الخميس, أكتوبر 8, 2026
  • Login
شؤون وطنية
Bank Muscat Funds
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
شؤون وطنية
No Result
إظهار جميع النتائج

بدر بن محفوظ القاسمي يكتب: الرسالة الوحيدة التي نقرأها كاملة

أكتوبر 8, 2026
في أخبار الوطن, مقالات
بدر بن محفوظ القاسمي يكتب: الرسالة الوحيدة التي نقرأها كاملة
الواتس ابالفيس بوكتويتر

بدر بن محفوظ القاسمي – شؤون وطنية

هناك رسالة قصيرة لا تحتاج إلى عنوانٍ مثير، ولا صورةٍ جذابة، ولا اسم مشهور كي نفتحها.

لا نؤجلها إلى المساء.

ولا نقول: سأعود إليها عندما أفرغ.

نقرأها فور وصولها، ونمر على أرقامها بعينٍ لا يفوتها رقم.

بل ربما نعيد قراءتها مرة أخرى، للتأكد.

إنها رسالة البنك التي تخبرنا بما دخل إلى حسابنا… أو بما خرج منه.

هنا، فجأة، نصبح جميعًا قرّاء ممتازين!

أما حين تصلنا مقالة، أو دراسة، أو فكرة تحتاج منا بضع دقائق من الهدوء، فإن أصابعنا أصبحت أسرع من أعيننا.

العنوان.

الصورة.

اسم الكاتب.

ثم نمضي.

وقد نعود إليه بعد أيام فنقول:

«مقال جميل».

أي مقال؟

وأي فكرة بقيت معك؟

وأين اختلفت معي؟

وأي جملة توقفت عندها؟

هنا تبدأ الحكاية.

منذ فترة، أردت أن أختبر شعورًا كان يلحّ عليّ منذ زمن.

شعورًا يقول إننا أصبحنا نعرف الكُتّاب أكثر مما نقرأ لهم، ونرى وجوههم أكثر مما ندخل إلى أفكارهم.

اخترت ثمانية من أصدقائي ومعارفي ممن أراهم من أهل الثقافة والمعرفة، وأرسلت إلى كل واحد منهم، منفردًا، مقالًا أخبرته أنني أفكر في نشره.

طلبت رأيًا صريحًا:

هل يصلح للنشر؟

هل يحتاج إلى تعديل؟

هل في فكرته ما يستحق الإضافة أو الحذف؟

 

لم أكن أبحث عن المديح.

كنت أبحث عن قارئ.

ومنحتهم يومين.

مضى اليومان.

ثم مضى أسبوع.

ثم جاء التذكير.

وبقي المقال في مكانه.

وجاءت اعتذارات الانشغال والوقت والظروف والالتزامات.

ولا أكتب هذا لأضع أصدقائي الثمانية في قفص الاتهام؛ فنحن جميعًا، بدرجات مختلفة، قد نكون هؤلاء الثمانية.

لكن التجربة تركت أمامي سؤالًا لم أستطع تجاوزه:

هل أصبحنا مجتمعًا يتابع كثيرًا… ويقرأ قليلًا؟

نعرف أسماء المشاهير.

نعرف وجوههم.

سفراتهم.

مطاعمهم.

ماذا لبسوا.

ومن قابلوا.

وماذا قال فلان عن فلان.

ونستطيع أن نقضي وقتًا طويلًا نتنقل من مقطع إلى آخر، ومن حالة إلى أخرى، ومن نافذة إلى نافذة.

لكن صفحة واحدة قد تبدو ثقيلة.

ومقال من ألف كلمة يصبح طويلًا.

وكتاب من مئتي صفحة يكاد يحتاج إلى إجازة سنوية!

المشكلة ليست في الهاتف وحده.

ولا في وسائل التواصل وحدها.

المشكلة أعمق:

لقد بدأنا نفقد الصبر على المعرفة.

والقراءة ليست أن تتحرك العين فوق الحروف.

القراءة أن تمكث مع الفكرة قليلًا.

أن تعطيها من وقتك.

أن تسألها.

أن تختلف معها.

أن تسمح لها أن تهز شيئًا ساكنًا في داخلك.

وأنا لا أحمّل الناس جميعًا صورة واحدة.

فهناك من يمر على العنوان ويقول: «جميل».

وهناك من يحفظ المقال ليقرأه لاحقًا… ثم يبتلعه زحام الأيام.

وهناك قارئ آخر يمنح النص شيئًا من وقته؛ يقرأ، ويتوقف، ويسأل، ويختلف، وربما يرسل الفكرة إلى شخص آخر يراه معنيًا بها.

وهذا النوع الأخير هو الذي يذكّرني بأن القراءة لا تُقاس بعدد من شاهدوا الاسم أو الصورة، بل بعدد من دخلوا إلى الفكرة وخرجوا منها بشيء.

وقد حدث معي أن قرأ أحد الأصدقاء مجموعة من مقالاتي، وتوقف طويلًا عند مقال عن مطرح، ثم ناقشني في لغته وفكرته، وشاركه مع عدد من أهل المكان ومن المهتمين بالعمران والعمل التنفيذي، ومن أجيال مختلفة.

لم تكن قيمة الموقف بالنسبة لي في الإطراء.

كانت في شيء أبسط وأعمق:

أن هناك من قرأ فعلًا.

قرأ بما يكفي ليسأل.

وقرأ بما يكفي ليناقش.

وقرأ بما يكفي ليرى أن الفكرة تستحق أن تنتقل إلى قارئ آخر

وهذا هو الفارق بين أن يمر النص أمام العين…

وأن يدخل إلى العقل.

ولهذا يبدو معنى «اقرأ» أكبر من مجرد فعلٍ لغوي.

إنها أول ما نزل من القرآن.

اقرأ.

ثم يأتي القلم.

ويأتي التعليم.

وكأن الإنسان لم يُدعَ في أول الطريق إلى أن يمتلك الأشياء، بل أن يمتلك المعرفة التي يعرف بها الأشياء.

 

أتذكر والدي، رحمه الله، وأتذكر والدتي وكبار السن من جيلهما.

لم تكن في جيوبهم مكتبة بحجم العالم كما هي في هواتفنا اليوم.

لكن كانت للقراءة هيبة.

وكان للقرآن ورد.

وكان للكتاب مكان.

وكان الإنسان إذا ابتعد عن القراءة أيامًا يشعر أن شيئًا ما نقص من يومه.

كأن الروح فقدت وجبتها.

وكنا إذا هجرنا القرآن أو القراءة نشعر بنوع من الكدر؛ إحساس خفي بأننا قصّرنا في شيء يستحق ألا يُهجر.

 

أما اليوم، فأخشى أننا لم نفقد القراءة وحدها.

أخشى أننا نفقد حتى الإحساس بفقدها.

وهذا أخطر.

 

فالذي يفقد كتابًا ويبحث عنه ما زال يعرف قيمة الكتاب.

أما الذي يفقد علاقته بالقراءة ولا يشعر أن شيئًا قد غاب، فالمسافة هنا أكبر بكثير من رفٍّ فارغ.

 

وأثناء متابعتي نهائي كأس الخليج العربي «خليجي 27» بين السعودية والإمارات عبر قناة الكأس 1، توقفت عند حديث للمعلّق العُماني خليل البلوشي عن اللغة العربية، حين أشار إلى شعوره بالتقصير في التعمق في النحو وضبط الكلمات وتشكيلها، وما يمكن أن تضيفه له اللغة وهو رجل يسمعه الملايين.

أعجبني الاعتراف.

لأن الاعتراف بالنقص في المعرفة ليس ضعفًا.

إنه أول أبواب المعرفة.

وإذا كان معلّق بحجم خليل البلوشي، يعمل بالكلمة ويصل صوته إلى ملايين المتابعين، ما زال يرى أن أمامه مساحة ليتعمق أكثر في لغته، فهذه وحدها رسالة تستحق أن نتوقف عندها.

 

فاللغة ليست زينةً للكاتب.

وليست زينةً للمذيع.

ولا ترفًا للمعلم أو الطالب.

اللغة سلاح العقل.

وكلما ضاقت مفردات الإنسان، ضاقت معه مساحة التعبير.

وكلما ضعفت قدرته على التعبير، بقي كثير مما يعرفه حبيسًا في داخله.

 

وقد يكون الإنسان ذكيًا، عميقًا، صاحب تجربة ورأي، لكن لغته تخونه حين يحتاج إليها.

فتصل إلى الآخرين صورة أقل بكثير من حقيقته.

 

وهنا تبدأ المسؤولية من البيت.

لا يكفي أن يسأل الأب ابنه:

كم حصلت في الاختبار؟

اسأله أحيانًا:

ماذا قرأت؟

ما رأيك؟

لماذا ترى ذلك؟

أقنعني.

حدّثني.

دافع عن فكرتك.

جميل أن يفرح الأب بدرجات ابنه، لكن الأجمل أن يسمعه يتحدث فيفتخر بطريقة تفكيره قبل أن يفتخر بدرجة شهادته.

 

أتمنى أن يأتي يوم يتباهى فيه الآباء والأمهات بأبنائهم لأنهم يحسنون الكلام كما يحسنون النجاح.

لأن الابن لن يعيش عمره داخل ورقة امتحان.

سيقف يومًا أمام معلم، أو مسؤول، أو طبيب.

وقد يقابله مذيع في فعالية عامة، أو مركز تجاري، أو مجمع رياضي، فيسأله عن رأيه في قضية ما.

وفي دقائق قليلة، وربما في ثوانٍ، يراه الآخرون من خلال كلماته.

 

ولا ينبغي أن يبدو الإنسان فارغًا لأن لغته عجزت عن حمل ما في داخله.

فالناس لا ترى العقل مباشرة.

ترى أثره في الكلام.

ومن هنا تأتي المدرسة.

نحتاج إلى مدرسة تعيد للقراءة معناها بوصفها مهارة حياة، لا مادة امتحان.

نحتاج إلى طالب يقف.

ويقرأ.

ويتحدث.

ويخطئ.

ثم يتعلم لماذا أخطأ.

نحتاج إلى القراءة الجهرية.

والخطابة.

والمناظرة.

والتعبير الحر.

ومناقشة الأفكار.

نحتاج إلى الطالب الذي يستطيع أن يقول:

«أرى».

«أختلف».

«أقترح».

«والسبب هو…».

لا نريد أن يصل أبناؤنا إلى الجامعة وقد حفظوا الإجابة، لكنهم لا يعرفون كيف يصوغون السؤال.

فالطالب الذي يتعلم كيف يسأل، بدأ يتعلم كيف يفكر.

والمدرسة وحدها لا تكفي.

 

للمؤسسات الحكومية والخاصة دور كذلك.

وأتمنى أن أرى يومًا ضمن برامج التدريب والتطوير الوظيفي بندًا واضحًا يُعنى بسلامة اللغة العربية وجودة الكتابة والتعبير.

ليس لنحوّل المؤسسات إلى قاعات امتحان في النحو.

ولا لنطارد الموظف عند كل حركة إعرابية.

وإنما لأن الموظف حين يكتب خطابًا يمثل مؤسسته.

وحين يكتب تقريرًا يمثل مستوىً من مستوياتها.

وحين يتحدث المسؤول أمام الناس، فهو لا يحمل اسمه وحده.

المعلم يمثل مدرسته.

والطبيب يمثل علمه ومهنته.

والمتحدث الرسمي يمثل مؤسسته.

والمذيع، حين ينطق كلمة، قد تدخل آلاف البيوت في اللحظة نفسها.

فلماذا لا تكون جودة اللغة جزءًا من جودة الأداء؟

ولماذا لا نقدم للموظفين دورات في الكتابة المهنية، والإلقاء، وصياغة الأفكار، وسلامة اللغة، بطريقة تجعلهم يعودون إلى القراءة من باب حاجتهم العملية إليها؟

فاللغة لا تقوى بمحاضرة عن اللغة.

اللغة تقوى حين نقرأ.

نقرأ حتى تمتلئ الذاكرة بالمفردة.

وحتى تعرف الأذن موسيقى الجملة.

وحتى يصبح التعبير أكثر دقة، لا أكثر ضجيجًا.

نحن اليوم أمام عالم لا ينتظر أحدًا.

الشعوب تتبارز في الفكر.

وفي الصناعة.

وفي الاقتصاد.

وفي الذكاء الاصطناعي.

وفي البحث.

وفي الإعلام.

وفي تحليل البيانات.

وفي القدرة على الإقناع.

وفي صناعة روايتها عن نفسها.

وكل ذلك يبدأ، في جانب منه، من قدرة الإنسان على أن يفهم، ثم يفكر، ثم يعبّر.

ومن أراد أن يدخل هذا الميدان بلا لغة قوية، كمن يدخل ساحة واسعة بلا سلاح.

ولهذا نحن بحاجة إلى أن نحمل سلاح اللغة.

لا سلاحًا نرفعه في وجه الآخرين.

بل سلاحًا نحمي به عقولنا من السطحية.

نقرأ به العالم.

ونفكك به المعلومة.

ونكتب به فكرتنا.

ونجادل به بالحجة.

ونشرح به مشروعًا.

وندافع به عن رأي.

ونتهيأ به لكل تطور قادم.

فاللغة ليست وعاءً للفكرة فحسب.

أحيانًا، اللغة هي التي توسّع الفكرة.

وحين تتسع المفردة، تتسع معها مساحة التفكير.

ويصبح الإنسان قادرًا على أن يرى ما وراء الإجابة الأولى.

العالم يتغير بسرعة.

والإنسان العربي مشغول بلقمة عيشه، بعمله، بأسرته، بقرضه، وبمئات التفاصيل التي تزاحم يومه.

أتفهم ذلك.

لكن القراءة ليست نشاطًا زائدًا نمارسه إذا انتهت الحياة من طلباتها.

فالذي لا يجد وقتًا ليقرأ، قد يجد يومًا أن الآخرين وجدوا الوقت الكافي ليفكروا بالنيابة عنه.

القراءة ليست ترفًا للمثقفين.

إنها نوع من الدفاع عن العقل.

اقرأ كي لا يكفيك العنوان.

اقرأ كي لا يقودك مقطع مبتور.

اقرأ كي تميّز المعلومة من الضجيج.

اقرأ كي تعرف متى يُقال لك نصف الحقيقة.

اقرأ كي تمتلك لغتك.

لأن الإنسان إذا لم يمتلك الكلمات التي يفكر بها، سيأتي من يضع له الكلمات… ثم يطلب منه أن يفكر داخلها.

ولا أريد بعد كل هذا أن يشعر أصدقائي الثمانية بالذنب.

أو ربما…

قليل من الذنب لا يضر.

لكن الحقيقة أنني كنت التاسع بينهم.

مرت عليّ كتب قلت سأقرأها غدًا.

ومقالات حفظتها ولم أعد إليها.

وأيام كثيرة انتصر فيها الهاتف على الكتاب.

لذلك لا أكتب إليهم من أعلى المنبر.

أنا أقف معهم أمام المرآة نفسها.

ولا أسأل:

كم كتابًا قرأت هذا العام؟

ربما السؤال أبسط.

وأشد إزعاجًا:

متى كانت آخر مرة قرأت فيها شيئًا طويلًا حتى نهايته… ولم يكن رسالة من البنك؟

ربما حان الوقت أن نستعيد شيئًا فقدناه بهدوء.

كتابًا على الطاولة.

صفحة قبل النوم.

طفلًا نسأله عن رأيه.

طالبًا نعلّمه أن يتكلم قبل أن نعلّمه أن يحفظ.

موظفًا نساعده أن يكتب كما يليق بعلمه ومؤسسته.

ومجتمعًا يدرك أن اللغة ليست ذكرى جميلة نحتفل بها، بل قدرة نحتاجها للمستقبل.

وربما نحتاج أيضًا إلى استعادة ذلك الشعور القديم الجميل:

أن يمر يوم بلا قراءة…

فنحس أن شيئًا ينقصه.

فحضارة كاملة بدأ خطابها بكلمة واحدة:

اقرأ.

وما أخشاه ليس أن يأتي يوم نقلّ فيه من القراءة…

بل أن يأتي يوم لا نشعر فيه أننا فقدنا شيئًا حين توقفنا عنها.

حينها فقط سنحتاج أن نعود إلى البداية.

إلى الكلمة الأولى:

اقرأ.

إرسالمشاركةغرد
الخبر السابق

النفط يرتفع مع استمرار المخاوف إزاء إمدادات الشرق الأوسط

شؤون وطنية

شؤون وطنية صحيفة إلكترونية مرخصة من وزارة الإعلام، ومختصة بمتابعة الشأن المحلي وقضايا الرأي العام، وتصدر عن النهار للإعلام الرقمي.

الأرشيف

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In