BM
الخميس, أغسطس 6, 2026
  • Login
شؤون وطنية
Bank Muscat Funds
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
شؤون وطنية
No Result
إظهار جميع النتائج

عبد الفتاح الصناعي يكتب: حين تتعانق الحضارتان.. اليمن يعزف امتنانه لعُمان في خريف ظفار

أغسطس 5, 2026
في أخبار الوطن, مقالات
عبد الفتاح الصناعي يكتب: حين تتعانق الحضارتان.. اليمن يعزف امتنانه لعُمان في خريف ظفار
الواتس ابالفيس بوكتويتر

عبدالفتاح الصناعي – شؤون وطنية

ماتتْ بصندوقِ وضّاحٍ بلا ثمنٍ

ولم يمتْ في حشاها العشقُ والطربُ.

البردوني

بهذين البيتين لخص عبدالله البردوني مأساة اليمن وعظمتها في آنٍ واحد؛ فالأوطان قد تنال منها المحن، وقد تثقلها السنوات، لكن الحضارات الحية لا تفقد روحها، ولا تنطفئ فيها جذوة الجمال.

وكأن البردوني، وهو يرثي حال اليمن، قد اختصر المفارقة كلها: قد تشتد المحنة، لكن العشق والطرب لا يموتان في أحشاء اليمن.

ومن هنا يبدأ السؤال:

ما الذي يمكن لليمن أن تهديه إلى عُمان، وهي تستقبل العالم في خريف ظفار، حيث تتوشح الجبال بالخضرة، ويعانق الضباب سفوحها، وتبدو الطبيعة وكأنها تحتفل بتاريخٍ ما زال حيًا في وجدان المكان؟

قد يبدو السؤال بسيطًا، لكنه يحمل في جوهره حكاية وطن أنهكته المحنة، من غير أن يفقد قدرته على الإبداع والعطاء.

وحين تحسست اليمن ما يمكن أن تقدمه إلى شقيقتها عُمان، لم تبحث في خزائن الذهب، ولا بين آثار الماضي وحدها، بل فتشت في قلبها، فوجدت ما لم تستطع الأزمات أن تنتزعه منها: موسيقاها، وذاكرتها، وإرثها الحضاري الحي.

ولهذا تأتي هديتها إلى خريف ظفار… موسيقى.

فالأمم العريقة لا تهدي ما تملكه فحسب، بل تهدي شيئًا مما تمثله، وتفتح للآخرين نافذة على روحها وهويتها.

وليس من المصادفة أن تكون الموسيقى هي لغة هذه الهدية؛ فهي أكثر الفنون قدرة على تجاوز الحدود، لأنها لا تحتاج إلى ترجمة، ولا تستأذن اللغة، ولا تعترف إلا بإنسانية الإنسان. وحين تختار اليمن أن تهدي عُمان أنغامها، فهي في الحقيقة تهديها خلاصة روحها؛ فالتراث حين يُعزف لا يروي الماضي فحسب، بل يفتح بابًا للمستقبل أيضًا.

ولم تكن العلاقة بين اليمن وعُمان يومًا علاقة جوار جغرافي فحسب، بل علاقة قرب إنساني، واحترام متبادل، ووشائج حضارية تشكلت عبر قرون، حتى غدا البلدان يتقاسمان شعورًا بأن ما يجمعهما أكبر من خرائط السياسة، وأبقى من تقلبات الزمن.

وفي سنوات المحنة اليمنية، قامت سلطنة عُمان بدور الوساطة، وأسهمت في تحقيق محطات مهمة من التهدئة، ودفع جهود الهدنة، وإحداث انفراجات في عدد من الملفات الإنسانية، فخففت شيئًا من معاناة اليمنيين، وأبقت نافذة الأمل مفتوحة كلما ازدادت تعقيدات الأزمة.

ولذلك ظل كثير من اليمنيين ينظرون إلى الدور العُماني بتقدير وامتنان، لما عُرف عن الدبلوماسية العُمانية من حكمة، وصبر، وثقة لدى مختلف الأطراف، وإيمان راسخ بأن الحوار هو الطريق الأقصر إلى السلام.

فالامتنان لعُمان هنا ليس موقفًا من أحد، وإنما تقدير لقيمة الحكمة حين تشتد الخصومات، وللباب الذي يظل مفتوحًا أمام الحوار عندما تضيق الأبواب.

ولعل أجمل صور هذا الامتنان أن تكون الثقافة لغته، وأن يأتي الرد لا بخطاب سياسي، بل بلحن يحمل المحبة والوفاء.

ومن هنا، تأتي أمسية «نغم في ظفار» بقيادة المايسترو محمد القحوم، لا باعتبارها حفلاً موسيقيًا فحسب، بل لقاءً وجدانيًا بين حضارتين، ورسالة حضارية لا تحتاج إلى مترجم.

لم يحمل محمد القحوم مشروعًا فنيًا عابرًا، بل حمل سؤالًا كبيرًا: كيف يمكن للموسيقى اليمنية، بتنوع ألوانها وثراء إيقاعاتها، أن تصل إلى العالم في قالب أوركسترالي حديث، من غير أن تفقد نكهتها وأصالتها؟

وبحسب حديثه عن نشأة الفكرة، فقد تبلورت ملامح مشروعه خلال فترة دراسته الموسيقى في العاصمة الأردنية عمّان، حين كان يستمع إلى موسيقات الشعوب المختلفة، ويتساءل عن الكيفية التي يمكن بها تقديم ثقافة بلاده إلى جمهور أوسع.

ومن ذلك السؤال وُلد مشروع «السيمفونيات التراثية اليمنية».

ومن رحم هذا المعنى، بدأت رحلة مشروع «السيمفونيات التراثية اليمنية»؛ رحلة لم يكن هدفها نقل الألحان اليمنية إلى مسارح العالم فحسب، بل نقل صورة اليمن الحضارية، وإعادة تقديم تراثه الموسيقي بلغة أوركسترالية معاصرة، تحفظ أصالته وتفتح له آفاقًا جديدة.

انطلقت الرحلة من كوالالمبور، ثم انتقلت إلى القاهرة في أمسية «نغم يمني على ضفاف النيل»، قبل أن تصل إلى باريس، حاملةً ألوانًا من الغناء الصنعاني والعدني والحضرمي والتعزي واللحجي، في صياغات أوركسترالية حديثة، حافظت على روح التراث، وفتحت له في الوقت نفسه نافذة على العالم.

ولم تكن تلك الرحلة بحثًا عن التصفيق وحده، بل محاولة لتقديم وجه آخر لليمن؛ وجه لا تصنعه عناوين الأزمات، وإنما تصوغه الألحان، ويحفظه التراث، وترويه ذاكرة شعب عريق.

فاليمن ليست محنتها وحدها.

إنها سبأ، وحِمير، وحضرموت، وهي الشعر، والعمارة، والموسيقى، والإنسان، وهي ذلك التنوع الثقافي الفريد الذي ظل قادرًا على البقاء، رغم ما مر به من عواصف.

وفي المقابل، ليست عُمان مجرد أرض تستقبل هذه الهدية، بل حضارة ضاربة في التاريخ، استطاعت أن تحافظ على أصالتها وهي تبني حاضرها، وأن تقدم نموذجًا عربيًا راسخًا في الاعتدال والحكمة، حتى غدت دبلوماسية السلام جزءًا من هويتها، كما غدا احترام الإنسان أحد أبرز ملامح تجربتها.

وهنا تكمن خصوصية هذا اللقاء.

فليست حضارة يمنية تأتي لتقدم فنها إلى بلد مضيف فحسب، بل حضارة أنهكتها المحن، اختارت أن تهدي شقيقتها أجمل ما بقي فيها. واستقبلتها عُمان بالروح التي عُرفت بها؛ روح ترى في الثقافة جسرًا للتقارب، وفي الفن لغة تحفظ للشعوب ذاكرتها، وتعيد للإنسان ثقته بأن الجمال قادر على أن ينتصر على الألم.

ولعل أجمل ما في هذه الأمسية أنها لا تحتفي بالموسيقى وحدها، بل تحتفي بمعنى أعمق؛ فالحضارة الحقيقية لا تدير ظهرها لمن أثقلته المحن، بل تفسح له مكانًا ليُسمِع العالم صوته الجميل. وهكذا تستقبل عُمان هدية اليمن، لا بوصفها أمسية فنية فحسب، بل بوصفها صوت حضارة ما زالت، رغم كل ما مر بها، قادرة على العطاء والإبداع.

ومن باريس إلى خريف ظفار، يواصل المايسترو محمد القحوم رحلته، حاملًا الرسالة ذاتها: أن الفن يستطيع أن يكون سفيرًا لوطن، وأن الموسيقى قادرة على حماية صورة الشعوب من الاختزال، وأن التراث لا يعيش في المتاحف وحدها، بل يتجدد كلما عُزف أمام جمهور جديد.

وغدًا، لن تعزف اليمن في ظفار موسيقاها فحسب، بل ستعزف شيئًا من ذاكرتها، ومن صبرها، ومن إيمانها بأن الحضارات قد تثقلها المحن، لكنها لا تفقد قدرتها على الإبداع.

وفي خريف ظفار، حيث تتجلى عُمان في أجمل صورها؛ طبيعةً آسرة، وتاريخًا عريقًا، وحاضرًا يرسخ قيم الحكمة ودبلوماسية السلام، ستجد هذه الهدية معناها الأعمق. فليست الموسيقى هنا مجرد فن، وليست الأمسية مجرد مناسبة، بل لقاء حضاري بين شعبين، ورسالة وفاء من اليمن إلى عُمان، وتحية تقدير لدولة آمنت بأن الحوار يفتح ما تعجز عن فتحه الخصومات، وبأن الثقافة قادرة على أن تحفظ للأوطان أجمل صورها.

ولهذا، فإن ما سيبقى بعد أن يخفت صدى الألحان، ليس جمال الأداء وحده، بل صورة اليمن وهي تهدي عُمان أجمل ما بقي فيها، وصورة عُمان وهي تستقبل تلك الهدية بما عُرفت به من حكمة، ووفاء، وإنسانية.

وعندها، لن يكون خريف ظفار مجرد فصل يزهر فيه المكان، بل اللحظة التي تتعانق فيها الحضارتان؛ حيث يلتقي التاريخ بالفن، والأخوة بالسلام، ويكتشف الجميع أن أجمل ما تتبادله الأمم ليس الهدايا، بل ما تمنحه بعضها لبعض من احترام، وأمل، وجمال.

ولهذا يبقى بيت البردوني أصدق خاتمة للحكاية، وأبلغ تعبير عن اليمن وهي تعزف امتنانها لعُمان:

«ولم يمتْ في حشاها العشقُ والطربُ.»

إرسالمشاركةغرد
الخبر السابق

اليونسكو تعتمد مشروع سلطنة عمان “الممتلك الثقافي” ضمن مبادرات متطوعي التراث العالمي 2026

شؤون وطنية

شؤون وطنية صحيفة إلكترونية مرخصة من وزارة الإعلام، ومختصة بمتابعة الشأن المحلي وقضايا الرأي العام، وتصدر عن النهار للإعلام الرقمي.

الأرشيف

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In