الإثنين, أكتوبر 5, 2026
  • Login
شؤون وطنية
Bank Muscat Funds
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
شؤون وطنية
No Result
إظهار جميع النتائج

هل نختار لأبنائنا ما يحبون أم ما يحتاجه سوق العمل؟

أكتوبر 5, 2026
في مقالات
هل نختار لأبنائنا ما يحبون أم ما يحتاجه سوق العمل؟
الواتس ابالفيس بوكتويتر

 

حفصة بنت محمد الجهوري

Hafsa8898@gmail.com

 

عندما وصل ابني إلى الصف العاشر، بدأنا نتحدث بشكل أكثر جدية عن التخصص الذي يمكن أن يختاره في المرحلة القادمة. وفي إحدى المرات، أخبرني عن مجال كان يفكر في دراسته، لكنني شعرت أنه لا يشبهه كثيرًا، فسألته: لماذا اخترت هذا المجال؟ جاءت إجابته عفوية جدًا: (لأني ما أعرف إيش أريد.).

توقفت عند هذه الجملة طويلًا، ليس لأنه لا يعرف التخصص الذي يريده، فهذا أمر يمكن تفهمه في عمره، وإنما لأنني سألت نفسي: هل أعطيناه نحن، كآباء، المساحة الكافية ليعرف نفسه أصلًا؟

هل تحدثنا معه عن الأشياء التي يحبها؟ عن المهارات التي يبرع فيها؟ عن نوع الأعمال التي يستمتع بها؟ هل جرّب مجالات مختلفة حتى يكتشف ما يناسبه؟ أم أننا نصل فجأة إلى الصف العاشر أو الحادي عشر، ثم نسأله: ماذا تريد أن تدرس؟ وماذا تريد أن تصبح؟ وكأن الإجابة يجب أن تكون جاهزة؟

لكن السؤال لم يتوقف عند هذا الحد، وجدت نفسي أمام سؤال آخر لا يقل أهمية: هل أترك ابني يختار ما يحب، أم أوجهه نحو ما يحتاجه سوق العمل؟

لطالما سمعنا عبارة (اتبع شغفك)، وهي عبارة جميلة في ظاهرها، لكن هل تكفي وحدها لبناء مستقبل مهني؟ وماذا لو أحب الإنسان مجالًا، لكنه لا يمتلك المهارات اللازمة له؟ أو اكتشف بعد سنوات أن المجال الذي اختاره محدود الفرص؟ وفي المقابل، ماذا لو اخترنا له تخصصًا لأنه مطلوب في سوق العمل، ثم وجد نفسه يعمل في مجال لا يحبه ولا يشعر بأنه ينتمي إليه؟ هنا أعتقد أن المسألة تصبح أكبر من مجرد اختيار تخصص جامعي.

سوق العمل نفسه لم يعد ثابتًا. وظائف تتغير، ومهارات جديدة تظهر، وبعض المهن تتطور مع التقنية والذكاء الاصطناعي، بينما تتراجع الحاجة إلى مهارات أخرى. ولذلك فإن اختيار تخصص لأنه (مطلوب الآن) لا يعني بالضرورة أنه سيظل الخيار نفسه بعد أربع أو خمس سنوات.

وفي المقابل، لا يمكن أن نتعامل مع (الشغف) وكأنه إجابة سحرية لكل شيء. فالشغف يحتاج إلى مهارة، والمهارة تحتاج إلى تعلم وتطوير، والمستقبل المهني يحتاج كذلك إلى فهم للفرص والاحتياجات من حولنا.

 

وربما هنا تكمن المشكلة في الطريقة التي نسأل بها أبناءنا عن مستقبلهم. نسألهم: ماذا تريد أن تصبح؟

بينما ربما نحتاج قبل ذلك إلى أن نسألهم: من أنت؟ ماذا تجيد؟ ماذا تحب أن تتعلم؟ ما الذي يلفت انتباهك؟ ما نوع المشكلات التي تستمتع بحلها؟ وكيف تتخيل نفسك في بيئة العمل؟

لأن معرفة التخصصات والوظائف وحدها لا تكفي إذا كان الإنسان لا يعرف نفسه. وهنا يأتي دور الأسرة. لا أعتقد أن دورنا أن نختار لأبنائنا، كما لا أعتقد أن من الحكمة أن نتركهم يختارون وحدهم دون توجيه.

بين الأمرين مساحة مهمة اسمها (الاكتشاف). أن نساعد أبناءنا على تجربة الأشياء، وأن نفتح أمامهم مجالات مختلفة، وأن نتحدث معهم عن قدراتهم واهتماماتهم، وأن نعرّفهم في الوقت نفسه بما يحدث في سوق العمل والمهارات التي يحتاجها المستقبل. ثم نساعدهم على المقارنة واتخاذ القرار.

حتى نحن، كآباء، نحتاج أحيانًا إلى أن نتوقف عن اختيار التخصصات بناءً على مخاوفنا. قد نعتقد أن تخصصًا معينًا أضمن، أو أن وظيفة معينة مستقبلها أفضل، فنحاول دفع أبنائنا إليها لأننا نريد حمايتهم من البطالة أو الفشل، لكن حماية أبنائنا لا تعني أن نختار حياتهم بدلًا عنهم، والأهم أن نعلّمهم كيف يختارون.

أن يعرف الابن أن التخصص ليس بالضرورة هو الوظيفة، وأن المسار المهني يمكن أن يتغير ويتطور، وأن ما يتعلمه من مهارات وخبرات قد يكون أحيانًا أهم من اسم التخصص وحده، وربما لهذا السبب لا ينبغي أن يكون حديثنا مع أبنائنا عن المستقبل مجرد حديث يبدأ قبل الجامعة بأشهر، وإنما رحلة تبدأ منذ سنوات مبكرة، رحلة نساعدهم خلالها على معرفة أنفسهم، وتجربة اهتماماتهم، واكتشاف نقاط قوتهم، وفهم العالم الذي فيه. لذلك، عندما أفكر الآن في إجابة ابني: (لأني ما أعرف إيش أريد)، لم أعد أراها مشكلة تخصه وحده، بل أراها سؤالًا يخصنا نحن أيضًا: هل نربي أبناءنا ليختاروا تخصصًا؟ أم نربيهم ليكونوا قادرين على اختيار مستقبلهم؟ وربما لا تكون الإجابة في أن نختار لهم بين الشغف وسوق العمل، وإنما في أن نساعدهم على البحث عن نقطة الالتقاء بين ما يحبون، وما يجيدون، وما يحتاجه العالم من حولهم.

فالمستقبل الذي نريده لأبنائنا لا ينبغي أن يكون مستقبلًا اخترناه نحن لهم، ولا مستقبلًا تركناه للصدفة، بل مستقبلًا ساعدناهم على أن يختاروه بوعي.

 

 

إرسالمشاركةغرد
الخبر السابق

جلالة السُّلطان يتوجّه إلى جمهورية كازاخستان

الخبر التالي

سعر نفط عمان يرتفع بهذا المقدار

شؤون وطنية

شؤون وطنية صحيفة إلكترونية مرخصة من وزارة الإعلام، ومختصة بمتابعة الشأن المحلي وقضايا الرأي العام، وتصدر عن النهار للإعلام الرقمي.

الأرشيف

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In