_ خاص لشؤون عمانية
أجرت الحوار: جمانة اللواتي
ألقى الدكتور محمود بن ناصر الصقري من جامعة نزوى ورقةً في الندوة الدولية حول المهلب بن أبي صفرة الأزدي العماني التي اختتمت اليوم بعنوان “الحركة الأدبية في بلاط المهالبة” و ظهر واضحاً وجلياً في كلماته حرقة قلبه من التعدي على موروثات البلد التاريخية و محاولة تزوير نسب الشخصيات العمانية ، على إثر ذلك كان ل”شؤون عمانية” هذا الحوار معه .
* ظهر الإستنكار واضحاً في ورقتك الأدبية ، هل كان السبب نابعاً من وطنيتك أم بسبب ميولك الأدبية المرتبطة بالشخصيات التاريخية لاسيما شخصية المهلب أبن أبي صفرة ؟
_ هو حتماً شعورٌ وطني ونابع من الغيرة على تراث البلد ومن هذا المنطلق قمت بتأليف كتابي عن المهلب أبن أبي صفرة عندما شاهدت هَذِهِ الهجمة الشرسة .
* ولكنكَ قلتَ متأسفاً بأن كتابك لم يحظى بالإهتمام والإحتضان المطلوب ، ما الذي كنت تقصده تحديداً وما هو سبب هذا القصور ؟
_ نعم هذا هو الواقع للأسف الشديد كتابي لم يحظى بأي دعم على مختلف الأصعدة وأنا هنا لا أقصد الدعم المادي فحسب بل المعنوي كذلك وأما عن السبب فأنا حقاً لا أعلم ربما تكون الميزانية رغم تكلفة الكتاب المتواضعة المهم في الأمر أن الأعذار موجودة دائماً !
* بالأمس إستمعنا إلى تصريحٍ شديد اللهجة من معالي عبد العزيز الرواس والذي أثلج صدر المواطنين العمانين ، سؤالي هو هل من الممكن أن تكون هناك إجراءات تُتخذ على صعيد الدول لمنع هذهِ الهجمات لاسيما مع تكرار حدوثها ؟
_ صحيح كان تصريحاً ننتظره بالفعل بعد سلسة من التصريحات الخجولة من وجهة نظري ، الأوراق والندوات شيٌ جيد ولكنه غير كافِ و من الضروري تسمية الأشياء بمسمياتها وأن يكون للفعل ردة فعل حقيقية ، الصمت ليس حلاً مثالياً دائماً
* في الختام أودّ أن أسالك ، لماذا تحدث هذهِ الهجمات برأيك رغم وضوح المصادر التأريخية في ما يخص الأنساب كما ذكرت في ورقتك ؟
_ هي محاولة لتغطية النقص والقصور ولكن هَذِهِ المحاولات لابد و أن تنكشف مع أول بارقة مطر وضربة شمس .
