BM
الخميس, أبريل 16, 2026
  • Login
شؤون وطنية
Bank Muscat Funds
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
شؤون وطنية
No Result
إظهار جميع النتائج

كاتب إقتصادي: رمضان هو أفضل الشهور الذي يعلمنا التخطيط للأوقات والأموال

يونيو 10, 2018
في متابعات وتحقيقات
الواتس ابالفيس بوكتويتر

شؤون عمانية- فايزة محمد

إرتبط إسم الإعلامي محمد بن عيسى البلوشي مؤخرا بدورات التخطيط المالي التي تقودها سوق مسقط للأوراق المالية ضمن مبادرتها الوطنية (كم ريال) والتي يلامس عبرها حياه الفرد والأسرة من خلال تعريفهم بمبادئ وأصول التخطيط المالي السليم.

محمد البلوشي كاتب وصحفي إهتم منذ تعيينه في سوق مسقط للاوراق المالية لأول مرة عام ٢٠١٠ بالقطاع الإقتصادي، فقربة من المختصين والمحللين الإقتصاديين في أهم مؤسسة إقتصادية بالسلطنة، جعل إهتمامه وتركيزة في هذا القطاع، فكتب عددا وافرا من التقارير والأخبار والمقالات نشرت وبثت عبر قنوات إعلامية متعددة محلية وعربية، ليعود بعد إنقطاع بنحو عامين عمل فيها مديرا لدائرة الإعلام بمكتب وزير النقل والإتصالات، إلى حقل الإعلام الإقتصادي ويعمل رئيسا للإعلام بسوق مسقط للاوراق المالية.

وفي هذا الحوار سنسلط الضوء على أبرز محطات العمل الإعلامي للكاتب والصحفي محمد بن عيسى البلوشي من مواليد ولاية صور ، ونتعرف على بداياته التي كانت في عام 1998.

-سنبدأ معك من حيث أنت الآن، ما هو سر إرتباطك بالبرنامج الذي تقدمه حول التخطيط المالي؟!

لا يوجد هناك سر نخفية في هذا البرنامج المهم والذي أطلقته سوق مسقط للاوراق المالية لنشر ثقافة التخطيط المالي، والذي صممه زملائي بدائرة الإعلام والتوعية ويحاضر فيه نخبة من المختصين وأتشرف بأن أكون وسطهم، ربما أبوح لكِ بسر شخصي وهو أن البرنامج أعاد ترتيب أوراقي بشأن ما كنت أقوم به من ممارسات مالية شخصية، ولهذا وجدت أن البرنامج مفيد لإعادة ترتيب أولوياتنا المالية وفق خطة نحدد عبرها أهدافنا ونضع لها موازنتنا المناسبة، ونراقب مصاريفنا ونقيم مراحل التنفيذ المتعددة، هذا بكل بساطة هو سر تعلقي بهذه المبادرة الوطنية. وأعتقد بأن شهر رمضان المبارك هو أفضل الشهور الذي نتعلم فيه التخطيط للأوقات والأموال.

-خلال مراحل عملك المتنوعة بين المؤسسات الخدمية والإعلامية، ما هو الجديد الذي تضيفه لك هذه المحطات، وخصوصا محطتك الأخيرة؟

لا شك أن مراحل عملي في المؤسسات جميعها كانت مثرية ولله الحمد، فعملت في الهيئة العامة للصناعات الحرفية، وبعدها في سوق مسقط للاوراق المالية، وأيضا عملت صحفيا متعاونا مع صحيفة عمان، ومراسلا صحفيا لدى وكالة الأنباء العمانية وإذاعة سلطنة عمان، ولكن محطة عملي في وزارة النقل والإتصالات كانت مثرية من خلال المهام التي توليتها مديرا لدائرة الاعلام والتي أتاحت لي فرصة مثالية لتنفيذ مشاريع إعلامية للوزارة، فكما تعلمون بأن حجم الوزارة كبير من حيث البرامج والمشاريع في قطاعاتها المتنوعة، وكانت تلك المادة الإعلامية ثرية جدا وساهمت في إنجاح ما كان فريق العمل يطمح إلية.

-كانت لك تجربة وجهود في إبراز ودعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة وأيضا المشاريع المنزلية عبر برنامجكم الاذاعي (مشاريع الشباب) الذي تم بثه في إذاعة سلطنة عمان، لماذا توقفتم عن البرنامج والذي كان الأول من نوعه حينها؟

المشروع لم يتوقف بشكل مطلق وإنما كانت هناك بعض الظروف التي دعت إلى إيقاف مشروع البرنامج بشكل مؤقت إستمر أكثر من ثلاثة أعوام، صاحب تلك الفترة ظروف العمل وطبيعتها، ولكن أبشركِ بعودة البرنامج بمشيئة الله وتوفيقه بعد شهر رمضان المبارك في إحدى المحطات الخاصة والتي باركت المشروع ولله الحمد، على أن يكون البرنامج في ساعة إسبوعية مباشرة، نسلط الضوء على المشاريع الصغيرة والمتوسطة بشكل يبرز أهمية وقيمة تلك المشاريع في السوق العماني وأهم الخدمات والمنتجات التي تضيفها في السوق المحلي، لنقدم قصص النجاح لشبابنا في مختلف قطاعات العمل الاقتصادي والتجاري والخدمي والصناعي وغيرها، ونرجو الله أن يحظى المشروع بالدعم من قبل الجهات المعنية كصندوق رفد والهيئة العامة للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة وغرفة تجارة وصناعة عمان، إلى جانب مؤسسات وشركات القطاع الخاص.

-لديك رصيد من التقارير الصحفية المكتوبة نشرت عبر الصحافة المحلية والخليجية وأخرى تم بثها عبر وكالة الأنباء العمانية، وثالثها كنت تذيعها عبر إذاعة سلطنة عمان.. سؤالي ماذا يعني لك التنوع في الإنتاج الإعلامي؟

لا أدعي سرا بأن الروتين هو العدو الملازم في قطاعات الإنتاج، والزائر الغير مرغوب به، والإعلام هو أحد القطاعات التي يغزوها هذا النوع من الشعور رغم حيوية هذا القطاع، فبالتالي تغيير أدوات الإنتاج الإعلامي من الصحفي إلى الإذاعي وأحيانا التلفزيوني يعطيك مقاومة كي لا تصل إليك هذه الحالة، هذا إلى جانب بأن التنويع والتوزيع في كتابة الخبر بصيغة الجهة الإعلامي يكسبك ثراء معرفيا وقدره على التعامل مع تلك النوعية من الأخبار عندما تكون في محطة القيادة لدفة إعلام المؤسسة، وهذا ما كنت أفكر به طوال ١٥ عاما أعمل في هذا القطاع المهم والحيوي.

-تم مؤخرا تكريمك من قبل وزارة السياحة عن مبادرة إعلامية سياحية خاصة بولاية صور أطلقتها عبرها وسم (#مرحبابكم_فصور) هل لنا بتفاصيل عنها؟

الفكرة كانت بسيطة جدا، وجدنا بأن الثراء السياحي والتاريخي وأيضا المرافق السياحية بولاية صور، تحتاج إلى دليل سياحي إسترشادي يمكن الرجوع إليه بطريقة سهلة، ومن هنا جاءت فكرة المبادرة بإطلاق الوسم ليكون مكتبه سياحية إلكترونية يمكن عبرها معرفة أهم المواقع السياحية بولاية صور العفية وأيضا تاريخ كل موقع، وأهم النزل السياحية والمطاعم والمجمعات والأسواق، حتى يمكن للسائح من الإستمتاع ببرنامجة السياحية بالولاية.

-لديك بعض المقالات الصحفية والأراء التي نشرتها عبر تغريداتك والتي تعبر عن إهتماماتك بقطاع الاعلام بالسلطنة، ما هو طموحك نحو هذا القطاع؟

الإعلام في عمان أصبح فاعلا جدا وخصوصا خلال السنوات الماضية، وربما أحد أسباب ذلك هو لوجود مجتمع مستخدمي منصات التواصل الاجتماعي التي أضحت وسيلة سريعة وفاعلة في نقل الأخبار والأحداث، فكان لزاما على وسائل الإعلام أن تساير هذا الركب المتسارع وتوجد منتجات إعلامية متجددة ومفيدة للإطلاع عليها، ولهذا أعتقد بأن أكبر تحدي قد يمر فيه الإعلام هو الاستمرار في إيجاد كوادر إعلامية مدربة ومؤهلة تستطيع أن تقدم المادة بطريقة متخصصة ومختلفة، وهنا لا أشك أن المسؤولين في وزارة الاعلام يسعون جاهدين في إعطاء هذا النوع من التحدي الإهتمام الطبيعي لنصل إلى غاية أكبر وأعظم وهو إيجاد كوادر من الإعلاميين والمحللين في القطاعات الإقتصادية والتجارية والصناعية والعلمية والثقافية والتاريخية وغيرها من المجالات التي نستطيع بوجودها أن نثري المتلقي بمادة إعلامية متخصصة ومفيدة.

-سؤال أخير، ماذا تنظر إلى الإعلام الإلكتروني؟

هو المستقبل القادم ومن الجيد أن نستعد له بالتعليم والتأهيل الصحيح لكوادرنا الإعلامية، ومن الجيد أيضا أن تخصص جامعاتنا وكلياتنا مساقات للاعلام الإلكتروني في مراحلة العليا كالماجستير والدكتوارة.. وشكرا لكم على هذه الاستضافة الرمضانية الطيبة.

إرسالمشاركةغرد
الخبر السابق

دراسة:استئصال اللوزتين في مرحلة الطفولة يزيد من خطر الإصابة بالعدوى في وقت لاحق

الخبر التالي

الطقس: احتمال تشكل السحب الركامية وهطول أمطار على جبال الحجر والولايات المجاورة لها

شؤون وطنية

شؤون وطنية صحيفة إلكترونية مرخصة من وزارة الإعلام، ومختصة بمتابعة الشأن المحلي وقضايا الرأي العام، وتصدر عن النهار للإعلام الرقمي.

الأرشيف

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In