العمانية: نظم معهد الإدارة العامة اليوم لقاءً تخصصيًا لأصحاب السعادة وكلاء الوزارات ومن في حكمهم حول ” تعزيز الأداء المؤسسي الحكومي ” .
وهدف اللقاء الى توحيد الرؤى والتوجهات حول خطط توزيع الأداء في وحدات الجهاز الإداري للدولة عبر التركيز على عدد من المحاور أهمها مقارنة الدور التقليدي والحديث للحكومات والتحول المطلوب وبيان تحديات تعزيز الأداء الحكومي ودور التشريعات والنية التنظيمية وصنع القرار واستراتيجيات وسياسات رأس المال البشري.
وقال معالي الشيخ خالد بن عمر المرهون وزير الخدمة المدنية / رئيس مجلس إدارة معهد الإدارة العامة راعي اللقاء إن التوجيهات السامية لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم – حفظه الله ورعاه – تؤكد دومًا على ضرورة تعزيز الجهات الحكومية لأدائها وتيسير خدماتها مؤكدًا أن السلطنة ماضية بإذن الله بفضل تلكم التوجيهات السامية في مواكبة المستجدات العالمية في تعزيز الأداء الحكومي.
وأعتبر معاليه هذا اللقاء يكتسب أهميته من خلال الاطلاع على أنجح وأحدث التجارب والممارسات الإدارية العالمية والتشاور وتبادل الأفكار والخبرات في الارتقاء بمنظومة العمل الحكومي خاصة بمشاركة أكثر من 60 مسؤولًا حكوميًا من القيادات الإدارية على مستوى وكلاء الوزارات ومن في حكمهم.
وأوضح أن مشاركة وتفاعل أصحاب السعادة مع محاور اللقاء يعكس الحرص على تطوير الأداء الحكومي وأن عقد اللقاء إنما يعكس المبادرات الجادة لمعهد الإدارة العامة في تطوير العمل الإداري عبر تنفيذ مثل هذه اللقاءات التخصصية مشيرًا إلى أن الدكتور خليف أحمد الخوالدة المتحدث الرئيسي في اللقاء يعتبر من الخبرات الإدارية المرموقة في الوطن العربي باعتباره شغل عدة مناصب تتصل بتطوير العمل الحكومي توجت بتوليه منصب وزير تطوير القطاع العام بالمملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة خلال الفترة من 2011م حتى 2016م اضافة الى مساهمته الفاعلة في إنشاء وتقييم عدة برامج تتصل بالإجادة الحكومية.
وبين معالي الشيخ وزير الخدمة المدنية / رئيس مجلس إدارة معهد الإدارة العامة أن علم الإدارة يعتبر من العلوم المتجددة بشكل دائم ولذا فإنه من الأهمية بمكان مواكبة مستجداته وأن سرعة المتغيرات في العالم وعلى كافة الاصعدة تستدعي البحث المستمر عن أفضل سبل تقديم الخدمات وتطوير إجراءات العمل بما يتماشى مع تلك المتغيرات خاصة مشيرًا إلى أن الدول أصبحت تتسابق في ابتكار أساليب جديدة لتيسير تقديم الخدمات للمستفيدين منها .
من جانبه أكد السيد زكي بن هلال البوسعيدي الرئيس التنفيذي لمعهد الإدارة العامة على أهمية هذا اللقاء مع وجود القيادات الإدارية من أصحاب السعادة وكلاء الوزارات ومن في حكمهم مشيرًا إلى أن اللقاء يهدف إلى استعراض أدوار المؤسسات الحكومية الحالية والمستقبلية وما هو مطلوب منها في المستقبل وكيفية تسخير الموارد المتاحة الآن والاستفادة منها في تعزيز الأداء المؤسسي.
وأضاف في تصريح لوكالة الأنباء العمانية أن موضوع تعزيز الأداء المؤسسي يرتبط ارتباطًا كبيرًا بالتنمية بشكل عام مشيرًا إلى أن معهد الإدارة العامة خلال السنوات الماضية نظم عدة لقاءات بشكل دوري وأقام لقاءات أخرى تجمع القيادات الإدارية لمناقشة قضايا ومواضيع تمثل أولوية للجهاز الحكومي ومتطلب للتنمية.
أما الدكتور خليف أحمد الخوالدة المتحدث الرئيسي فأوضح في تصريح صحفي لوكالة الأنباء العمانية أن اللقاء تطرق إلى أدوات وسبل تعزيز الأداء المؤسسي الحكومي والدور الحديث للحكومات والتحديات التي تواجهها وكيفية التحول إلى دور تنموي للمؤسسات الحكومية بشكل عام ومحاور هذا التعزيز.
وقدم الدكتور الخوالدة محاضرة تناولت تحديات تعزيز الأداء الحكومي المؤسسي والدور التقليدي والحديث للحكومات ومحاور تعزيز الأداء الحكومي والثقافة المؤسسية والاستراتيجيات والسياسات اضافة الى محاور تتصل بتعزيز وتحديات الأداء الحكومي والتحول المطلوب ومفاهيم مؤسسية الى جانب ما يخص المالية والشراء والممتلكات والتشريعات والبنية التنظيمية وصنع القرار.
