BM
الخميس, أبريل 16, 2026
  • Login
شؤون وطنية
Bank Muscat Funds
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
شؤون وطنية
No Result
إظهار جميع النتائج

القشة التي قصمت ظهر البعير

يونيو 27, 2018
في مقالات
الواتس ابالفيس بوكتويتر

الكاتب: محمد بن عيسى البلوشي

تعددت الرويات حول أصل المقولة الشهيرة “القشة التي قصمت ظهر البعير” ، فمنهم من قال أنها “أحد الأمثال الشعبية التي تداولها العرب قديمًا، حيث كان الناس في العصر القديم يعتمدون في تجارتهم ونقل بضائعهم على البعير من النوق والجمال والحمير، والمثل يدور حول أحد التجار الذي زاد في حمولته على البعير حتى سقطت في الأرض وقصمت ظهرها”. وبعض المصادر توضح أنه “مثل يشير إلى حدث صغير يحدث أثرا معنويا كبيرا ليس بذاته فقط بل لأنه جاء بعد تراكم كثير من الأحداث، كالبعير الذي يُحمَّل الأحمال الثقال حتى لم يعد يحتمل شيئا آخر، ثم تضع فوقه حملا صغيرا فينقسم ظهره، ظاهريا بسبب القشة، ولكن حقيقة بسبب عدم مقدرته على حمل كل الأحمال السابقة.

ومهما تعددت تلك الرويات وتنوعت في أصل الحكاية، إلا أن أثر (القشة) الذي تتحمله المؤسسات الصغيرة والمتناهية الصغر خلال هذه الفترة الإقتصادية، كبير جدا ولا تقوى عليه من دفع الفاتورة الحالية من رسوم لوزراة التجارة والصناعة والبلديات وغرفة التجارة والصناعة ووزارة القوى العاملة وشرطة عمان السلطانية والدفاع المدني وغيرها من الجهات التي تتطلب تصاريح متخصصة لبعض الأنشطة، حيث أصبحت تلك الفواتير حملا ثقيلا على الكثير من أصحاب تلك المؤسسات من الجادين والقائمين على أعمالهم ونشاطهم، وذلك في ظل الأوضاع الإقتصادية المعروفة لدى الجميع والتي أصبحت تأثيراتها مباشرة وواضحة على أداء تلك المؤسسات الوطنية.

من الجيد أن تقوم المؤسسات الحكومية التي أشرنا إليها سابقا في تقديم باقة خدمات حكومية ذكية تمنح للمشاريع الصغيرة والمتناهية الصغر التي تدار بأيدي وطنية عمانية، بحيث تتضمن رسما ماليا موحدا نظير التصريح بمزاولة أنشطته أو التجديد لها بشكل دوري، ويكون هذا الرسم مدعوما من قبل الحكومة للمشاريع التي تدار بأيدي عمانية 100%. أما المشاريع التي يكون فيها شريك أجنبي فتكون هناك باقات أخرى تتناسب مع رؤية وأهداف الإقتصاد الوطني.

وهنا أناشد مجلس وزرائنا الموقر بتوجيه الحكومة نحو تخفيف الرسوم على المشاريع الصغيرة والمتناهية الصغر وذلك حتى نساعدهم ونقدم لهم العون اللازم للإستمرار في نشاطهم ومزالولة تجارتهم ومهنهم، وأرجو حقا بأن يجتمع المجلس مع عدد من أصحاب تلك المشاريع ويستمع إلى كافة التحديات التي تقف عائقا حقيقيا أمام إستمرارهم وتطورهم، وأن يتم توجيه الجهات الحكومية لتذليل كافة العقبات التي تعيق نموهم في السوق المحلي، فوزن القشة أصبح أثقل من الأحمال التي هي على ظهر المشاريع الصغيرة خصوصا في الوقت.

كاتب وصحفي عماني

إرسالمشاركةغرد
الخبر السابق

” العمانية للكُتّاب والأدباء” تناقش حضور قصيدة النثر وما آلت إليه منذ التأسيس في المغرب العربي

الخبر التالي

الطقس: احتمال تشكل السحب المنخفضة على سواحل بحر العرب

شؤون وطنية

شؤون وطنية صحيفة إلكترونية مرخصة من وزارة الإعلام، ومختصة بمتابعة الشأن المحلي وقضايا الرأي العام، وتصدر عن النهار للإعلام الرقمي.

الأرشيف

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In