العمانية – شؤون وطنية
نظمت “استثمر في عُمان ” بوزارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار بالتعاون مع سفارة سلطنة عُمان لدى الجمهورية الفرنسية، واتحاد الشركات الفرنسية بمدينة باريس لقاءً جمع نخبة من ممثلي مجتمع الأعمال الفرنسي وذلك في إطار الجهود المشتركة لتعزيز العلاقات الاقتصادية بين سلطنة عُمان والجمهورية الفرنسية.
حضر اللقاء سعادة ابتسام بنت أحمد الفروجي، وكيلة وزارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار لترويج الاستثمار، وسعادة أحمد بن محمد العريمي، سفير سلطنة عُمان لدى الجمهورية الفرنسية.
وتم خلال اللقاء استعراض المقومات التنافسية للبيئة الاستثمارية في سلطنة عُمان، وبحث مجالات التعاون في القطاعات ذات الأولوية.
ويأتي اللقاء ضمن توجه “استثمر في عُمان” نحو جذب الشركات والمؤسسات ذات الإمكانات الاستثمارية العالية، من خلال التعرف على مجالات أعمالها وتوجهاتها المستقبلية، وربطها بالمشاريع والفرص التي تتوافق مع خبراتها وقدراتها، بما يدعم بناء علاقات اقتصادية قابلة للتطور إلى مشاريع وشراكات مستدامة.
وناقش اللقاء مجالات تعاون متعددة تتقاطع مع مستهدفات التنويع الاقتصادي، من بينها الطاقة والطاقة المتجددة والهيدروجين، والمياه وإدارة الموارد، وتحويل النفايات إلى طاقة، والفضاء والتقنيات المتقدمة، والنقل والبنية الأساسية، والهندسة، والتقنيات الرقمية، والرعاية الصحية.
وشهد اللقاء حضور جهات من قطاعات ومجالات متنوعة في فرنسا، إلى جانب شبكات أعمال ومؤسسات متخصصة في الاستشارات والتمويل والخدمات القانونية والرعاية الصحية، فضلًا عن ممثلين عن الجهات الحكومية الفرنسية، بما يعزز تعدد مسارات التعاون، ويفتح المجال أمام تبادل الخبرات والمعرفة والخدمات المتخصصة.
وأكدت سعادة ابتسام بنت أحمد الفروجي، وكيلة وزارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار لترويج الاستثمار، أن السوق الفرنسية تمثل إحدى الأسواق المهمة في جهود سلطنة عُمان لاستقطاب الاستثمارات النوعية، مشيرةً إلى أن المرحلة الحالية تركز على مواءمة الفرص المتاحة في سلطنة عُمان مع احتياجات المستثمرين وخططهم للتوسع الدولي.
وقالت سعادتها إن الوزارة تحرص من خلال هذه اللقاءات إلى الانتقال بالحوار مع مجتمع الأعمال من التعريف بالفرص إلى فهم احتياجات المستثمرين وتحديد مجالات التقاطع مع القطاعات ذات الأولوية في سلطنة عُمان فالشركات الفرنسية تعد شريكًا مهمًا لما تمتلكه من خبرات وتقنيات وقدرات يمكن أن تسهم في تطوير مشاريع نوعية وتعزيز سلاسل القيمة في الاقتصاد العُماني.
من جانبه، أكد سعادة السفير أحمد بن محمد بن ناصر العريمي، سفير سلطنة عُمان لدى الجمهورية الفرنسية، على أهمية الدور الذي تؤديه مثل هذه اللقاءات في تعزيز التقارب بين مجتمعَي الأعمال في البلدين، مشيرًا إلى أن العلاقات العُمانية الفرنسية توفر أرضية راسخة لتطوير التعاون الاقتصادي.
وقال سعادته إن هذا التقارب بين مجتمعَي الأعمال في سلطنة عُمان وفرنسا يمثل فرصة مهمة للانتقال بالعلاقات الاقتصادية إلى مجالات أوسع، والسفارة تحرص على توفير المنصات التي تتيح للشركات الفرنسية التعرف بصورة مباشرة على إمكانات السوق العُماني، واستكشاف فرص التعاون التي تتوافق مع خبراتها وتطلعاتها الدولية.
