BM
الأربعاء, مايو 27, 2026
  • Login
شؤون وطنية
Bank Muscat Funds
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
شؤون وطنية
No Result
إظهار جميع النتائج

تمثّلات مدينة القدس في الثقافة العربيّة المعاصرة “الشعر العمانيّ نموذجًا”(3-3)

مايو 15, 2018
في مقالات
تمثّلات مدينة القدس في الثقافة العربيّة المعاصرة  “الشعر العمانيّ نموذجًا” (2-
الواتس ابالفيس بوكتويتر

بقلم: د. وفاء الشامسي

 

ومن الشعر النسوي العماني المناهض لقضية القدس أسرد بعض النماذج وأبدؤها ببعض المقاطع من قصائد الرائدة الشاعرة د. سعيدة خاطر قصيدة (مأسورتان)(1)

أنا والقدسُ جوهرتان كنا … لدى رجلٍ له قلبٌ صبوحُ

توضأ بالمرؤاءتِ وصلى … فعطر عزمًه فعلٌ جموحُ

فمات القلبُ في عصرٍ عبوسٍ … به الخذلان ربٌّ فيه روحُ

تكالبتِ اللصوصُ، ذوتْ، وضاقتْ … مروجُ القلبِ والعشقُ الفسيحُ

وصار المسجدُ الأقصى قصيا… تقاصى دونه الأملُ الطموحُ

وكلُّ مدينةٍ في العُربِ قدسٌ … وقد صلبت كما صُلب المسيحُ

طمى السيلُ المذلُ بنا غرقنا … صبرنا آملين يجيءُ نوحُ

فما صلحتْ سفينتنا وفيها … عصاةٌ والذنوبُ بها تفوحُ

بني قومي أللبراقِ عينٌ … فيهدي العمرَ بارقةً تلوحُ؟!

أما من نخوة تدعو فتاها … ومعتصم ٍ تؤججه الجروحُ!!

يلبي رجفة الصوتِ برعدٍ … به من ومضةِ الأسيافِ ريحُ

سيبقى رجعُ واقدساه ذلا …  بحنجرتي تُدميه القروحُ

يئستُ من السلام بقتل أهلي … وتشريدي، فتنكرني البطوحُ

بيوتُ الشعرِ قد مُلئتْ نواحاً … كبيتِ القدسَ يملؤه النزوحُ

وبيتُ القدسِ مشكاةُ السماء … ونورُ اللهِ تعكسه السفوحُ

ترفُ به صلا ةُ الأنبياءِ … تضوَّعَ مسكُ خاتمِها يفوحُ

بني قومي أللبراقِ عينٌ … فيهدي العمرَ بارقة تلوحُ

أرى الأقمار تنبتُ من عروقي … ويسري للضياءِ بها طموحُ

وفي قصيدة بانتظار القديسة من الديوان نفسه تتوشّح فيها الشاعرة بالأمل والانتظار إلى عودة القدس التي أسمتها (قدّيسة)، فتقول فيها(2):

سأنتظر زمانَكِ المتحوصلَ يا قدسُ

في رئةِ السكوتْ

تؤجج ُ أنفاسُه شوق المناضلِ

للجرح ِ

للرمحٍ

للزلازل ٍ

ويرفضُ

يرفضُ الصبارُ أن يموت

سأنتظر قديسة ً

يتقدسُ فمي حين يذكرها

تنبع على شفتيه الحروف

تسقي القصيدة

نشوة الصحاري

إذ تقبل المطر

وتسرقُ من ريقه

حلائبَ الثمرْ

من قصيدة.

وتستحضر سعيدة خاطر قصّة سيدنا يوسف لتسقطها على هذا الفتى الذي لم يبرح حلمه الذي كان يعيشه في كل لحظة، فالقدس حلمه المنشود الذي لن يبرح مكانه إلا إليه. فتظهر في القصيدة (قال الفتى) التمثّلات التاريخية متداخلةً مع التمثّلات الوجدانية التي تصطبغ بشاعرية الشاعرة وتتقد بتجربتها في رسم هذه الصّورة قائلة:

قال الفتى لن أبرحَ حلمي

كانت نسوةُ المدينةِ..

تغني بأيديهنَ السكاكينُ

ويتحنينَ بدماءٍ عذريةِ الكلماتِ

(وين!! ع رام الله … / وين!! ع رام الله /

ولفي يا مسافر / وين … ع رام الله

وما تخاف من الله / ما تخاف من الله

خذيتْ قليبي وما تخاف من الله)

ولكن الفتى كان يخافُ اللهَ

تركَ قلبَه يتمرغُ بين أيديهن

ليوقظنَ فيه تمائمَ الطفولةِ

وأعراسَ الغناءِ..

هكذا يتهادى الحلمُ المعقودُ..

على كوفيتِهِ.

لا نهارَ يرى إلا بريقَ حروفها

لا فجرَ إلا وجهها المندسَ في الامنياتِ

يرونها داميةَ التمزقِ

وهي قمريةُ الاكتمالِ بأحلامِ..

الفتى المطعونِ بكلماتِهِ:

“لن أبرَح َ …..

لن أبرحَ حتى يأذنَ لي حُلمي

لن أبرحَ حتى يأذنَ لي وجعي”

هنا أتمددُ كوصيةٍ هطلتْ على قلب نبي

هنا يتشعشعُ وجهُ القدسَ بي.

كما تأتي قصيدة (في القُدسِ) للشاعرة عائشة السيفي في ديوانها أحلام البنت العاشرة، مشيرة إلى ما يوحدّ بين المآذن والكنائس والقباب وهو الصلاة، فتلقفها البيوت والقبور والأشجار والأطفال والحواري، كما تلقف القتيل، وفي ذكرها للتهجير الذي مورس على أهلها يبقى كل شيء مشيراً إلى أن القدس لنا، فهي تقول:

في القُدسُ تلقفُ القبَابُ ما تقولهُ الكنائسْ

ويلقفُ الصليبُ ما تقولهُ المآذنْ

وتلقفُ البيُوتُ والقبُور والأشجَارُ والأطفالُ والحوَاري كلّها الصّلاةْ..

في القُدسِ.. تُمطِرُ السّماءُ كلَّما هوَى قتيل.. غيمتين

وتُعشِبُ التلالُ في ودَاعهِ زيتونتينْ

وتنجبُ النسَاءُ كلّها مناضلاً مؤجلاً ليَومِ غدْ

جنين، مصطفى، تميم، يُوسفٌ وَعهدْ

سيكبرونَ حامِلينَ أرضهُم كمعولٍ على الكتِفْ

كآيةٍ في ضلعهِمْ وعينِ دمعٍ لا تجفّ

وصوتِ أمّ للرضيعِ يا بنيّ لا تخفْ

لقدْ تركنَا في البيوتِ حينَ أخرجُونا: صوتنَا ومَوتنا وقبرنَا وجرحنَا وكلَّ ما يقولُ إنهَا لنَا..

فاحمِل إذا كبُرتَ صوتنَا وموتنا وقبرنَا وجرحنَا وكلَّ ما يقولُ إنهَا لنَا..

لأنّها بلادنا.. وهُمْ لهُمْ رمَادهُم

لأنّها أنهارنا.. وهُم لهُم جفَافُهمْ

لأنهُ اخضرارنا.. وهمْ لهُم سوَادهُم

لأنّه زيتوننا، ونهرُنا، حدُودنا وأرضنَا، وهُمْ لهُم نشازُهُمْ

وخذ مفاتيحِ البيوتِ من ضريحِ جدّنا

وقلْ لهُ بأنْ شجرَة الزيتُون في فناءِ الدّارِ لا زَالتْ لنَا

وإنّنا عُدنا إلى بيوتنا..

وعَادُ صوتنَا وموتنا وقبرنَا وجرحنَا لنا

وعادَ صوتُ الضَّادِ صادحاً في حيِّنا

وعادَ لونُ القدسِ أخضراً كمَا تركتهُ لنا..

 

وفي قصيدة (في حبك يا قدس الصلاة) للشاعرة هاشمية الموسوي نجد مشاعر مختلطة بين الوجع والحنين والتصبر والأمل في عودة القدس، حيث يبرز التمثّل الوجداني من مطلع القصيدة حتى بيتها الأخير، وهي تقول فيها:

إن ضيعوها في القلوب لها وطن

يسمو بصوت يا هتافات الزمن

كمعاتب يتلو الحنين مصافحا

حتى تهاوت شتى ألوية المحن

ما الحب إلاك رضيعا باخعاً

يهوى دهاليز الحكاية والشجن

يا قدس أقبلْ فالجباه تناثرت

أقبل فما كان الفراق لنا سكن

 

ومن المقطوعات الشعرية الجميلة التي تؤكّد فيها الشاعرة أن فلسطين داري وهي عرضي وأهلي وصحبي وجاري، ما قالته الشاعرة بدرية البدري:

(فلسطين داري ودربُ انتصاري)

يُسابِقُ خطوي إليها مساري

فلسطينُ أرضي، فلسطينُ عِرضي

فلسطينُ أهلي وصحبي وجاري

بعيداً عن القدسِ لا حبَّ يبقى

ولا نورَ يأتي بوجهِ النهارِ

إذا ما بدأتُ القصيدةَ حُبّاً

فمن ذا يُفسِّرُ فيها انبهاري

فلسطينُ يا مهدَ كُلَّ الحضاراتِ ..

مسرى النبيِّ، فتيلَ الفَنارِ

أنا الطفلُ لا زالَ جُرحي طريّاً

كبرتُ وبالصدرِ توقَدُ ناري

وما كنتُ أرمي ولكنَّ ربي

رمى إذ رميتُ صَغيرَ الحِجارِ

تركتُ بها الروحَ حتّى تُصلّي

وما عادتُ الروحُ رُغمَ انتظاري

سنينٌ من العمرِ تجري وتجري

ندورُ، ندورُ بِذاتِ المَدارِ

فلا القُدسُ عادت، ولا عاد شعبٌ

ــ إلى العُرْبِ يمتدُّ ــ رَهْنُ الحِصارِ

أما آنَ يا أُمَّتي أن تثوري

أما آنَ أنْ تغضبي، أنْ تَغاري

تشُبّين في قلبِ صهيونَ ناراً

شراراً يؤجِّجُ قَدْحَ الشَّرارِ

تعودُ لنا الأرضُ من بعْدِ دهرٍ

رمى الحُرَّ فيه بِحَرِّ المَرارِ

ونمضي إلى القُدسِ جمعاً أبيّاً

يُعاضِدُ أَوْبَ النبيِّ الحواري

أختم بقصيدة عروجٍ للشاعرة شميسة النعماني، التي تنضح بالتمثّلات الوجدانية المرتسمة بالألم والوجع، ومصوّرة العذابات والمآسي تجاه الطفل والمرأة والشيخ، ومنددة بالموقف السلبي في قولها (ننتهج السماعا). ومما استشهد به هذه المقاطع:

 

وبَعيــدةً تَبْدِينَ لي

هل بيننا قوتُ المسافرِ/ عَتْبُ أحبابٍ/ هديلٌ طائرٌ/حدٌ لخارطةٍ هَوَتْ

أم بيننا يا غزُّ لهفةُ أدمعٍ سَقَطَتْ تِباعَـا؟

تتأوَّهُ الأشجانُ في صمتٍ خرافيٍّ

وتشربُ من نجيع الموتِ لذةَ ظامئٍ

تمشي على وَتَرٍ هزيلِ النبض غائبِ وِجْهَةٍ

كمظلةٍ للشمسِ أرهقها هبوبُ الريحِ

مرَّ يَعُدُّ خزنتَهُ من الأرواحِ

يجمعُها قطيعا ثم يتبعُها سِراعَـا

خارت مواويلٌ يُزخرفُها الربيعُ على الفَراشِ

يُزِينُها الخَطّاطُ بالثُلُثِ المجيدِ

وتنضوي في أغنياتِ الطِفْلِ لحنَ رجولةٍ

منها المواويلُ القديمةْ

” يمّا مويل الهوى يمّا مويليّا

ضربْ الخناجرْ ولا حُكْم النَّذِلْ فيَّا ”

جَفَّتْ على شفةِ المؤرخ ليس يُهديها يراعَـا

وتنفستْ في الكونِ قصةُ أضلعٍ

أرخت علائقَها فهامَ العابرونَ بقلبهَا

رشت بقايا رملةٍ عندَ الثغورِ ضُحىً ونامت مِلْأَهَا

ما أنكرَتْ في حُلمِها وردَ الغريبِ ولا ارتأتْ أشواكَهُ

والدهرُ يذرو رملهَا

والحلمُ يغزو ليلَهَا

والأضلعُ الوسنى تراودُ شَكَّها وتقول: “ننتهجُ السماعَا!”

الخلاصة:

بما أن التمثّلات الشعريّة ترتبط بثقافة الشاعر وبمرجعياته الفكرية وبكل العوامل الذاتية والموضوعية التي تساهم في تجاربه الشعرية، وكونها ترجمان لتصوراته وحساسياته، كما أنها صورة معبرة عن انشغالاته وهمومه الفكرية والنفسية والاجتماعية؛ فإنّ هذه التمثّلات جاءت منسجمة مع السياق النفسي ومع التجربة الداخلية للشّاعر العماني. كما أنها جاءت منسجمة مع السياق الثقافي العام، وقد تبلورت من خلال النماذج التي سبق ذكرها وفقاً للآتي:

  • غلب استحضار القدس وبيان مكانته الوجدانية والروحيّة في الشعر العماني، والمتتبّع لهذه التجربة سيرى استحضار القدس من خلال الصور الشعرية المفعمة بالحب لهذا المكان المقدّس، وبالشوق لرؤيته، وبالحزن والتنديد لمصابه، والاستنكار من أفعال المماطلة أو التقهقر أو عدم الوحدة لاسترجاعه، كما كثرت استخدام الرموز والدلالات وهذا يعتبر من الأسس التي يقوم عليها التمثّل.
  • ارتبط استحضار القدس وجدانياً في الشعر العماني بالتمثّل الديني لها، فهي أولى القبلتين وبها ثالث الحرمين الشريفين، ومسرى الرسول الكريم، ومهبط الوحي والأنبياء وغيرها من المفردات التي تندرج تحت هذا التمثل؛ لذلك نجد في المقابل وجود ثيم الجهاد والقتال والاستشهاد والموت والحياة والقصاص وغيرها حاضرة بقوة في القصائد بشكل عام.
  • جاء استحضار القدس تاريخياً في المرتبة الثّانية، وقد ارتبط هذا الاستحضار إمّا بمناسباتٍ دينيةٍ، أو نتيجة استفزازٍ من العدو الغاشم الذي يحاول طمس الهويّة العربيّة والتاريخية للقدس، أمّا التمثل الجغرافي فيكاد يكون معدوماً.
  • برز من الناحيّة الأسلوبيّة الصيغية نقاط التقاءٍ اشترك فيها الشعراء العمانيون، تمثّلت من حيث المعنى في استخدام أساليب الاستفهام الاستنكاري، والرموز الدلاليّة كالليل والطرد والخوف والبرد وغيرها وصفاً للعدو المحتل، ثم استعمال مفردات كالصبح والشمس والإشراق والنور للدلالة على تحرير القدس… إلخ.

وعلى المستوى النظمي وبما أن الموضوع يتعلق بقدسنا المحتلّة عنوة فإن جميع المفردات والأدوات المستخدمة سيكون من السّهل تصنيفها كون غالبيتها يقع في دائرة الأساليب الإنشائية الاستفهام والأمر والتمنّى والدعاء والنداء، أمّا أغلب الأساليب الخبرية الموجودة فهو النفي.

 

المصادر:

1-ديوان (إليها تحج الحروف، ص 28، 29، 30)

2- ديوان (إليها تحج الحروف، ص 79، 80)

إرسالمشاركةغرد
الخبر السابق

مخالفات تتسبب في إغلاق عدد من المحلات التجارية في الخوض

الخبر التالي

” مسقط لتوزيع الكهرباء” تناقش عن الفاقد الكهربائي في شبكة التوزيع

شؤون وطنية

شؤون وطنية صحيفة إلكترونية مرخصة من وزارة الإعلام، ومختصة بمتابعة الشأن المحلي وقضايا الرأي العام، وتصدر عن النهار للإعلام الرقمي.

الأرشيف

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In