BM
الإثنين, سبتمبر 14, 2026
  • Login
شؤون وطنية
Bank Muscat Funds
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
شؤون وطنية
No Result
إظهار جميع النتائج

بين الشعوب والأنظمة في زمن الحروب

سبتمبر 14, 2026
في مقالات
بين الشعوب والأنظمة في زمن الحروب
الواتس ابالفيس بوكتويتر

عبدالرحمن الفزاري

“الشعوب لا تمثّل الحكومات”. مقولة قديمة، ولكن أرى أننا بحاجة إلى إعادتها، بين الحين والآخر، إلى الساحة الثقافية؛ ذلك أن الحكومات في تغيّر دائم، في سياساتها وطريقة إدارتها للدولة، بينما تبقى الشعوب أوسع وأعقد من أن تُختزل في سياسات حكوماتها أو مواقفها.

وفي خضم هذه الصراعات القائمة، والتصعيد المتزايد بين الدول، تتوالى الوقائع وتتضاعف أعداد الضحايا على نحو لم يشهده العالم، ربما، منذ “الحربين الأوروبيتين”. ولم يعد أثر هذه الصراعات محصورا في حدود الدول أو في ساحات القتال، بل أخذ يتغلغل إلى الشعوب والمجتمعات الإنسانية، فيؤثر في علاقاتها ونظرتها إلى بعضها بعضا، ويحمّل الإنسان العادي تبعات صراعات لم يكن طرفا في صنعها.

لقد أصبحت بعض الشعوب تبغض بعضها بعضا، وتبني مواقفها من شعوب أخرى، لا بسبب اختلاف في الأفكار أو المعتقدات، أو حتى بسبب التعصّب، ولكن بسبب صراعات الحكومات فيما بينها. فهذه الحكومات، وهي المسيطرة على الإعلام، تقوم بأدلجة شعوبها من خلال البروباغاندا، فتصوّر الشعوب الأخرى على أنها شعوب همجية، أو إرهابية، أو متعصبة، أو معادية، وغيرها من الصور التي تجعل كل شعب يضع صورا نمطية لا تمثّل حقيقة الواقع. أصبحت الصورة والمادة الإعلامية في أوج قوتهما، حتى غدتا أداة أساسية لا غنى عنها في خضم هذه الصراعات، وأصبح تأثيرهما في الشعوب أكبر وأعمق.

ويلاحظ أن مثل هذه الأدلجة التي يقوم بها السياسي، أو الحكومة، أثبتت عبر التاريخ فاعليتها مع الشعوب؛ “فعندما قامت الإمبريالية بغزو الأمريكيتين وأفريقيا وأجزاء كبيرة من آسيا، صدّرت شعارات مثل “نقل الحضارة”، و”الفتوحات”، و”الاكتشافات”، بالإضافة إلى الصور حول الشعوب الأخرى التي صدّرها مفكرو وسياسيو هذه الحكومات، ووضع تراتب بشري يبيح دماء الآخرين، ويبيح سفك دم الملايين من البشر، ويبيح سرقة ثروات هذه الشعوب”.1 حتى أصبح الشعب والمجتمع الواحد يتقاتل بسبب هذه الصور التي لا تمتّ إلى الواقع بصلة.

ولنقرّب الصورة، شعورنا تجاه الشعب الأمريكي، وهو شعب متعدد الأعراق والأديان والأجناس والمذاهب. في كل الحروب التي تقوم بها الحكومة الأمريكية، والتي تؤدي إلى قتل الآلاف من الشعوب الأخرى، والتهجير، والممارسات التي تصل إلى “جرائم ضد الإنسانية” ، نوجّه حقدنا إلى المواطن الأمريكي، الذي في الغالب يكون تحت تأثير تضليل إعلامي، وبعيدا عن حقيقة مقاصد هذه الحروب التي تقوم بها الحكومة الأمريكية.

ورغم ذلك، عندما سقطت هذه الدعاية السياسية بعد أحداث السابع من أكتوبر “طوفان الأقصى”، وتبيّن للمواطن الأمريكي حقيقة الأمر ومقاصد هذه الحروب والقتل، وإلى أين تذهب الضرائب التي يقوم بتسليمها للحكومة، أنكر عليهم وعلى هذه السياسات، وأنكر على العدو الصهيوني، وهو في نظري تطور كبير في هذه الأحداث، وإن كان في حدود اجتماعية فكرية، دون تأثير كبير على هذه القرارات.

يتبيّن من خلال هذا التطور في الأحداث، ومعرفة الشعوب الأوروبية والأمريكية بحقيقة العدو الصهيوني، وبالقرارات السياسية الخارجية الخاصة بحكوماتهم، أنهم ليسوا أقل منا إنسانية ورحمة، وليسوا أقل منا أخلاقا.

وبطبيعة الحال، سيبقى في كل مجتمع فئة متعصبة، تتّبع مصالحها ورغباتها المادية، وتتكبّر على هذه الحقائق، وتغلق نفسها عن تقبّلها؛ لأنها لا تنسجم مع معتقداتها ومصالحها. كما هو الحال معنا في داخل مجتمعنا، ستجد من ينكر حقيقة العمليات الإرهابية التي يقوم بها – على سبيل المثال – العدو الصهيوني، من قتل وتهجير وإبادة و”جرائم ضد الإنسانية” ، التي لم تستطع المنظمات الدولية أن تنكرها.

ولذلك، من الواجب الأخلاقي ألا تحاكم شعبا كاملا بسبب قرارات سياسية من حكومته، وألا نجعل من اختلافاتنا مع حكومة سببا في كراهية مواطنيها. فالشعوب ليست حكوماتها، والحكومات لا تقوم بما ترتضيه الشعوب.

 

 

(١) من نقد الحداثة إلى نقد الحضارة / محمد عبد الرحمن حسن

إرسالمشاركةغرد
الخبر السابق

ارتفاع أسعار النفط بأكثر من 3 دولارات

الخبر التالي

الذّهب يتراجع بفعل مخاوف من التضخّم المُرتبط بأسعار النفط

شؤون وطنية

شؤون وطنية صحيفة إلكترونية مرخصة من وزارة الإعلام، ومختصة بمتابعة الشأن المحلي وقضايا الرأي العام، وتصدر عن النهار للإعلام الرقمي.

الأرشيف

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In