الأحد, أكتوبر 18, 2026
  • Login
شؤون وطنية
Bank Muscat Funds
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
شؤون وطنية
No Result
إظهار جميع النتائج

مواطنات لـ”شؤون وطنية”: المرأة العمانية تجاوزت مرحلة إثبات الذات وانتقلت إلى تعزيز دورها في صناعة القرار ورسم مستقبل الوطن

أكتوبر 18, 2026
في غير مصنف, متابعات وتحقيقات
مواطنات لـ”شؤون وطنية”: المرأة العمانية تجاوزت مرحلة إثبات الذات وانتقلت إلى تعزيز دورها في صناعة القرار ورسم مستقبل الوطن
الواتس ابالفيس بوكتويتر



خاص ـ شؤون وطنية
بعد مرور 17 عاماً على إقرار يوم المرأة العُمانية، الذي يُحتفى به في السابع عشر من أكتوبر من كل عام، تواصل المرأة العُمانية مسيرتها الحافلة بالتطور والإنجازات في مختلف المجالات، مؤكدةً حضورها الفاعل ودورها المحوري في مسيرة التنمية الوطنية المتجددة.
وقد أسهمت التحولات التي شهدتها سلطنة عُمان في تعزيز مكانة المرأة وتوسيع نطاق مشاركتها في مختلف القطاعات، بما يعكس ما حققته من مكتسبات، وما تضطلع به من أدوار في خدمة المجتمع ودعم مسارات التنمية، إلى جانب تطلعاتها نحو مزيد من التمكين وتوسيع فرص المشاركة والإسهام في المرحلة المقبلة.
وفي هذا السياق، تقول الدكتورة والأكاديمية راية الريسي:  أرى أن المرأة العمانية اليوم تقف على أرضية راسخة من الإنجازات والمكتسبات، بعد مسيرة وطنية آمنت بأن الإنسان، رجلا وامرأة، هو محور التنمية وغايتها. وقد ترجمت المرأة ما أتيح لها من فرص إلى حضور فاعل في مختلف المجالات، من التعليم والصحة والاقتصاد وريادة الأعمال والبحث العلمي، إلى العمل المؤسسي والمجتمعي والمواقع القيادية وصنع القرار، وأثبتت بكفاءتها وعطائها أنها شريك أصيل في مسيرة البناء والتنمية.
وأضافت: أسهمت في تعزيز هذه المكانة تحولات مهمة، في مقدمتها ارتفاع مستويات التعليم والتأهيل، واتساع فرص المشاركة في سوق العمل، وتنوع المسارات المهنية والاقتصادية، إلى جانب تطور البيئة التشريعية والمؤسسية وتنامي الوعي المجتمعي بأهمية دور المرأة. وفي المقابل، كان للمرأة العمانية نفسها دور أساسي في ترسيخ هذه المكتسبات بما أظهرته من جدارة ومسؤولية وقدرة على الإنجاز.
وأوضحت الريسية:  أعتقد أننا تجاوزنا إلى حد كبير مرحلة إثبات قدرة المرأة على المشاركة، وأصبح التحدي يتمثل في تعظيم أثر هذه المشاركة والاستفادة بصورة أوسع من الكفاءات النسائية، خصوصا في ظل ما تشهده السلطنة من تحولات تنموية واقتصادية وما تتيحه «رؤية عمان 2040» من فرص جديدة.
كنا أكدت: أتطلع في المرحلة المقبلة إلى حضور نوعي أكبر للمرأة في القطاعات المستقبلية والواعدة، ولا سيما الابتكار والتقنية والاقتصاد الرقمي وريادة الأعمال والبحث العلمي، وتوسيع فرص التدريب والتأهيل والريادة في مختلف محافظات السلطنة، مع توفير بيئات عمل داعمة ومرنة تمكن المرأة من تحقيق التوازن بين مسؤولياتها المختلفة. كما أرى أن مفهوم تمكين المرأة في المرحلة المقبلة ينبغي أن يتجاوز قياس حجم المشاركة إلى قياس نوعيتها وأثرها؛ فالقيمة الحقيقية لا تكمن فقط في حضور المرأة، وإنما في قدرتها على التأثير وصناعة المبادرات والإسهام في القرار وإضافة قيمة للاقتصاد والمجتمع.
وبيّنت أن ما تحقق يدعو إلى الاعتزاز، لكنه يرفع في الوقت ذاته سقف الطموح. والسؤال الذي ينبغي أن يقود المرحلة المقبلة ليس فقط: أين توجد المرأة؟ بل ما الأثر الذي تصنعه، وما القيمة التي تضيفها في صناعة مستقبل عمان؟ وهذا هو التحول الذي نطمح إليه: من تعزيز الحضور إلى تعظيم الأثر.
من جانبها، قالت الكاتبة منى الفهدي: المتأمل في واقع المرأة العُمانية اليوم يدرك أنها تعيش مرحلة نضج لمكتسباتها، فهي لم تعد تبحث عن موقع لها في المجتمع، بل أصبحت هي من يصنع هذا الموقع ويعزز حضوره بثقة واقتدار. فبعد عقود من الاستثمار في تعليمها وتمكينها منذ انطلاق النهضة المباركة، أصبحت المرأة حاضرة في كل تفاصيل المشهد التنموي، معلمة وطبيبة ومهندسة  ووزيرة ورائدة أعمال، تثبت يوماً بعد يوم أن تمكينها لم يكن مجرد شعار بل كان استراتيجية وطنية واعية.
وأشارت إلى أن هذا التحول الكبير لم يأت صدفة، بل كان ثمرة رؤية حكيمة آمنت منذ البداية بأن المجتمع لا يمكن أن ينهض بجناح واحد، فكان التعليم هو المفتاح الأول الذي فتح لها أبواب المعرفة، وجاءت المنظومة التشريعية لتكفل لها المساواة وتكافؤ الفرص، ثم جاء تخصيص يوم السابع عشر من أكتوبر يوماً للمرأة العُمانية ليكرس هذا الاعتراف الرسمي والمجتمعي بمكانتها ودورها، حتى رسخت رؤية عُمان 2040 هذا النهج بجعل تمكين المرأة جزءاً أصيلاً من مستقبل الوطن.
وأوضحت الفهدية أن تطلعات المرحلة القادمة تتجاوز فكرة الحصول على الفرص إلى فكرة تعميق الأثر، فالطموح اليوم أن نرى المرأة العُمانية ليس فقط مشاركة في سوق العمل، بل قائدة ومؤثرة في مجالات المستقبل كالتكنولوجيا والابتكار والاقتصاد المعرفي، وأن تجد البيئة التي تساعدها على الموازنة بين نجاحها المهني ورسالتها السامية كأم وصانعة أجيال، لتظل دائماً ذلك النموذج المتوازن الذي يجمع بين الأصالة والمعاصرة، وبين العطاء للأسرة والعطاء للوطن، شريكة كاملة في بناء عُمان الجديدة التي نحلم بها جميعاً.
أما الخبيرة في المجال التربوي نبيله الجرداني فقد تحدثت عن واقع المرأة العمانية قائلة: المرأة العمانية تعيش أزهى عصورها حيث حصلت على حقها في التعليم حالها حال الرجل وحقها في الحصول على وظائف تبقى بعض الحقوق القانونية التي تحتاج إلى المزيد من الدراسة، فقد أثبتت المرأة حضورها ووجودها وكافحت من أجل الحصول على أعلى الشهادات العلمية ونافست الرجل في ذلك وتقلدت أعلى المناصب ولكنها لم تنس أسرتها فقد قامت بواجباتها الأسرية وكذلك المجتمعية بقدر استطاعتها.
أما خيلة مسن رئيسة مجلس إدارة جمعية المرأة العُمانية بولاية مقشن فقالت: المرأة العُمانية أثبتت على مرّ السنين أنها شريك أساسي في مسيرة النهضة، بما تمتلكه من علمٍ وإرادةٍ وعزيمة، وبما تقدمه من جهود مخلصة في مختلف ميادين العمل، لتظل نموذجًا يُحتذى به في العطاء والمسؤولية والإنجاز.
وأكدت: نعبّر عن بالغ تقديرنا واعتزازنا باهتمام السيدة الجليلة حرم جلالة السلطان المعظم بالمرأة العُمانية، وحرصها على دعمها وتعزيز مكانتها، بما يجسّد أهمية دور المرأة في بناء الأسرة والمجتمع ومواصلة مسيرة العطاء والتميز. ونسأل الله أن يديم على عُمان نعمة الأمن والاستقرار والازدهار، في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم، حفظه الله ورعاه.
أما ليلى بنت عبدالله الحضرمية رئيسة مبادرة نساء مدن المستقبل فقد أوضحت: أعتقد أننا اليوم أمام مرحلة مختلفة في مسيرة المرأة، فلم يعد السؤال: هل المرأة العُمانية قادرة على النجاح وإثبات حضورها؟ فقد أثبتت ذلك بالفعل في مختلف المجالات، وإنما أصبح السؤال الأهم: كيف ننتقل من تمكين المرأة إلى تعزيز تأثيرها في صناعة القرار ورسم مستقبل سلطنة عُمان؟.
وأضافت: المرأة العُمانية اليوم لم تعد مجرد مشاركة في مسيرة التنمية، بل أصبحت شريكاً أساسياً في قيادتها، ونرى نماذج مشرّفة في القطاعات الحكومية والخاصة، وريادة الأعمال، والعلوم والتكنولوجيا والابتكار، ووصلت إلى مواقع قيادية محلياً ودولياً.
وقالت:  من أبرز التحولات التي شهدناها خلال السنوات الماضية ارتفاع مستوى الوعي بقدرات المرأة، واتساع فرص التعليم والعمل وريادة الأعمال، إلى جانب الدعم الذي حظيت به المرأة العُمانية منذ عهد النهضة المباركة، واستمراره في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم، حفظه الله ورعاه.
وأوضحت: خلال تجربتي المهنية التي امتدت لأكثر من عشرين عاماً في مجالات التحول الرقمي والابتكار والمدن الذكية والمستدامة، وتأسيسي لمبادرة «نساء مدن المستقبل»، التي انطلقت من سلطنة عُمان وتوسعت إلى عدد من الدول، أصبحت أكثر إيماناً بأن الاستثمار الحقيقي في المرأة  يشمل منحها المساحة والثقة والصلاحيات لتحويل أفكارها إلى مبادرات ومشاريع وقرارات تصنع أثراً ملموساً في المجتمع.لقد شاهدت بنفسي من خلال العمل مع النساء في مختلف المحافظات العُمانية حجم الطاقات والإمكانات التي تمتلكها المرأة، وكم من الأفكار والمبادرات المتميزة التي تحتاج فقط إلى فرصة حقيقية ودعم مؤسسي حتى تتحول إلى قصص نجاح وطنية.
وتتطلع الحضرمية  إلى الانتقال من الاحتفاء بإنجازات المرأة إلى قياس أثر مشاركتها في التنمية، ومن الحديث عن تمكينها إلى إشراكها بصورة أكبر في صياغة السياسات والقرارات.
وأضافت أيضا: أتطلع إلى رؤية المزيد من النساء العُمانيات في المناصب التنفيذية العليا ومجالس الإدارة ومواقع صنع القرار، إلى جانب تعزيز حضورهن في القطاعات المستقبلية، خصوصاً الذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة والاقتصاد الرقمي والمدن الذكية والمستدامة.كما أرى أهمية أن تصل فرص القيادة والابتكار وريادة الأعمال إلى النساء في مختلف المحافظات والولايات، ومن المهم أيضاً أن نعمل على بناء جيل جديد من القيادات النسائية الشابة، من خلال برامج الإرشاد والتوجيه المهني، وإشراكهن في اللجان والمجالس والمبادرات الوطنية، وإعدادهن مبكراً لتولي المسؤوليات القيادية، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية عُمان 2040. وأنا أؤمن بأن نجاح المرأة لا ينبغي أن يُقاس فقط بعدد المناصب التي وصلت إليها، وإنما بحجم التغيير الذي أحدثته، والفرص التي صنعتها لغيرها، والأثر الذي تركته للأجيال القادمة. وفي يوم المرأة العُمانية، أرى أن أجمل ما يمكن أن نقدمه للمرأة هو أن نفتح أمامها المزيد من الأبواب، وأن نمنح الكفاءات النسائية الفرص التي تستحقها لتكون شريكاً حقيقياً في صناعة مستقبل الوطن.

إرسالمشاركةغرد
الخبر السابق

من ليفربول إلى سُلطانة: شواهدُ على عراقة العلاقات العُمانيّة البريطانيّة عبر التاريخ

الخبر التالي

مواجهات عنيفة في ألبانيا وسط مطالب برحيل رئيس الوزراء

شؤون وطنية

شؤون وطنية صحيفة إلكترونية مرخصة من وزارة الإعلام، ومختصة بمتابعة الشأن المحلي وقضايا الرأي العام، وتصدر عن النهار للإعلام الرقمي.

الأرشيف

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In