العمانية – شؤون وطنية
نجحت الحدائق والمزارع السلطانية بشؤون البلاط السلطاني في إكثار زهرة الأوركيد المحلية والمستوردة، بعد أعوام من التجارب والتطوير والبحث المستمر.
حيث بدأت الزراعة الأولية لزهرة الأوركيد بمشاتل الحدائق والمزارع السلطانية بصلالة في عام 1982م من خلال شتلات مستوردة، لتبدأ بعدها مراحل إكثار وإنتاج زهرة الأوركيد بمختلف ألوانه وأشكاله وأصنافه في مزرعتي بئر بنت أحمد وقيرون حيريتي بصلالة.
وتمتاز محافظة ظفار بمناخ مُناسب لإكثار زهرة الأوركيد من حيث درجات الحرارة والرطوبة، حيث تنمو الزهرة في بيئات تتراوح درجات حرارتها بين 18 إلى 32 درجة سيليزية، ومستوى رطوبة من 60 إلى 85 درجة.
واهتمت الحدائق والمزارع السلطانية بإكثار مختلف أصناف الأوركيد بما فيها الصنف المحلي الذي تم جمعه من طوي أعتير شرقًا وجبال ضلكوت غربًا؛ حفاظًا على نمو هذا الصنف ورعايته وإكثاره، حيث يمتاز بحاملِ زهورٍ يبلغ طوله مترًا ونصف إلى مترين، وزهورٍ صغيرة الحجم مقارنة بالأصناف الهجينة، إضافةً إلى صنف آخر أقلّ طولًا وبأزهار أكبر وأكثر زهوًا من حيث ألوان الزهور.
وحول الأصناف الأخرى قال المهندس إبراهيم بن أحمد قطن مدير دائرة الإسناد الفني بالحدائق والمزارع السلطانية بصلالة إنه تم إكثار عدة أصناف من زهرة الأوركيد، مثل صنف الدندروبيوم، وصنف الفاندا، وصنف الأراندا، وصنف الأونسيديوم، إضافة إلى صنف الكاتليا، والفالاينوبسيس، حيث يُعد صنف الدندروبيوم من أكثر أصناف زهرة الأوركيد التي أثبتت نجاحها في أجواء محافظة ظفار، يليه بعد ذلك صنف الأونسيديوم.
وأضاف أنه يتم إكثار نبات الأوركيد بعدة طرق، وهي الزراعة النسيجية أو عن طريق العُقل أو الفسائل أو عبر النموّات الجانبية من الشتلة الأم، كما تُزرع جذور الزهرة في أوساط زراعية مثل الفحم والنارجيل وقشور بعض الأشجار ما يسهم في الحفاظ على نظافة الجذور ورطوبتها وحمايتها من الإصابات الفطرية والحشرية.
