إلى اثنين وسبعين كتبا منها مقدسة، ومنها في الطّب والأحكام، فقدت مع مرور الزّمن، ولما تعرضوا من اضطهاد وتهجير.

وأمّا الطّقوس قال عندهم خمسة أوقات في اليوم، يذكرون الخالق في هذه الأوقات الخمسة، بيد أنّه لا توجد صلاة مخصوصة في هذه الأوقات، وعندهم خمس مراحل عمريّة يمر بها الإنسان، ويتوقف عند كلّ مرحلة بالدّعاء، ولا يوجد عندهم صيام؛ لأنّ في فلسفتهم مطالب الإنسان أن يحافظ على صحة جسده طول العام، وفي نهاية كلّ عام زرادشتيّ عندهم أيام خمسة يسمونها المقتاد، فيها يدعون للأموات؛ لأنّهم يؤمنون بنظريّة الحلول والتّجسد، إلا أنّهم لا يؤمنون بتناسخ الأرواح، ويستخدمون الورود في الأدعية، وهي رمزية للتّجسد، والجسد عبارة عن لباس لا أكثر، لهذا أمواتهم لا يحرقونهم تكريما للنّار، ولا يدفنونهم تكريما للتّربة، ولا يرمونهم في البحر تكريما للماء، ولهذا في السّابق يجعلونه في مكان مرتفع تأكله الطّير، وأمّا الآن فعادة يتبرعون بأجزاء جسمهم للمؤسسات المهتمة بهذا.

وبيّن أنّ الإنسان لما يعمل صالحا سوف يتسع صراط جسر المرور في اليوم الآخر ليوصله إلى النّعيم، خلافا لو عمل السّيئات سوف يضيق حتى يسقطه في النّار، وهي ليست أبديّة.

وذكر أهم الأعياد عندهم عيد النّيروز، وهو مرتبط بالزّهور والورود، وعندهم عيد الجمبار، ويستمر خمسة أيام، وهذا العيد مرتبط بالزّراعة والتّربة والأرض، فيجتمع العديد من الأهل والعشيرة في هذه الأعياد لتناول ما أنبتته الأرض.

ثمّ أشار إلى أنّ الزّرادشتيّة لا يزيدون عن مائتي ألفا، وينتشرون في الهند وإيران، وحاليا في كندا والولايات المتحدة الأمريكيّة والصّين، وهم جملة يحترمون الأديان الأخرى؛ لأنّ زرادشت ذكر سيأتي أديان ورسل من بعده، ويشبه الأديان بالجبل، حيث غاية الجميع وإن اختلفت أديانهم الوصول إلى قمة الجبل، والكلّ في النّهاية سيصل.

ثمّ لما انتهينا من تسجيل الحلقة ذهبنا إلى المنصة ليشرح لنا اللّوحة في مسرح الذّكر حول النّار، وفيها مرسوم شخص له جناحان كبيران رافعا يده إلى الأعلى، وكلّ جناح مقسم خمسة أقسام، ويحمل حلقة دائريّة صغيرة في يده، وفي وسطة حلقة دائريّة كبيرة، ويتدلى من هذه الحلقة عمودان [ميزانان] أفقيان يمينا ويسارا، وتحت العمود يتدلى ثلاث طبقات من الرّيش، فالرّأس دلالة على الحكمة والعقل والفكر، والجناحان الكبيران إشارة إلى الرّقي والسّمو، وانقسامها خمسة أقسام إشارة إلى المراحل الخمسة اليوميّة والعمريّة الّتي يمر بها الإنسان، والطّبقات الثّلاثة في الأسفل إشارة إلى التّفكير الطّاهر، والكلام الطّاهر، والعمل الطّاهر، والعمودان عبارة عن ميزانين: الخير والشّر، فإذا انسجمت الثّلاثة مع العقل والفكر توازن معه الخير والشّر، والدّائرة الواسعة هي حياته واستمرارها في التّجسد، ورفع يديه إشارة إلى التّبتل والدّعاء.

وبعد هذا أصر على توصيلنا بنفسه عن طريق سيارته، ومع كونه رجلا غنيّا وصاحب شركة؛ إلا أنّ سيارته متواضعة جدّا، ونُزُلنا [الفندق] يبعد حوالي ساعة، وهنا أخذنا كما أسلفت لرؤية شركته وبيته، وفي الحقيقة لم أستطع مدافعة النّوم فلم أشعر إلا وقد وصلنا، ونزل لتوديعنا، وقال إنّه بالخدمة متى ما أردنا، وهنا رجعنا إلى النّزل لنستعد ليوم جديد ومع زيارة المعبد البوذيّ كما سنرى في الحلقة المقبلة.

 

رابط الحلقة

 

إرسالمشاركةغرد
الخبر السابق

دراسة : الأنسولين يعزز الصحة المناعية

الخبر التالي

بدء العام الدراسي الجديد 2018 / 2019م في مختلف مدارس محافظات السلطنة

شؤون وطنية

شؤون وطنية صحيفة إلكترونية مرخصة من وزارة الإعلام، ومختصة بمتابعة الشأن المحلي وقضايا الرأي العام، وتصدر عن النهار للإعلام الرقمي.

الأرشيف

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In