BM
الأربعاء, سبتمبر 2, 2026
  • Login
شؤون وطنية
Bank Muscat Funds
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
شؤون وطنية
No Result
إظهار جميع النتائج

حين يُساء فهم الانكسار

سبتمبر 2, 2026
في مقالات
حين يُساء فهم الانكسار
الواتس ابالفيس بوكتويتر

 

 بدر بن محفوظ القاسمي

(ليس كل غيابٍ جحودًا، ولا كل ابتعادٍ تغيّرًا في القلوب)

هناك مقولة تتردد كثيرًا بين الناس: «لا تُدخل المال في علاقاتك، فالمال يُفسد العلاقات».

ولا أدري إن كان المال هو المتهم الحقيقي دائمًا، أم أننا حمّلناه ما تصنعه في دواخلنا أشياء أخرى أكثر تعقيدًا؛ كالعجز، والخجل، والكبرياء، وسوء فهم الصمت.

يستقرض إنسان من صديقه مبلغًا من المال، ويعده بإعادته في موعد محدد. يأتي الموعد، ولا يكون المال قد توفر لديه، فيبدأ بالابتعاد؛ لا يتصل، ولا يرد كما كان، وربما يتجنب لقاء صاحبه تمامًا.

ومن الجهة الأخرى تبدأ الحكاية بتفسير مختلف: لقد تغيّر الرجل بعدما أخذ المال! تهرّب مني، وجحد المعروف، وخسرت صديقًا بسبب مبلغ أقرضته إياه.

وقد يكون كل ذلك غير صحيح.

ربما الرجل لم يهرب من صاحبه، بل هرب من صورته مكسورًا أمام صاحبه.

وربما كان اتصاله به في الأيام العادية أمرًا بسيطًا، لكنه بعد حلول موعد الدَّين أصبح يشعر أن كل اتصال يحتاج إلى إجابة عن سؤال لم يُطرح أصلًا: أين المال؟

فيختار الصمت.

والصمت، حين يطول، يصبح أرضًا خصبة لسوء الظن.

والأمر يحدث في الاتجاه الآخر أيضًا.

قد تطلب من صديق أو قريب، تعرف قدرته ومكانتك لديه، أن يقرضك مبلغًا من المال. يعدك خيرًا، ثم تتغير ظروفه، أو يكتشف أن إمكاناته لا تسمح له بما وعد، فيقل تواصله معك أو يبتعد.

فتقول في نفسك: عرفت الناس وقت الحاجة.

لكن ماذا لو كان هو أيضًا قد انكسر؟

ماذا لو كان يخجل أن يقول لك: لا أستطيع، تحديدًا لأنك عزيز عليه؟

فبعض البشر يجيدون الاعتذار للغرباء، لكنهم يعجزون عنه أمام من يحبون. ليس تكبرًا دائمًا، وإنما لأن اعتراف الإنسان بعجزه أمام شخص عزيز قد يكون أثقل عليه من العجز نفسه.

وهكذا يصبح لدينا شخصان متباعدان؛ الأول يعتقد أنه تُرك وقت حاجته، والثاني يعتقد أن ابتعاده أرحم من أن يظهر عاجزًا أمامه.

وبينهما محبة ربما لم تتغير أصلًا.

من هنا، أعتقد أننا بحاجة إلى مراجعة شيء من فلسفتنا الاجتماعية تجاه المال.

فليس صحيحًا بالضرورة أن المال يفسد العلاقات؛ بل الذي يفسدها أحيانًا أن نمنح تصرفات الآخرين تفسيرًا واحدًا، ثم نبني على ذلك التفسير حكمًا كاملًا على الإنسان.

وهذا بالطبع لا يعني إسقاط الحقوق؛ فالدَّين حق، والوعد مسؤولية، والاعتذار واجب حين نعجز عن الوفاء. ومن حق من أقرض ماله أن يستعيده، ومن حق من ينتظر مساعدة وُعد بها أن يعرف الحقيقة.

لكن الحق شيء، وتفسير الإنسان شيء آخر.

يمكنني أن أطالبك بحقي دون أن أتهم أخلاقك، ويمكنني أن أعجز عن مساعدتك دون أن يعني ذلك أنني تخليت عنك.

ويمكنك أنت أن تقول لي ببساطة: سامحني.. لم أستطع هذه المرة.

وربما كانت هذه الكلمات القليلة كافية لإنقاذ علاقة كان الصمت سيقتلها.

المشكلة أننا تعلمنا كيف نستدين، وكيف نقرض، وكيف نحسب ما لنا وما علينا، لكننا لم نتعلم جيدًا كيف نتحدث مع بعضنا عندما نعجز.

فليس كل من تأخر جاحدًا، وليس كل من لم يستطع بخيلًا، وليس كل من ابتعد قد تغير قلبه.

أحيانًا يكون خلف الغياب إنسان يخجل منك لأنه يعزك، وخلف الصمت إنسان لا يعرف كيف يخبرك أنه لم يعد قادرًا.

لذلك، قبل أن نخسر إنسانًا بسبب موقف مالي، ربما علينا أن نسأله مرة أخرى، وأن نترك له مساحة ليقول الحقيقة دون أن نهينه بعجزه.

وفي المقابل، علينا أن نتعلم ألا نجعل الخجل عذرًا للصمت؛ لأن الذين نحبهم لا يستطيعون قراءة ما في صدورنا.

فالمال يمكن تعويضه، والدَّين يمكن سداده، والظروف يمكن أن تتغير…

لكن بعض العلاقات إذا كسرها سوء الظن قد لا تجد طريقها إلى بعضها مرة أخرى.

إرسالمشاركةغرد
الخبر السابق

سعر نفط عمان يرتفع

الخبر التالي

ختام ناجح لفعاليات برنامج “رُوّاج” لدعم المشاريع الشبابية بشمال الباطنة

شؤون وطنية

شؤون وطنية صحيفة إلكترونية مرخصة من وزارة الإعلام، ومختصة بمتابعة الشأن المحلي وقضايا الرأي العام، وتصدر عن النهار للإعلام الرقمي.

الأرشيف

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In