BM
الثلاثاء, أغسطس 4, 2026
  • Login
شؤون وطنية
Bank Muscat Funds
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
شؤون وطنية
No Result
إظهار جميع النتائج

أم الدنيا.. كل الوجوه حاضرة فيها

أغسطس 4, 2026
في مقالات
أم الدنيا.. كل الوجوه حاضرة فيها
الواتس ابالفيس بوكتويتر

 

عادل الحمداني، كاتب وإعلامي

بمحرد تداول الأخبار عن وقوع زلزال في مصر،  أول ما خطر ببالي هو الإطمئنان على أصدقائي الذين يعيشون هناك، ومعرفة أحوالهم، والتحقق من سلامتهم.

هل التوقيت مناسب للحديث عن القاهرة وانطباعاتي عنها؟.

أعرف أنني بشكل أو بآخر مرتبط في داخلي بتلك المدينة، التي بقيت على مدار الأيام، حاضرة بداخلي. ربما لأسباب تتعلق بمتعة العيش فيها، والتنقل بين أسواقها الشعبية، وحاراتها القديمة، والتجمعات الحضرية الراقية، والتكدّس السكاني المثير للدهشة، والتنوع البشري المميز، والمشاهدات اليومية التي تظل تلاحقني وترافقني في كل مرة أتذكر فيها تجربة ما، أو لحظات كنت حاضرًا فيها.

تُستثار الكثير من الأسئلة حول ما يجعل مدينة مثل القاهرة تُغريني لتكرار زيارتها دون الإحساس بالغربة فيها. وما الذي يعطيها تلك البراعة في دفعي للهفة زيارتها في أقرب فرصة متاحة. بسبب تلك المدينة، تصل إلى قناعة بأن الحياة لا تخلو من مفاجأتنا. وبسببها تُدرك أن الإنسان قد يقع في حب الشيء ونقيضه.

قد تُعجب بمدينة نظيفة ومنظمة، تتحرك فيها الحياة بدقة عقارب الساعة، مثل جنيف، ثم تجد نفسك مفتونًا بمدينة أخرى يبدو أن الفوضى فيها جزء من هويتها، مثل دلهي القديمة. وقد تقع في غرام مدينة هادئة إلى درجة تشك معها أنك آخر من بقي فيها، ثم تكتشف أنك تستمتع بمدينة صاخبة، تُشتت سمعك عما يقول من يسير إلى جوارك.

تلك هي القاهرة. مدينة لا تنام، ولا تسمح لك بالنوم. نهارها يُشبه ليلها، وليلها كأنه نهار آخر فاتك حضوره. مدينة مزدحمة إلى حد الإرهاق، لكنها رغم ذلك قادرة على منحك طاقة لا تجدها في مدن أكثر هدوءًا وتنظيمًا. مدينة لا تشعر فيها بالملل أو الضجر، كما تشعر به في مدينة تشبه مدينتك التي كبرت فيها.

تلك واحدة من غرائب الحياة التي نتحدث عنها. تبحث عن الهدوء، ثم تكتشف أنك واقع في غرام الضجيج. تهتم بالتنظيم، ثم تُغرم بالفوضى.

كنت أسمع صغيرًا، من يقول أن من يزور القاهرة يعود بإحدى قناعتين؛ إما أن يعقد العزم على ألا يُكرر الزيارة، أو أن يبدأ، منذ لحظة مغادرته، في التفكير بموعد العودة إليها، كما يحدث معي في كل مرة أعود فيها من تلك المدينة.

قبل العام 2010 لم تكن القاهرة ضمن قائمة المدن التي أفكر في زيارتها. حين سنحت الفرصة، حجزت التذكرة وأنا أحمل في ذهني كل ما كنت أسمعه عن المدينة؛ عن الحياة الصاخبة فيها، عن زحامها، وضجيجها، وفوضاها. لكنني اكتشفت أن المدن لا يمكن معرفتها بمجرد سماع ما يُقال عنها، ووصلت إلى حقيقة أن من رأى ليس كمن سمع.

لم أكن أتوقع أن أحب مدينة صاخبة، مثل القاهرة، وأنا الذي أبحث عن الأماكن الهادئة، بعيدًا عن الآخرين، حتى لو بقيت وحيدًا لساعات طويلة. ولم أتوقع أن أستمتع بزحام شوارع القاهرة، وأنا الذي أضجر بسرعة من زحام بعض طرقات مسقط.

ودائمًا ما يكون الإنسان، الأجمل من المكان.

في القاهرة، في كل مكان تقريبًا، ترى وجوهًا تسر الناظرين، وجوهًا تحمل قصصًا مختلفة تستحق أن تُروى. هذا يحمل على كتفيه مهمة البحث عن لقمة العيش، وذاك يرسم ابتسامة رغم ضيق الحال، وآخر ألغت الحياة قدرته على الابتسامة فغابت عن ملامح وجهه، وبقي أثرها الضئيل. القاهرة، كما هي المدن المصرية الأخرى، لا تخفي عنك شيئًا، تُريك الفرح والحزن، الأمل والإحباط، في نفس اللحظة تقريبًا.

حتى اللغة هناك تحمل تلك الوجوه المتناقضة. تلتقط أذنك كلمات الترحيب الصادقة التي تشعر معها بأنك من أهل المكان، ثم تلتقط، في نفس المشهد أو بعده مباشرة، عبارات الغضب التي تندهش أنها خرجت من فم شخص لا تتوقع أن تخرج منه.

في القاهرة، كل المشاعر تقريبًا، تقال كما هي؛ بدون مقدمات وبلا رتوش تخفيها. الفرح يظهر بوضوح، والحزن كذلك. الرضا تراه حاضرًا، كما هو السخط تمامًا.

في ذلك العام، زرت المدينة مرتين في ظرف شهر واحد. شعوري الذي أتذكره جيدًا يومها كان أن المرتين لا تكفيان. رأيت فيهما الشيء الذي جعل الكثيرين غيري يقررون ألا يعودوا إليها، ورأيت، في الوقت نفسه، ما جعلني أُكرر الزيارة بعد ذلك عدة مرات، ولست بنادم على زياراتي اللاحقة.

جمال مصر، كما رأيت بنفسي، لا يكمن في الشوارع الصاخبة، ولا في آثارها المتناثرة في كل مكان، ولا في النيل، وإنما في روح الإنسان الذي يعيش هناك. تلك الروح التي تحمل بداخلها الطيبة العربية الأصيلة. جمال مصر، يكمن كذلك في روح المدن، التي يمكن رؤيتها ما بين سطور ضجيجها، ووسط ازدحامها.

في مصر؛ إن أحسنت اختيار المكان والناس، ستجد من الجمال أكثر مما تتوقع. ستجد أناسًا يخجلونك بكرمهم، ويعاملونك بحب صادق رغم ضيق الحياة وقسوتها عليهم. أتذكر العم صابر المساح وعائلته الصغيرة، الذين عاشوا بيننا في عُمان سنوات طويلة، والذين يحملون في قلوبهم حبًا للمكان وأهله، قبل أن يستقر بهم الحال في قريتهم الوادعة في بلبيس. العم صابر، كان واحدًا من أولئك الأشخاص الذي لا تحتاج إلى وقت طويل حتى تشعر أنك تعرفهم منذ سنوات. هو من أصحاب القلوب البيضاء التي تجعل علاقتك بمصر أكبر من مجرد رحلة أو زيارة عابرة.

لهذا، لا يمكن أن نحكم على مدينة من خلال زيارة عابرة إليها، ولا على شعب من خلال أفراد فيها. في كل دولة، حتى أكثرها تقدمًا وتنظيمًا، ستجد من يدفعك إلى الهرب منها، وستجد، في المقابل، من يجعلك تفكر في العودة إليها مرة أخرى.

مصر ليست استثناءً من ذلك.

مصر بلدٌ ملئ بالمتناقضات؛ قد ترى فيها ما يسرك ويأسر قلبك، وقد ترى فيها ما يُثير سخطك. ربما لهذا السبب ظلت قادرة على أن تترك الأثر فيمن يأتي إليها. وقد يكون هذا هو سرها الحقيقي. هي لا تطلب منك الوقوع في حبها، لكنها تعرف كيف تجعلك تفكر فيها، كما يحدث معي تمامًا، حتى وإن كنت تعرف كل تناقضاتها، وحتى إن كنت ترى كل الوجوه حاضرة أمامك.

ولكل ذلك ليس من الغريب أن يُطلق الناس عليها اسم: أم الدنيا. حفظ الله مصر وأهلها جميعًا.

 

 

إرسالمشاركةغرد
الخبر السابق

الذهب يرتفع مع ترقب بيانات اقتصادية أمريكية

الخبر التالي

تدشين مختبر الفحوصات الطبية والمخبرية لخدمة الرياضيين

شؤون وطنية

شؤون وطنية صحيفة إلكترونية مرخصة من وزارة الإعلام، ومختصة بمتابعة الشأن المحلي وقضايا الرأي العام، وتصدر عن النهار للإعلام الرقمي.

الأرشيف

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In