BM
الثلاثاء, أغسطس 11, 2026
  • Login
شؤون وطنية
Bank Muscat Funds
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
شؤون وطنية
No Result
إظهار جميع النتائج

شروق وغروب لم يخلفا ميعادهما

أغسطس 11, 2026
في مقالات
شروق وغروب لم يخلفا ميعادهما
الواتس ابالفيس بوكتويتر

 

إبراهيم بن محمد المحروقي – نائب رئيس الجمعية العمانية للفلك والفضاء

غداً سيتسمّر العالم أمام شاشات وعدسات الرصد لمتابعة حدث كوني مهيب ألا وهو كسوف كلي للشمس، ولن نكون هذه المرة في نطاق مشاهدته المباشرة من أرض عُمان. ومع تداول أخباره وجدتُ نفسي أعود بالذاكرة إلى تلك اللحظات الاستثنائية التي حظينا بها مع كسوفَي ديسمبر 2019 ويونيو 2020 اللذين زيّنا سمائنا.

تستحضرني دائماً معلومة تجعل المرء يقف إجلالاً لعظمة هذا الحدث فهذا الكسوف الحلقي الذي شهدناه لم يحدث في أجوائنا منذ 118 عاماً، ولن يعود إلى مساره على أرض السلطنة إلا بعد نحو 83 عاماً! إنها لحظة تاريخية قد لا تُتاح للإنسان في العمر إلا مرة واحدة تجعله يُدرك قيمة شهودها وتوثيقها.

أتذكر تماماً تلك اللحظات في “رأس الرويس” كنا نقف عند التقاء الصحراء ورمالها الذهبية بالبحر نراقب الأفق بلهفة وننتظر لحظة الشروق، لم يكن شروقاً عادياً بل أطلت الشمس من خلف البحر وهي مكسوفة حتى بلغت ذروتها وتشكّلت كحلقة نارية تتوسط السماء. كان معنا في ذلك الموقع وحده أكثر من ثلاثمائة مشارك، بينما كانت الجمعية العمانية للفلك والفضاء تنظم وتشرف على واحد وعشرين موقعاً موزعة في كل المحافظات العُمانية، ووزعت خلالها أكثر من ثلاثين ألف نظارة رصد الكسوف، حيث رافق ذلك حملة توعوية وتثقيفية بالتعاون مع أكثر من خمسة عشر مؤسسة حكومية وخاصة بهدف تبديد المخاوف، وتصحيح المفاهيم الخاطئة، وتدريب الجمهور على الرصد الآمن، وتحويل اللحظة إلى تجربة علمية وإيمانية جامعة تحت أنظار إعلام محلي وعالمي تابع كل خطوة، وهذا ما تحقق بشهادت الجميح فقد عاشوا اللحظه وكانت حقاً تجربه لا تُنسى.

واليوم، وأنا أتابع تفاصيل الكسوف المرتقب عالمياً استوقفتني مفارقة هندسية لافتة في حركة السماء فالراصدون الذين سيتجمعون في إسبانيا هذه المرة لن يشاهدوا شروقاً مكسوفاً كما شهدناه في رأس الرويس، بل سيشاهدون الشمس وهي تنحدر نحو الغروب وهي مكسوفة لحظة ملامستها للبحر.

هذا التقابل بين شروقٍ مكسوف عشنا تفاصيله في شرق الجزيرة العربية، وغروبٍ مكسوف يترقبه العالم في غرب أوروبا يعكس قانوناً هندسياً ثابتاً، يؤكد أن هذا النظام الكوني يسير على سنن دقيقة لا تتغير سواء عند مطلع الشمس أو عند مغيبها.

وسط ذلك الزخم وتزاحم العدسات في رأس الرويس طرح عليّ أحد الزملاء الفلكيين سؤالاً يبدو تهكمياً لكنه يحمل عمقاً كبيراً: “ماذا لو لم يحدث الكسوف الآن؟”

سكتُّ لحظة وأعدتُ السؤال في عقلي: ماذا لو أشرقت الشمس كاملة وكأن شيئاً لم يكن؟ ماذا لو أخلف القمر ميعاده بضعة أمتار أو بضع ثوانٍ؟

إن التفكير في هذا الاحتمال ينقل المرء فوراً من مجرد الرصد الميداني إلى مساحة التدبر. فالعلم الذي بين أيدينا اليوم يتيح لنا حساب مسار ظل القمر وبداية الكسوف ونهايته بالثانية الواحدة وبدقة متناهية. هذه الدقة ليست مجرد إنجاز حسابي بل هي شهادة على النظام الكوني المحكم الذي أودعه الخالق في المدارات لهذه الأجرام السيّاره يتجلى فيه قول الحق: {الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ} (الرحمن: 5).

إن الوقوف في ذلك الموقف المهيب ومع انخفاض إضاءة الشمس وتغير حرارة الجو وتطلع العيون نحو السماء، يضع الإنسان بين الرهبة واليقين؛ رهبة ضآلتنا أمام هذا الكون الفسيح، ويقين بأن خلف هذا الضبط الدقيق رباً مدبراً لا يغيب عنه مثقال ذرة.

لقد أدركتُ حينها أن مهمتنا كفلكيين لا تقف عند حدود توجيه التلسكوبات و التقاط الصور بل تمتد لتذكير النفوس بعظمة الخالق، وتحويل الظواهر الكونية إلى فرص للتأمل وامتثال الآيات الكريمة {إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِّأُولِي الْأَلْبَابِ * الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَىٰ جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَٰذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ} (آل عمران: 190-191).

سنتابع الكسوف القادم من بعيد عبر الشاشات، لكن الأثر النفسي والفكري يظل واحداً: تقدير صامت أمام كونٍ يحسب حركته بالثانية، وخالقٍ يدبر الأمر بحكمة وبهاء.

 

إرسالمشاركةغرد
الخبر السابق

توقيع 10 عقود حق انتفاع زراعية بقيمة استثمارية تتجاوز مليوني ريال عُماني بظفار

شؤون وطنية

شؤون وطنية صحيفة إلكترونية مرخصة من وزارة الإعلام، ومختصة بمتابعة الشأن المحلي وقضايا الرأي العام، وتصدر عن النهار للإعلام الرقمي.

الأرشيف

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In