BM
الثلاثاء, يونيو 16, 2026
  • Login
شؤون وطنية
Bank Muscat Funds
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
شؤون وطنية
No Result
إظهار جميع النتائج

الغناء والمعازف بين الحلّ والتّحريم: (الحلقة الثّالثة:الغناء والمعازف في العصر الجاهليّ).1

سبتمبر 24, 2017
في مقالات
الواتس ابالفيس بوكتويتر

 

 الكاتب: بدر بن سالم العبري 

الجاهلية في اللّغة نقيض العلم، وقد جَهِله فلان جَهْلاً وجَهَالة وجهِلَ عليه(1) ، وقيل سمي بذلك بسبب الطّيش والتّعصب القبليّ، لا لكونها أنّها ضدّ العلم، والمعرفة كانت سائدة حينها بسبب الخلطة للتّجارة ونحوها، وتعدد الأديان في الجزيرة العربيّة، وقيل سمي بالجاهلية لسبب جهل النّاس بعقيدة إبراهيم – عليه السّلام -، فسُمّوا جاهليّين، وليس المقصود بالجهل الّذي هو ضد العلم؛ بل الجهل الّذي ضدّ الحلم(2).

لذا يعرّف العصر الجاهليّ بأنّه الفترة الممتدّة قبل بعثة سيّدنا محمّد – صلّى الله عليه وسلّم-، والّتي استمرّت قرنا ونصفا أو مئتين قبل البعثة(3).

واشتهر عند المؤرخين أنّ الجاهلية فترة زمنية محددة، بينما يرى سيد قطب(4) [ت 1966م] أنّ الجاهلية ليست فترة تاريخيّة؛ إنّما هي حاله توجد كلّما وجدت مقوماتها في وضع أو نظام، وهي في صميمها الرّجوع بالحكم والتّشريع إلى أهواء البشر، لا إلى منهج الله وشريعته للحياة، ويستوي أن تكون هذه الأهواء أهواء فرد، أو أهواء طبقة، أو أهواء أمّة، أو أهواء جيل كامل من النّاس، فكلّها ما دامت لا ترجع إلى شريعة الله أهواء(5).

والقرآن أشار إلى لفظة الجاهلية في أربع مواضع(6) ، وجميعها تشير إلى فترة معينة نهي فيها عن صفات سائدة في زمن ما كالحمية والتّبرج والظّن السّيء، وهذا لا يعني لا تتكرر الصّفات في زمن آخر يشابه ذلك، كما نراه اليوم من حمية وتقاتل لأسباب عرقيّة أو طائفيّة وهي من حمية الجاهلية، بيد تحديدها بفترة زمنية من قرن إلى قرنين، وبمنطقة معينة مفتقر إلى دليل واضح وقوي.

وعلى العموم هنا نشير إلى ما ورد ذكره من روايات في هذه المرحلة فيما يتعلّق بموضع بحثنا فقط للإشارة لا للعمق البحثيّ في المرحلة ذاتها، ومدى صحة الرّوايات من انتحالها!!

ومن شبه المؤكد أنّ اليمن كانت أكثر دول الجزيرة تقدّما في المجال الغنائيّ؛ إلا أنّ الحجاز أخذت نصيب التّدوين في هذا الجانب أكثر من غيرها؛ لسبب تعلّق الحجاز بالبعثة النّبويّة، والدّعوة التّجديديّة الجديدة، وبداية تدوين الرّواية الشّفهية.

والغناء في العصر الجاهلي تأثر بالدّول الّتي حوله كالرّومانيّة والفارسيّة، وهذا ستتأثر به العديد من المناطق كعمان والبحرين مثلا للارتباط البحري، ولاستعمار الفرس لهذه المناطق في بعض الفترات التّأريخيّة.

ومن مظاهر تأثر العرب بالفرس انتشار القيان، حيث كان بعضهم يجلب القيان من بلاد فارس والإغريق(7) ، روى أبو الفرج الأصفهانيّ(8) [ت 356هـ] في كتابه الأغانيّ عن حسان بن ثابت(9) [ت 80هـ] يصف ليالي الجاهلية: لقد رأيتُ عشر قيان، خمس روميات يغنين الرّوميّة بالبرابط، وخمس يغنين غناء أهل الحيرة، وكان جلبة بن الأبهم إذا جلس للشّراب فرش تحته الآس والياسمين وأصناف الرّياحين، وضرب له العنبر والمسك في صحائف الذّهب والفضة، وأوتد له العود المندى إن كان شاتيا، وإن كان صائفا بطّن بالثّلج، وأتى هو بكسى صيفيّة يمتاز هو وأصحابه بها، ثمّ قال: وما رأيتُ منه حتى فحشا ولا عربدة(10).

ومن أهمّ الآلات الّتي عرفها العرب في الجاهلية الدّف والمزمار والطّبل والقضيب والزّهر والبربط(11) ، والبربط آلة تشبه العود(12).

وكان للجانب الإنشاديّ انتشارا في العصر الجاهلي، وهو غالبا بدون آلة، وقد يصحبه بعض الآلات كالدّف، ومن أنواعه عندهم الحداء، وهو عادة ما يستخدم في التّرحال، فقد كان يستعين به المرء في أسفاره، يؤنس به نفسه، ويستحث به مطيته، حتى قال بعضهم:

فغنها وهي لك الفداءُ
­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­­
إنّ غناء الإبلِ الحداءُ(13)

والحداء ذاته يؤثر على الإبل، فهي تهتز وتطرب فتقوى وتنشط في المسير، وروي عن النّبيّ – صلّى الله عليه وسلّم – أنّه قال لأنجشة حادي إبله: يا أنجشة، رفقا بالقوارير(14)، يريد بذلك ألّا يسرف في حداءه وغنائه حتى لا تسرع الإبل، فتعنف حركتها، فتهتز النّساء الّتي فوقها اهتزازا مؤلما، وقد يؤدّي إلى سقوطهنّ(15).

وقيل إنّ أول من حدا من العرب مضر بن نزار بن معد، فقد روي أنّه سقط من بعير في أحد أسفاره، فانكسرت يداه، فجعل يقول:

يا يداه …….. يا يداه(16)

وكان من أحسن النّاس صوتا، فاستوقفت الإبل، وطاب لها السّير، فاتخذه العرب عادة لهم بعد ذلك، ثمّ تطور شيئا فشيئا حتى أصبح له أنواع وتسميات مختلفة، كالتّغرود والموال وغيرها، ومن قولهم في الحداء:

يا هاديا يا هاديا ……. ويا يداه يا يداه(17)

فالحداء من أوائل الغناء عند العرب، ثمّ عمدوا إلى التّرنّم وترنّموا فيه، حتى أصبح على ثلاثة أوجه: النّصب والسّناد والهزج، أمّا النّصب فغناء الرّكبان والقينات، وأمّا السّناد فاللّحن القليل ذو التّرجيع، الكثير النّغمات والنّبرات، وأمّا الهزج فهو الخفيف الّذي يرقص فيه، ويصحبه الدّف والمزمار(18).

ومن أنواع الغناء عند العرب أيضا غناء ترقيص الأطفال، فقد شاع بكثرة عن العرب خاصة البدو لكثرة المربيات، وهذا النّوع من الغناء يستخدم فيه غالبا بحر الرّجز، وهو الّذي يسميه العرب حمار الشّعر، ليسره واستطاعة كثير من النّاس أن يرّكبوه وينظموا عليه(19)، والغناء عموما له تأثير على نفسية الطّفل، وتعتبر دقات قلب الأم أول صوت يسمعه الطّفل ويطرب عليه(20).

ومن أمثلة التّرقيص المصحوب بالغناء عند الطّفل ترقيص حليمة السّعديّة(21) النّبيَّ – صلّى الله عليه وسلّم -، حيث كانت تغني حين ترقيصه، ومن غنائها:

يا رب إذا عطيته فأبقه ……. وأعله إلى العلا ورقه

وادحض أباطيل العدا بحقه(22)

ولم يتكلّف العرب الأوائل علما، وما عرفوا صناعة(23)، وإنّما وافقوا في غنائهم بين النّغمات والشّعر وما شابهه.

يتبع الحلقة الرّابعة …….

 

المصادر:

(1) ينظر: لسان العرب، مادّة جهل، [نسخة الكترونيّة].

(2) شمس الدّين: عبد الحليم؛ مقالة تعريف العصر الجاهليّ، موقع موضوع، تاريخ الزّيارة: السّبت 23 سبتمبر 2017م، السّاعة الثّامنة والنّصف صباحا. http://mawdoo3.com/.

(3) المرجع نفسه.

(4) سيد قطب من أكبر المنظرين للفكر الإسلاميّ في العصر الحديث، التحق بجماعة الإخوان، سجن مرارا، حتى حكم عليه بالإعدام عام 1965م، من كتبه: في ظلال القرآن، والتّصوير الفني في القرآن، والعدالة الاجتماعيّة في الإسلام.

(5) قطب: سيد؛ في ظلال القرآن، تفسير سورة المائدة، آية (50)، [نسخة الكترونيّة].

(6) الموضع الأول قوله تعالى: {يَظُنُّونَ بِاللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ ظَنَّ الْجَاهِلِيَّةِ يَقُولُونَ هَلْ لَنَا مِنَ الْأَمْرِ مِنْ شَيْءٍ قُلْ إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ} [آل عمران/ 154]؛ الموضع الثّاني قوله: {أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ} [المائدة/ 50]؛ الموضع الثّالث قوله: {وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى} [الأحزاب/ 33]؛ والموضع الرّابع قوله: {إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ} [الفتح/ 26].

(7) الأسد: ناصر الدّين؛ الغناء والقيان في العصر الجاهلي، لا طبعة، لا تأريخ، ص: 59.

(8) علي بن الحسين بن حمد القرشيّ الأمويّ المعروف بالأصبهانيّ، ولد بأصبهان سنة: 284هـ، نشأ ببغداد، واستوطن فيها، من شيوخه: أبو بكر بن زيد، والفضل بن الحباب، وجعفر بن قدامة، من كتبه: الأغانيّ، ومقاتل آل طالب، وأدب السّماع، توفي سنة: 356هـ.

ينظر: الأصفهانيّ: أبو الفرج علي بن الحسين؛ الأغانيّ، تحقيق علي مهنا وسمير جابر، ط دار الفكر، بيروت/ لبنان، الطّبعة الأولى 1407هـ/ 1986م، ص: ج – م [مقدّمة وترجمة المحقق].

(9) حسان بن ثابت بن المنذر بن حرام، من بني النّجار الأنصاريّ، من شعراء الإسلام، يكنى أبو الوليد، وقيل: أبو عبد الرّحمن، وأمّه الغير بنت خالد بن قيس، يقال له شاعر الرّسول – صلّى الله عليه وسلّم -، توفي بالشّام سنة: 80 هـ.

ينظر: ابن عبد البر: أبو عمر يوسف بن عبد الله؛ الاستيعاب في معرفة الأصحاب، تحقيق علي بن محمد اليحاويّ، ط دار الجيل، بيروت/ لبنان، ط 1413هـ/ 1993م، ص: 341 – 342.

(10) الغناء والقيان في العصر الجاهليّ، مرجع سابق، ص: 61.

(11) دندنة على سنّ القلم، مجلّة السّراج العمانيّة، مرجع سابق، ص: 92.

(12) المرجع نفسه، ص: 92.

(13) المطغي: عبد العظيم؛ الفراغ وأزمة التّدين عن الشّباب الدّاء والدّواء، ط دار الأنصار، بيروت/ لبنان، الطّبعة الأولى، 1398هـ/ 1978م، ص: 106 – 107.

(14) أخرجه البخاريّ من طريق أنس بن مالك، كتاب الأدب، باب ما يجوز في الشّعر والحداء والرّجز وما يكره فيه، باب (90)، حديث رقم: 9149.

البخاريّ: محمد بن إسماعيل؛ الجامع الصّحيح، ط دار الفكر، بيروت/ لبنان، ط 1420هـ/ 2000م، ج: 4، ص: 116.

(15) الشّرباصيّ: أحمد، يسألونك في الدّين والحياة، ط دار الجيل، بيروت/ لبنان، الطّبعة الأولى، ص: 623 – 625.

(16) الموسيقى الأوربيّة من اليونان وحتى القرن التّاسع عشر، منشور ضمن كتاب محيط الفنون، ج: 2، ص: 10.

(17) المرجع نفسه، ج: 2، ص: 10.

(18) الإسلام وقضايا الفنّ المعاصر، مصدر سابق، ص: 166.

(19) عبد التّواب: أحمد؛ التّرقيص والغناء للأطفال عند العرب، ط دار الفضيلة، القاهرة/ مصر، ص: 9.

(20) المصدر نفسه، ص: 11.

(21) حليمة السّعديّة من بادية بني سعد، راضعة النّبيّ – صلّى الله عليه وسلّم -، حيث تشرفت برضاعته بعدما أبت المرضعات لفقره ويتمه.

ينظر: البوطيّ: محمد سعيد رمضان؛ فقه السّيرة النّبويّة، ط دار الفكر المعاصر، بيروت/ لبنان، ودار الفكر، دمشق/ سورية، الطّبعة الحادية عشرة، 1991م، ص: 44.

(22) التّرقيص والغناء للأطفال عند العرب، مصدر سابق، ص: 23.

(23) الإسلام وقضايا الفنّ المعاصر، مصدر سابق، ص: 166. هذا على اعتبار الاستقراء الحجازيّ، وإلا فالحضارات العربيّة قديمة كالأشوريّة والفينيقيّة وغيرها، ولأنّه أهمل باقي أجزاء الجزيرة؛ لأنّ خلطتهم بغيرهم قديمة.

إرسالمشاركةغرد
الخبر السابق

بن علوي يؤكد في كلمة السلطنة بالأمم المتحدة على نهج السلام والتعايش والحوار في السياسة الخارجية العمانية

الخبر التالي

برعاية وزير الصحة: بعد غد افتتاح مؤتمر الشرق الأوسط الحادي عشر للتأمين الصحي

شؤون وطنية

شؤون وطنية صحيفة إلكترونية مرخصة من وزارة الإعلام، ومختصة بمتابعة الشأن المحلي وقضايا الرأي العام، وتصدر عن النهار للإعلام الرقمي.

الأرشيف

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In