BM
الخميس, أبريل 30, 2026
  • Login
شؤون وطنية
Bank Muscat Funds
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
شؤون وطنية
No Result
إظهار جميع النتائج

(تأملات رمضانية 3-30) .. القرآن ليس للقراءة فقط

مايو 19, 2018
في مقالات
(تأملات رمضانية 3-30) .. القرآن ليس للقراءة فقط
الواتس ابالفيس بوكتويتر

‏إعداد: فاطمة بنت أحمد بن خميس المنجية

 

مع بداية شهر رمضان المبارك يُبادر الكثير من المسلمين لقراءة القرآن الكريم بشكل يومي، والبعض يتسابق في ما يسمى بـ (ختم المصحف)، أي يقرأ المصحف بالكامل في الأسبوع مرة واحدة أو أكثر، ولا شك أن لهذا العمل أجرُ عظيم من الله تعالى، وفائدة تنعكس على المسلم، ولا شك أيضا بأن هذا عمل طيب ومبارك ويؤجر عليه المسلم، ولكن الأولى والأكثر نفعا وأجراً هو (تدبر آيات القرآن الكريم) تأكيدا لقوله تعالى:{كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُوا الأَلْبَابِ} .
فمثلا ومنذ طفولتي اقرأ قوله تعالى: { الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ أُولَئِكَ مُبَرَّأُونَ مِمَّا يَقُولُونَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ} ، كنت لوقت قصير أحسب أن هذه الآية تعني بشكل مباشر (الزوج الطيبة والزوج الطيب)، ثم وبعد قراءة لتفسير الآية تبين لي بأن مضمونها ليس له علاقة بالزواج ولا النساء ولا الرجال، وإنما يتعلق الأمر (بالكلمات الخبيثات من القول للخبيثين من الرجال ، وكذا الخبيثون من الناس للخبيثات من القول ، وكذا الكلمات الطيبات من القول للطيبين من الناس ، والطيبون من الناس للطيبات من القول) .
وهناك الكثير من الآيات التي نقراها كل يوم في صلاتنا، ولكننا لا نتدبرها ونتفاجأ بأن مضمونها ومعناها يختلف كليا عن المعنى الذي كنا نعتقد ونؤمن به لسنوات طويله، والسبب أننا نشأنا على قراءة القران الكريم منذ نعومة أظافرنا في الكتاتيب، ولم ننشأ على تدبره وفهمه وتفسيره ومن ثم تطبيقه على حياتنا المعاشة.
يقول الدكتور محمد راتب النابلسي: (أحد أقاربي – وهذه ليست نكتة- طبيب أنف وأذن وحنجرة، جاءه مريض فلاح يشكو من أذنه، كشف عليه فوجد عنده التهاباً في الأذن الوسطى، فكان العلاج له أن يأخذ مضاداً حيوياً خمسمئة ميلغرام كل ست ساعات، المريض عاد بعد يومين إلى الطبيب وقال له: الألم مازال كما هو، فقال له الطبيب: ليس مشكلة ولكن استمر على الدواء مدة أسبوع كامل وإن شاء الله الألم سوف يزول، قال له: لا أستطيع أن آخذ أكثر من هذا الدواء قال له الطبيب: نكشف عليك مرة ثانية، وجد أنه يحشر كبسولة في أذنه كل ست ساعات. هذه ليست نكتة أنا أقصدها، لأن من يفهم المشكلة فيها سيفهم مشكلة الأمة، الرجل يأخذ الدواء ولكن هذا الدواء لا يشفيه، لأنه يأخذه بطريقة خاطئة، هذه مشكلتنا مع القرآن) . نعم هذه مشكلتنا أننا نحشو أذاننا بكلام نعتقد بأن فيه شفاء للناس، ولكن الشفاء هو بالتدبر والتفسير والتطبيق العملي، وليس فقط بالقراءة الغير مقرونة بأي تفسير وتدبر.
ومن يقرأ قوله تعالى:{وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآَنَ مَهْجُوراً} ، يدرك أن (الهجر) من التفسير والتدبر والتطبيق، بل أصبح القرآن اليوم مجرد صوت يتسابق الناس لحفظه وتلاوته في المسابقات، لدرجة أن البعض أصبح نجما لامعًا صيته في القراءة، وأخرين جمعوا ثروة طائلة من خلال قنوات وتجارة في هذا المجال، عرفوا واشتهروا بها في مختلف الدول الإسلامية، ولا شك أننا بحاجة إلى أصوات عذبة، ولكن في ذات الوقت بحاجة أكثر إلحاحاً إلى تدبر وتطبيق القرآن الكريم في حياتنا اليومية.

المراجع:
1.القرآن الكريم.
2.تفاسير القرآن الكريم، الطبري، الترمذي، ابن باز، الخليلي، الشعراوي وغيرهم.
3.موسوعة النابلسي.

إرسالمشاركةغرد
الخبر السابق

الطقس: احتمال تشكل السحب الركامية وهطول أمطار على جبال الحجر خلال المساء

الخبر التالي

صحيفة إيطالية: السلطنة من أكثر دول الشرق الأوسط تمتعًا بالسلام

شؤون وطنية

شؤون وطنية صحيفة إلكترونية مرخصة من وزارة الإعلام، ومختصة بمتابعة الشأن المحلي وقضايا الرأي العام، وتصدر عن النهار للإعلام الرقمي.

الأرشيف

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In