BM
الأربعاء, أبريل 15, 2026
  • Login
شؤون وطنية
Bank Muscat Funds
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
شؤون وطنية
No Result
إظهار جميع النتائج

من ذاكرة نهضة 23 يوليو المجيدة

يوليو 23, 2018
في مقالات
من ذاكرة نهضة 23 يوليو المجيدة
الواتس ابالفيس بوكتويتر

بقلم:رحمة الهدابية

مابين ظلام الأمس وعتمته ونور اليوم وضياءه،  يقف كل عماني ومحب يقطن على هذه الأرض المباركة بكل فخر واعتزاز وحب وولاء ليومهم الميمون هذا.

فالثالث والعشرين من يوليو ليس يوما عابرا يمر على العُمانيين مرور الكرام بقدر ما هو يوم من أيامهم المجيدة الخالدة، والذي يتسنى فيه لكل عماني عاش وعاصر تلك الفترة أو الحقبة الزمنية الصعبة من حياته بأن يتذكر ويروي أجمل لحظات وتفاصيل هذا الحدث الهام الذي غير مجرى حياته، وحياة بلده الأم عمان.

ففي هذا اليوم الخالد انطلقت نهضة عمان الحديثة حاملا بمشعلها وممسكا بزمام أمورها حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس المعظم -حفظه الله ورعاه –  شاقا في ذلك وبكل عزم وإصرار طريقا أخرى لعمان وأهلها عما كانت عليه في السابق، كما توردت فيه أحلام كل طفل وشاب لطالما حلم منذ سنين طويلة ببزوغ فجر يطل على بلاده المكتوية بنيران الجهل والتخلف والظلم والخرافة، لتحلق هذه الأحلام من جديد وتتحرر من أقفاصها القديمة نحو فضاء مستقبل مشرق يحفه الأمن والأمان والتقدم والإزدهار.

فلم تكن هذه  النهضة حكرا لأحد أو خاصة لفئة بعينها دون غيرها؛ وإنما كانت بالدرجة الأولى نهضة شاملة لكل نواحي وجوانب الحياة في عمان، السياسية، الاقتصادية، الاجتماعية…. إلخ، وعامة، وبالدرجة الثانية لجميع أفراد الشعب، كل حسب استطاعته، بالمشاركة الفعلية والمساهمة الفاعلة في المضئ بهذه النهضة لمراتب ومستويات عليا كانوا يطمحون بالوصول إليها منذ زمن بعيد، وها هي تتحقق أمامهم اخيرا بفضل هذه النهضة المباركة.

وهذا ما نستدله ونستشفه بوضوح أكثر من خلال الخطاب الأول لجلالته -أبقاه الله- حينما ألقى على شعبه مخاطبا إياهم ومطالبا كل واحد منهم بأن يشمر عن ساعده في بناء ورقي بلاده دون تفرقة بين الجنسين، فكل واحد منهما يعد مُكملا لأخيه الآخر، وحتى هذا المقيم مادام يستوطن هذا البلد فلديه معولا يشارك به أبناء الوطن الذي استوطنه.

فأي نهضة يريد أن يقوم بها أي حاكم مع شعبه لابد أن تقوم وترتكز على أسس ثابتة وأركان واضحة ليظهر نتائجها فيما بعد بالشكل القويم والصحيح، لذلك فإن أولى لبنات هذه النهضة قامت على التعليم، فلا يوجد شعب من الشعوب يستطيع أن يبني فكراً يقوم على التطور والتجديد وهو ليس متعلما ومثقفا أو حتى واعيا لما يحمله من أفكار ورؤى مختلفة، ولذلك بدأت النهضة ببناء المدارس في كل مكان، وأتيح للجنس الآخر ” المرأة” بأن تشارك شقيقها الرجل في تلقي شتى العلوم والمعارف، وتلتها الجامعات بمختلف أنواعها والكليات وغيرها من مؤسسات التعليم العالي، وفتح باب الإبتعاث لكل من لديه الرغبة في تحصيل المزيد من العلوم وتطوير الذات عن طريقها.

كما كان للبنية الأساسية حظا وافرا من هذه التنمية؛ فقد بنيت الكثير من المنازل للمواطنين، ووزعت عليهم قبل ذلك الأراضي السكنية، وصُممت الكثير من الهيئات والمباني الوزارية بتصميمات ذات طابع عماني مميز، وأنشأت الطرق الحديثة وعبّدت الشوارع في كل مكان، في السهل والجبل والوادي، حتى لم تبقَ حارة أو منطقة لم يمر بها شارع.

وعاد الكثير من أبناء هذا الوطن العزيز ممن أجبرتهم ظروف الحياة القاسية بالنزوح والهجرة إلى دول الجوار بحثا عن الرزق وتأمينا للقمة العيش الكريم ملبين نداء قائدهم وقبل ذلك نداء الوطن الذي أصبح على أهبة الاستعداد لإحتضان ورعاية أبناءه المغتربين،  فتشكل الشعب كخلية نحل تعمل بكل تفانٍ وإخلاص تحت راية وقيادة مولانا السلطان -حفظه الله ورعاه-

ولا نغفل أبدا، ونحن نستعرض منجزات نهضتنا المباركة لعامها الثماني والأربعين، بالحديث عن سياسة الحبيبة “سلطنة عمان” الرائدة والرائعة من بين سياسات دول العالم أجمع، فهذه السياسة الفريدة التي خطها لنا صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- أصبحت السياسة الأبرز في عالم يموج بالكثير من الصراعات والحروب الدامية لتبقى سياسة عمان الرقم الأصعب في هذا العالم المخيف.

وبعد كل ما قام به جلالته من جهد مضن وعمل شاق لتأمين الحياة الكريمة لنا والعيش الآمن في بلدنا عما لا ينبغي لنا ونحن أنباءه الفخورين بكل ما عمله لهم قائدهم وأبيهم السلطان بأن لا يميلوا ولايحدوا عن المسار و الطريق الذي رسمه لهم، ليواصلوا بذلك دربه بتميز وإبداع لجعل عمان دائما في القمة وفوق الجميع.

إرسالمشاركةغرد
الخبر السابق

إرتفاع طفيف لسعر نفط عمان اليوم

الخبر التالي

مجلة دولية: السلطنة لديها أحد أكثر الاقتصاديات إستقرار في الخليج العربي

شؤون وطنية

شؤون وطنية صحيفة إلكترونية مرخصة من وزارة الإعلام، ومختصة بمتابعة الشأن المحلي وقضايا الرأي العام، وتصدر عن النهار للإعلام الرقمي.

الأرشيف

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In