الخميس, أكتوبر 15, 2026
  • Login
شؤون وطنية
Bank Muscat Funds
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
شؤون وطنية
No Result
إظهار جميع النتائج

حوكمة المخاطر المؤسسية.. خطوة مهمة نحو الإدارة الاستباقية

أكتوبر 15, 2026
في مقالات
حوكمة المخاطر المؤسسية.. خطوة مهمة نحو الإدارة الاستباقية
الواتس ابالفيس بوكتويتر


طلال بن حمد الربيعي
تأتي الخطوة المشتركة بين وزارة العمل والسجل الوطني للمخاطر في إطلاق “الإطار الوطني لحوكمة إدارة المخاطر المؤسسية” للتشكل تحولا نوعيا في العمل الاداري ، فالحديث عن حوكمة المخاطر اليوم اصبح استراتيجية تقاس عليه مدى نضج القطاع الحكومي وقدرته على المواجهة والصمود أمام التحولات المتسارعة.
إن إيجاد مرجعية وطنية موحدة ينقل العمل الحكومي من مربع “رد الفعل” المتأخر بعد وقوع الأزمات، إلى مربع “الاستباق والوقاية” المبني على أسس منهجية ورصينة، فهذه المرجعية  تؤسس للغة مشتركة بين مختلف الجهات، مما يضمن اتساق التقييم، وشفافية المتابعة، وكفاءة التخطيط على المستوى الوطني.
وتتضاعف أهمية هذا الإطار حين ندرك أن المخاطر المؤسسية ليست محصورة في الجوانب التشغيلية البسيطة، ولكنها ترتبط  بأستدامة الخدمات المختلفة وضمان استمراريتها تحت مختلف الظروف. ومن هنا فإن الحوكمة الفاعلة تتطلب تحديدا دقيقا للمسؤولية، وتوزيعا متوازنا للأدوار داخل كل جهة، إلى جانب نشر ثقافة الجاهزية بين الكوادر البشرية، لتصبح إدارة المخاطر ممارسة يومية وثقافة تنظيمية راسخة لدى المسؤولين والموظفين على حد سواء.
إن النهوض بالكفاءة المؤسسية يستلزم التوجيه الأمثل للموارد المالية والبشرية نحو القطاعات الأكثر تأثرا بالمتغيرات ،وهذا التوجيه لا يتأتى إلا من خلال قراءة للواقع، واستشراف واعي للمستقبل يستند فيه المسؤولين إلى سجلات مخاطر محدثة بانتظام، تتيح اتخاذ القرار المناسب في الوقت المناسب ، فدائما الأطر التنظيمية النظرية ليست هدفا في حد ذاتها وانما  الهدف بناء منظومة حكومية مرنة، قادرة على استيعاب التحديات وتحويلها إلى فرص لتطوير الأداء وتجويد الخدمات، بما ينعكس مباشرة على استقرار القطاعات الوطنية وتعزيز مسيرة التنمية المستدامة.

إرسالمشاركةغرد
الخبر السابق

جلالة السلطان يتفضل فيمنح أوسمة سُلطانية لعددٍ من الشخصيات

الخبر التالي

روسيا تطور اختبار دم للكشف المبكر عن سرطان الثدي

شؤون وطنية

شؤون وطنية صحيفة إلكترونية مرخصة من وزارة الإعلام، ومختصة بمتابعة الشأن المحلي وقضايا الرأي العام، وتصدر عن النهار للإعلام الرقمي.

الأرشيف

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In