السبت, أكتوبر 31, 2026
  • Login
شؤون وطنية
Bank Muscat Funds
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
شؤون وطنية
No Result
إظهار جميع النتائج

قراءة في “فن مسقط” 2026

أكتوبر 31, 2026
في مقالات
قراءة في “فن مسقط” 2026
الواتس ابالفيس بوكتويتر


آمنة بنت محمد البلوشي
ayaamq222@gmail.con


حين تتحول الألوان إلى حكايات، وتصبح اللوحات ذاكرة للمكان والإنسان

في النسخة الخامسة من «فن مسقط»، تتجاور 1500 عمل إبداعي بمشاركة أكثر  ٣٠٠فنان ،  وعدد الدول المشاركة ١٥ دولة لتفتح أمام الزائر نوافذ متعددة على عوالم الفن التشكيلي، حيث تتحول الألوان إلى لغة بصرية، وتغدو اللوحات مساحة تتقاطع فيها الحكايات والذاكرة والهوية، وتتجلى من خلالها علاقة الإنسان بالمكان والطبيعة والحياة.

تتنوع الأعمال بين مشاهد الطبيعة العُمانية، ووجوه من سلطنة عُمان والشرق الأوسط وأفريقيا ومناطق مختلفة من العالم، إلى جانب الأسود والنمور والجبال والسفن والبحر. وفي لوحات أخرى، تتقدم العيون بوصفها نوافذ للمشاعر، وتظهر الأجساد بما تحمله من تعب وفرح، وانكسارات وابتهاجات، وكأن الفنان يلتقط من ملامح الإنسان ما تعجز الكلمات أحيانًا عن قوله. هنا لا ترسم الألوان شكل الجسد فحسب، بل تكشف شيئًا من حكايته، ومن الحياة التي مرّت به، ومن المشاعر التي تركت أثرها في ملامحه.

وكان لوجهي السلطان قابوس بن سعيد، طيّب الله ثراه، والسلطان هيثم بن طارق، سلطان عُمان، حضور فني ووجداني لافت، يستحضر الذاكرة الوطنية ويربط الفن برموز المكان وتاريخه. كما برز الحصان في عدد من الأعمال بوصفه رمزًا للفروسية والكرامة والحرية؛ غير أن حضوره تجاوز حدود اللوحة، ليصبح تعبيرًا عن هيبة الفن نفسه، حين تنطلق الصورة من إطارها وتترك أثرها في وجدان المشاهد.

بين الواقعية والرمزية والتجريد

تتعدد المدارس والأساليب الفنية في المعرض؛ فهناك أعمال تستند إلى الواقعية، وتعتني بالتفاصيل الدقيقة وملامح الوجوه، وأخرى توظف المنظور والظل والضوء لبناء مشاهد تتسم بالعمق والتوازن. وتظهر كذلك لوحات البورتريه والأعمال المستلهمة من التاريخ والدين والأساطير، إلى جانب تجارب تستحضر الكلاسيكية والانطباعية والتجريدية، وتمنح اللون والخط والمساحة حرية التعبير عن الأفكار والمشاعر.

وفي بعض الأعمال، تتجلى الروحانية من خلال الأيقونات والرموز، وكأن اللوحة تتحول إلى ترانيم بصرية تستدعي التأمل، وتترك للمتلقي حرية البحث عن معناها. وهنا تتباين القراءات بتباين التجارب الإنسانية؛ فما يراه أحدهم مشهدًا عابرًا قد يراه آخر حكاية كاملة، تختبئ بين خطوطها دلالات لا تُقال مباشرة.

حكايات الجدّات وذاكرة المكان

في القليل من اللوحات، تطل حكايات الجدّات من ذاكرة الفنانين، كأنها حكايات قديمة خرجت من المجالس والبيوت لتجد طريقها إلى القماش. وتستعيد هذه الأعمال جانبًا من الموروث الشفهي والوجداني الذي تناقلته الأجيال، وتمنحه حضورًا جديدًا عبر الصورة واللون، في محاولة لاستدامة الموروث الشعبي والثقافي، محليًا وإقليميًا ودوليًا.

وتتجلى ملامح الهوية العُمانية كذلك في أعمال تستلهم العمارة القديمة، من الأبواب والنوافذ والنقوش والرموز التي تختزن تفاصيل الحياة اليومية وذاكرة البيوت. وتبرز في هذه الأعمال تجارب لفنانات عُمانيات استلهمن من البيئة المحيطة بهن عناصر تشكيلية تحوّل التفاصيل المألوفة إلى لغة فنية تحمل روح المكان.

وبين القديم والحديث، تتجاور الأزمنة والأمكنة، وتظهر تحولات الحياة وأسئلة الهوية في مواجهة العولمة والتكنولوجيا والتغيرات البيئية. وهكذا، يبدو المعرض كأنه كتاب بصري يوثّق جوانب من حياة الإنسان، ويمنح التفاصيل التي قد نتجاوزها في يومنا العادي فرصة أخرى كي تُرى وتُقرأ من جديد.

من القماش إلى الخامات المتعددة

لا يقتصر التنوع على الموضوعات والمدارس الفنية، بل يمتد إلى الخامات والتقنيات المستخدمة. فإلى جانب الرسم الزيتي والجداري، والألوان والأحبار وأقلام الرصاص، تحضر أعمال النحت بالصلصال والحجر والمعادن، وتجارب في الفسيفساء والخط العربي والطباعة.

وتلفت النظر أعمال تستعين بخامات غير تقليدية، مثل الخشب والمسامير والخيوط والدانتيل والقماش والصلصال، حيث تتحول المواد اليومية إلى عناصر فنية تحمل دلالات جديدة. ويكشف هذا التنوع عن قدرة الفنان على تجاوز الأدوات المألوفة، والبحث عن وسائل تمنح فكرته شكلًا مختلفًا، وتفتح أمامه مساحات أوسع للتجريب والابتكار.

الفنان وعلاقته بالمتلقي

لا تنتهي علاقة الفنان بعمله عند اكتمال اللوحة؛ ففي المعرض، يحرص بعض الفنانين على إتاحة صور مصغرة أو ملصقات لأعمالهم، إلى جانب حساباتهم على منصات التواصل الاجتماعي، بما يتيح للزائر الاحتفاظ بامتداد من التجربة الفنية ومتابعة أصحابها.

وفي مشهد آخر، يقف فنانون أمام لوحاتهم، ممسكين بالفرشاة، ومنغمسين في الألوان، وكأن العمل لا يزال في طور الحوار مع صاحبه. وتمنح هذه اللحظات الزائر فرصة للاقتراب من العملية الإبداعية، وفهم شيء من العلاقة التي تنشأ بين الفنان وخامته وفكرته، قبل أن تستقر في صورتها النهائية.

نحو فضاءات أوسع للفنون

ومع هذا التنوع في الفنون البصرية، يمكن أن تتسع الدورات القادمة لتشمل فن الدمى المسرحي، الذي لم يُوظَّف ضمن هذه النسخة، لكنه يستحق أن يكون حاضرًا في تجارب مستقبلية تربط الفنون التشكيلية بفنون الأداء والحكاية.

فالدمية ليست مجرد شكل يتحرك على خشبة المسرح، بل وسيلة فنية قادرة على استعادة حكايات الجدّات والموروث الشفهي، وتقديمه للأجيال الجديدة بأساليب تجمع بين الصورة والحركة والصوت. ويمكن لهذا الفن أن يعيد إحياء الحكايات الشعبية التي تناقلتها المجالس والبيوت، وأن يمنحها حياة متجددة، تحفظ الذاكرة الثقافية وتقرّبها من الأطفال واليافعين.

إن إدراج مسرح الدمى ضمن الدورات القادمة قد يفتح مساحة جديدة للتفاعل بين الفنانين والجمهور، ويمنح الحكاية الشعبية امتدادًا يتجاوز اللوحة إلى العرض الحي، حيث تتكامل الصورة مع الصوت والحركة، وتصبح الحكاية تجربة يشترك في بنائها المؤدي والمتلقي.

في «فن مسقط»، تتجاور المدارس الفنية والخامات والرؤى، وتلتقي الذاكرة بالهوية، والتجربة الفردية بالحكاية الجماعية. وبين لوحة تستحضر وجهًا وطنيًا، وأخرى تستعيد ملامح الطبيعة، وثالثة تنقل حكاية من أفواه الجدّات إلى ذاكرة اللون، تتأكد قدرة الفن على حفظ تفاصيل الحياة وإعادة تقديمها بلغة تتجاوز الحدود. فحين تتحول الألوان إلى حكايات، لا تبقى اللوحة مجرد عمل يُشاهَد، بل تصبح مساحة للحوار بين الإنسان ومكانه، وبين ما عاشه وما يرغب في نقله إلى الأجيال القادمة.

إرسالمشاركةغرد
الخبر السابق

“تعليمية مسقط” تدشن  تطبيق وليّ الأمر لنظام درب السلامة للحافلات المدرسيّة “مساري”

شؤون وطنية

شؤون وطنية صحيفة إلكترونية مرخصة من وزارة الإعلام، ومختصة بمتابعة الشأن المحلي وقضايا الرأي العام، وتصدر عن النهار للإعلام الرقمي.

الأرشيف

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In