BM
السبت, أبريل 18, 2026
  • Login
شؤون وطنية
Bank Muscat Funds
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
شؤون وطنية
No Result
إظهار جميع النتائج

الرّحلة إلى شيكاغو (الحلقة الأولى).. الغاية والاستعداد والذّهاب

أغسطس 27, 2018
في مقالات
الواتس ابالفيس بوكتويتر

الكاتب: بدر بن سالم العبري

 

           بدعوة كريمة من مؤتمر العرب الأمريكيين السّابع، والّذي سيعقد في شيكاغو بالولايات المتحدة الأمريكيّة، وشيكاغو تقع في ولاية إلينويّ، وتتبع مقاطعة كوك، وتعتبر ثالث أكبر مدينة في أمريكا بعد نيويورك ولوس أنجلوس، وهي مدينة في قمّة الجمال والنّظافة والنّظام، وسيأتي الحديث عنها كثيرا في الحلقات المقبلة، حيث تحوي الغرائب والعجب والتّناقضات والعبر.

والمؤتمر الّذي سيعقد في 16 إلى 19 أغسطس 2018م، وهو من تنظيم المحفل الرّوحانيّ المركزيّ للبهائيين في الولايات المتحدة، حيث قدّم لي أحد المشاركين لسنتين خلت فاعتذرت لارتباطي حينها بعمرة طلاب جامع الدّعوة السّنويّة، وبما أنّ الحج هذا العام دخل في أغسطس بالتالي لا يمكن الذّهاب إلى العمرة، ولهذا عندما جاءتني الدّعوة تشجعتُ بصورة أكبر، ومع هذا كنت مترددا لسببين: الأول أنّ المؤتمر تنظيم بهائيّ، وقد يسبب لي بعض الحساسيّة هنا، ومع هذا رغبة في الاكتشاف ومعرفة الآخر رأيتها فرصة قد لا تعوّض، والثّاني أنّ الدّعوة جاءت قبل أقل من شهر من المؤتمر، وهذا يعني قد لا أحصل على التّأشيرة، ومع هذا قلتُ الدّنيا تجارب.

وتصوّرت بداية أنّ الحصول على تأشيرة إلى الولايات المتحدة الأمريكيّة معقدّا كالحصول على الشّنجن أو الشّنغن الأوربيّ، لهذا حجزت التّذكرة والسّكن وعملتُ التّأمين الصّحيّ، وأخذت كشف الحساب البنكيّ لستة أشهر، وصوّرتُ الشّهادات وشهادة العمل وشهادة الرّاتب وشهادة إثبات العمل، إلا أنني تفاجأت أنّهم لا يطلبون غير الجواز وصورتين فقط وورقة التّسجيل الالكترونيّ!!

كذلك اختلفت الرّوايات في الفترة الزّمنيّة للحصول على التّأشيرة فقال بعضهم تتأخر ولا يكفي الوقت، وقال آخرون يختلف تارة يعجلون وتارة يؤخرون حسب الشّخص، ومنهم من قال إنّ الموضوع لا يتأخر، فجربت الحظ، فسجل لي أحد الأخوة الكترونيّا، فكان الموعد الأربعاء 25 يوليو في السّاعة التّاسعة والنّصف صباحا، ومن حسن الطّالع أنّ الّذي أجرى لي المقابلة شارك في المؤتمر سابقا حسب كلامه، وكانت سهلة في دقائق، ثمّ قيل لي استلم الجواز الأحد بداية الأسبوع المقبل مع التّأشيرة!!

وكنتُ خائفا من جهة أنّ جوازي فيه تأشيرة إيران، فكنت مترددا هل أغير الجواز أم لا، مع أنّه لم ينتهِ، فسُئلت في المقابلة لماذا ذهبت إلى إيران؟، فقلتُ سياحة، مع أنّي ألقيت محاضرتين في قم، كما أشرت في الرّحلة القميّة من: 22/2 وحتى 26/2 لعام 2017م، ومع هذا كانت الرّحلة في جوّها سياحة علميّة وتعارفيّة.

وكنت قد قدّمتُ يومين قبل المؤتمر وزدتُ يومين لهدف تسجيل حلقات يوتيوبيّة وزيارة بعض المعابد والأديان، ونسّقت مع أحد الأخوة المرتبطين بمركز الأديان، فرحبوا بالفكرة، ونسّقوا الجدول، وأصروا على تحمل السّكن والتّغذية والنّقل والمترجم، فجزاهم الله خيرا.

المهم كان سفري يوم الاثنين السّاعة الحادية عشرة والنّصف ليلا حسب توقيت مسقط، إلا أنّ الطّائرة تأخرت لمدة ثلث ساعة بسبب هبوطها المتأخر، وما يعقبه من تعبئة الوقود وتنظيف الطّائرة، وكنتُ مغادرا على الطّيران السّويسريّ، وهنا في القاعة كنت أتحاور مع رجل بريطاني يظهر في الخمسين من عمره، يعشق مسقط كثيرا، لهدوئها وسكونها!!

وبطبيعة الحال لن أتحدث عن مطار مسقط فتحدّثت عنه في الرّحلة الكويتيّة: 8 – 11 مايو 2018م، حيث أقلعنا قرب الثّانية عشر ليلا إلى دبي، ولم ننزل في دبي فقط لحمل الرّكاب والمسافرين، لذا كان الوقوف سريعا، ومن دبي إلى مطار زيورخ في سويسرا.

وجلس معي في مقعد الطّائرة المبتعث العمانيّ محمد بن محمود بن عبد الله العبدليّ من منح، التقيت به لأول مرة، وله قرابة كبيرة بأبي مصعب المهندس سالم العبدليّ، والشّيخ خالد العبدليّ، وهو مبتعث كطالب تجارة في مدينة Salt Lake – أي مدينة الملح – الأمريكيّة، وهذي المدينة عاصمة ولاية يوتا، وفيها ينتشر المورمون المذهب الّذي تأسس عام 1830م على يدي جوزيف سميث [ت 1844م]، وكنيستهم تسمى بكنيسة يسوع المسيح لقديسي الأيام الأخيرة، ولهم خمسة عشر مليون عضو في العالم يبشرون بهذا المذهب، ولهم تعاليمهم كدفع العشور، ولا يباشرون العلاقات الزّوجيّة قبل الزّواج، وهذا في الأصل محرم في الكنائس المسيحيّة عموما، إلا أنّه حدث تراجع في العديد من الكنيستين الكاثوليكيّة والبروستانتيّة في هذا، كما أجازت بعض هذه الكنائس زواج المثليين حاليا، كذلك يحرّم هذا المذهب شرب الخمر والعمل يوم الأحد، ويمتنع العديد منهم عن شرب الشّاي والقهوة لاحتوائه على الكافيين، ولا يدخنون، وبعضهم يحرّم على النّساء لبس الملابس القصيرة والسّراويل، ويهتمون بالأسرة وكثرة الإنجاب والضّيافة والكرم [للمزيد ينظر الموسوعة العالميّة ويكبيديا].

والمورمون غير عن الموارنة الكاثوليك نسبة إلى مارون الرّاهب السّريانيّ [ت 410م] ومركزهم بلاد الشّام ولبنان خصوصا، والأصل أننا نعمل لقاء مع المورمون إلا أنّه لم نتمكن لعدم ردّ الكنيسة أولا، ولضيق الوقت ثانيا، ثمّ لرغبتي أن يكون للمسيحيّة (النّصارى) سلسلة مستقلّة من الحوارات مع جميع المذاهب المسيحيّة في المستقبل بإذن الله تعالى، ومع هذا التقيتُ بشهود يهوة، ورفضوا التّسجيل، إلا أنّه كان معهم حوار سريع سنشير إليه في حينه من هذه الرّحلة، وأمّا المعبد اليهوديّ كذلك لم يرد، ومع هذا تلقينا استجابة ولكن في تكساس، وهي بعيدة جدّا عنا، ولعل لنا ذلك في المستقبل، خاصّة وقد تلقيت دعوة في هذه المدينة، نرجو أن يكون قريبا لإكمال الرّحلة مع الملل والأديان.

وسميت هذه المدينة بمدينة الملح نسبة إلى البحيرة المالحة الكبرى، والطّالب المبتعث محمد العبدليّ من منح شاب ذكيّ، شاركت معه حوارا في جوانب متعددة، وتذاكرنا أخيرا في النّحو العربي، وإعراب بعض الجمل.

وحقيقة أغبط الّذين يدرسون في الخارج، وغربتهم وفراغهم، خاصة وهم في أرض المعرفة والحضارة، فوجودي لبضعة أيام في شيكاغو تعلّمت الكثير جدا، فكيف بمن يبقى في الغربة سنوات، وكنت قد نشرتُ مقطعا في قناتي اليوتيوبيّة بعنوان: رسالة إلى المبتعثين خارج الوطن للدّراسة وطلب العلم في رمضان الماضي 1439هـ، بطلب من الأستاذ محمد الباديّ المبتعث في استراليا.

وشاركنا الحوار الطّالب من البرتغال Andre Lourenco، حيث يدرس علم الأديان في سويسرا، وأصله لأب مغربي مسلم، وأم مسيحيّة من البرتغال، إلا أنّه لا يؤمن بالأديان، ولا بالإله، وجاء عمان زيارة لمدّة ثلاثة أسابيع، وزار العديد من مناطق عمان، إلا أنّه لم تعجبه ظفار، ولكلّ رأيه، وهنا أنقل ما رأيت، وكنت حاملا لأحد كتب الأديان كتب 1986م لكاتب أردنيّ، فلهذا كان الحديث حول الأديان القديمة لتخصص البرتغالي فيها، ومن ثمّ عن المورمون، وكان البرتغالي يتحدّث بالإنجليزيّة، والمبتعث العمانيّ يترجم لي.

وصلنا إلى زيورخ في السّاعة السّادسة وخمسة وعشرين دقيقة، وهذه المرة الثّانية لي في هذا المطار، حيث نزلت فيه لما زرت سويسرا مع الأهل قبل عامين، وهو مطار ليس بالكبير جدا، والأوربيون لا يهتمون بالدّيكور كثيرا، واستغرقت الطّائرة من دبي إلى زيورخ ست ساعات وخمسين دقيقة، ومدّة (التّرانزيت) ثلاث ساعات وربع السّاعة.

وقبيل الصّعود قيل لنا اصعدوا في الأعلى من القاعة حيث تنهى إجراءات الدّخول إلى أمريكا مع ختم بطاقة السّفر، ووضعوا قاعة أخرى رأيت البعض يدخلون إليها مغلقة بحائط خشبي صغير، ولما أتى دوري قالوا لي لماذا تريد الذّهاب إلى أمريكا، فأخرجت لهم ورقة تسجيل المؤتمر، فختم على ورقتي مباشرة بدون تأخير، وهنا رأيت امرأة شاميّة محجبة مع ابنها الصّغير تخرج من هذه الغرفة المغلقة، فسألتها لماذا هذه الغرفة؟، قالت هنا يدخل البعض يسألون بعض الأسئلة الأخرى.

نزلت إلى قاعة الانتظار، فأقلعت الطّائرة من زيورخ في السّاعة تسع وأربعين دقيقة بتوقيت زيورخ، ووصلنا مطار شيكاغو في السّاعة الثّانية عشر وخمس وعشرين دقيقة بنتوقيت شيكاغو، واستمرت الرّحلة تسع ساعات وخمسا وأربعين دقيقة، واسم مطار شيكاغو أوهير الدّوليّ، ويعتبر الثّاني عالميّا بعد هارتسفيلد جاكسون في أتلانتا.

وفي الحقيقة لم أشعر بتعب الرّحلة خلافا لما يصور لي، إلا في السّاعات الأخيرة؛ لأنّي شعرت بالملل لكوني جلست مع رجل عجوز أمريكيّ مع زوجته العجوز الأمريكيّة، أمّا هو فلا يكاد يتكلّم، وأمّا هي فأغلب الرّحلة تقرأ في كتابها، وأمّا أنا فلم أستطع القراءة من التّعب، وكذلك الأفلام والبرامج في شاشة الطّائرة قليلة، ولا توافق ذوقي في جملتها، لهذا بدأت أحسب الوقت بكلّ بطئ، ومع هذا كان الكرم في الطّائرة السّويسريّة كبيرا، والعصائر والحلويات والقهوة تمر بين فترات ليست بعيدة، وهذا خفف بعض السّأم.

لما وصلتُ إلى مطار شيكاغو مكتوب ممنوع التّصوير واستخدام الهاتف، وكانت الحركة سريعة جدّا، والتّعامل في قمّة التّواضع والأخلاق، وهنا تنهي إجراءاتك بنفسك، حيث توجد آلة تصور الجوار وتصورك وتبصم، وأنا لم أعرف استخدامها، فأشرت إلى أحد العاملات هناك فقامت بالدّور عنّي بكلّ سرعة، ثمّ أخرجت الآلة ورقة صغيرة، فذهبت إلى المنضدة فسألتني لماذا أتيت؟، فأخرجت لها ورقة تسجيل المؤتمر، ورحبت مع ابتسامة، وختمت على الجواز.

وفي الطّائرة أعطيت ورقة زرقاء تكتب فيها بياناتك وأين تسكن، وهل تحمل طعاما أو نقودا أو حيوانات، وشخصيّا لم أعرف تعبئة بعض بنودها، فجلست كالمعلقة لا أدري من أسأل، ومن حسن الطّالع مرت بجنبي طالبتين فعرفت أنّهما من عمان، فطلبت منهما المساعدة، فلم يقصرا، ومع هذا لم أسأل عن هذه الورقة وهي معي حتى اللّحظة!!!

استلمتُ حقيبتي، ووجدت الأخ من مركز الأديان خارجا، ووفر النّزل سيارة، واسم النّزل Motel 6، وهو قريب من المطار، فوصلنا بسرعة، والإجراءات سريعة، وهنا كان الاستعداد لشراء البطاقة والغداء وزيارة معبد زرادشتيان كما سنرى في الحلقة القادمة.

 

إرسالمشاركةغرد
الخبر السابق

الصقلاوي يحاضر بعد غدٍ الأربعاء عن المعمار العُماني

الخبر التالي

جلالة السلطان المعظم يتلقى رسالة خطية من الرئيس الإيراني

شؤون وطنية

شؤون وطنية صحيفة إلكترونية مرخصة من وزارة الإعلام، ومختصة بمتابعة الشأن المحلي وقضايا الرأي العام، وتصدر عن النهار للإعلام الرقمي.

الأرشيف

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In