شؤون عمانية- جمانة اللواتي
عَقدت اللجنة الوطنية للدفاع المدني اليوم السبت لقاءً إعلاميا مع وسائل الإعلام والصحف المحلية في مقرها بالإدارة العامة لطيران الشرطة .
جاء في اللقاء الذي حضرته ” شؤون عمانية ” توضيحٌ لدور عدد من القطاعات في ظل الحالة المدارية (ميكونو) التي تأثرت بها محافظتي ظفار والوسط، وهي: قطاع النقل والمياة وكذلك البيئة ، إذ إستهل الحديث المهندس عِوَض بن سالم السديري مدير دائرة الصيانة في وزارة النقل وبين الأضرار التي وقعت في الطرق المؤدية إلى ميناء صلالة وتضرر العبارات في ريسوت، و وضح السديري دور وزارة النقل بدءً من تفعيل خطة الطوراىء وصولاً إلى إرسال مساعدات لتسليك الحركة المرورية وكذلك أشار إلى الأضرار التي حلت في الموانيء والتي إنحصرت في الحاويات والشاحنات بسبب إرتفاع منسوب مياه البحر إلا أنه يتم إصلاحها حالياً .
وأستطرد السديري متحدثاً عن الأضرار إذ سلط الضوء على الأضرار التي نزلت بمحطات الإرسال المتنقلة والتي يبلغ إجمالي عددها ٦٨٠ محطة تأثرت منها ٣٩٥ محطة بسبب إنقطاع التيار الكهربائي أو تغير أجهزة الإرسال والتي باشرت فرق الصيانة بعملية إصلاحها .
في ما تطرق الأستاذ خالد بن سالم الهوتي إلى دور وزارة البلديات الإقليمية و موارد المياه والذي يتمثل في إدارة الموارد المائية ومحطات الأمطار والتي يبلغ عددها ١٦١ محطة، وكذلك محطات الأودية والتي يبلغ عددها ١٢ محطة ، كما أشار الهوتي إلى أن أعلى نسبة سُجلت لمنسوب الأمطار بلغ عددها ٥١٠ مليمتر و أقل نسبة في مقشن بمعدل ١٠٥ مليمتر .
ثم تحدث المهندس عمران بن محمد الكنزاري مدير مركز مراقبة عمليات التلوث بوزارة البيئة والشؤون المناخية عن دور الوزارة الذي يُعَدُّ إحترازيا وعلاجياً والذي كان أبرزها هو نقل المواد الزيتية والكيماوية إلى مناطق مرتفعة والتي لو أختلطت بالماء ربما يكون لها تأثير على صحة الإنسان .
كما قامت الوزارة بعمل مسوحات للوضع البيئي الحالي وتبيان مقدار الضرر وكذلك وضع المحميات الطبيعية مع التوثيق و أيضاً فتح ٣ أرقام مجانية ساخنة للإبلاغ عن أي حالات تلوث بيئي بالإضافة إلى مركز للرصد الإشعاعي لمعرفة نسبة الإشعاع والتي وضحت قراءته إرتفاعاً بسيطاً ومن ثم عودته للوضع الطبيعي .
وخاتماً تحدث المقدم سعيد البداعي بإسم اللجنة الوطنية للدفاع المدني مبيناً أن الوضع في محافظة ظفار والوسطى تحت السيطرة والخسائر البشرية إنحصرت في حالتي وفاة ولا توجد إصابات، كما شدد على مساعي اللجنة وجهودها التي تعمل بكثافة للسيطرة على الوضع وتعزيز عمليات الإنقاذ والإسعاف الطبي كما أشار إلى أنهم وبالتنسيق مع سلاح الجو السلطاني العُماني قاموا بإرسال ٤ طائرات بعد ما أصبح الطريق الجوي سالكاً و فيه فرصةّ للتحليق
