BM
الأحد, أغسطس 2, 2026
  • Login
شؤون وطنية
Bank Muscat Funds
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
شؤون وطنية
No Result
إظهار جميع النتائج

عادل الحمداني يكتب: ممشى بركاء الأخضر.. عودة المدن إلى الطبيعة

أغسطس 2, 2026
في أخبار الوطن, مقالات
عادل الحمداني يكتب: ممشى بركاء الأخضر.. عودة المدن إلى الطبيعة
الواتس ابالفيس بوكتويتر

عادل الحمداني – شؤون وطنية

ثمة دهشة لا تفارق الذاكرة، تلك التي تنتابك وأنت تسير بمحاذاة بحيرة “ليمان” في سويسرا، أو تقطع شوطًا في عمق “هايد بارك” بلندن وصولًا إلى قصر باكنغهام، حيث توقفت ألتقط أنفاسي وبعض الصور للذكرى.

هناك تتلاشى أمتار الطريق دون أن تتسلل إلى الجسد وطأة التعب، أو يُساور العقل أثرٌ للملل. وفي كلا المشهدين كانت الطبيعة هي الفاعل الحقيقي الذي يحوّل المشي من مجرد مشقة للإنتقال إلى متعة قائمة بذاتها.

أدرك تمامًا أن الوصول إلى تجربة مماثلة في سلطنة عُمان ليس بالأمر السهل؛ فهناك اعتبارات تتعلق بالمناخ، وطبيعة الأرض، والتخطيط العمراني، والموارد المالية، وغيرها من العوامل. لكن الاقتراب من هذه التجربة ليس مستحيلًا. فمن الممكن تصميم مسارات خضراء تمنح الناس مساحة للهدوء، وتشجعهم على ممارسة المشي والنشاط البدني في بيئة أكثر راحة وجمالًا.

قبل فترة وجيزة، أرسل إليّ أحد زملاء الدراسة الجامعية مقترحًا هندسيا أعدّه لإنشاء ممشى أخضر في ولاية بركاء، وأرفقه بطلب بسيط يتمثل في إيصال الفكرة إلى المجلس البلدي بمحافظة جنوب الباطنة، وهو ما قمت به بالفعل. وعندما أتيحت لي فرصة الإطلاع على المقترح بتأنٍ، وجدت أنه لا ينظر إلى الممشى باعتباره ممرًا للمشاة فحسب، بل بوصفه مساحة تعيد الإنسان إلى الطبيعة التي افتقدها وسط التوسع العمراني المتسارع.

ويقدّم الزميل تصورًا تفصيليا لآلية التنفيذ ومكونات المشروع. فالفكرة تقوم على إنشاء ممشى يمتد وسط صفوف من الأشجار المحلية، مع مراعاة تقليل استهلاك المياه وخفض متطلبات الصيانة الدورية. وينطلق المشروع من هدف رئيس يتمثل في توفير بيئة آمنة ومريحة لممارسة رياضة المشي والأنشطة الصحية اليومية، مع المحافظة على الطابع الطبيعي للولاية، وتعزيز حضور المساحات الخضراء في المشهد العمراني.

ويعتمد المشروع على زراعة أنواع من الأشجار المحلية التي تتلاءم مع الظروف المناخية، مثل الشوع والغاف والسمر والسدر، وهي أشجار تتميز بقدرتها على تحمل الحرارة والجفاف، ولا تحتاج إلى كميات كبيرة من المياه، فضلا عن جذورها العميقة وقدرتها على توفير الظل والإسهام في تحسين المشهد البيئي.

ويشرح زميلي، وهو مهندس زراعي، في مقترحه مجموعة من المبادئ البيئية التي تقوم على الاستدامة وترشيد الموارد. فهو يقترح الاعتماد على نظام الري بالتنقيط للحد من هدر المياه، كما يضع تصورًا لتوزيع مقاعد الجلوس على امتداد الممشى بمسافات مدروسة تتيح للزوار الاستراحة والاستمتماع بالمشهد الطبيعي. كذلك يقترح استخدام الحجر الطبيعي المستخرج من البيئة المحلية في أعمال البناء، بما ينسجم مع هوية المكان ويمنح المشروع طابعًا بصريًا يعكس خصوصية الولاية.

أما من الناحية التشغيلية، فيعتمد المشروع على نظام صيانة منخفضة التكاليف، يشمل تقليم الأشجار مرة واحدة سنويًا، وإزالة الأعشاب والنباتات البرية بصورة دورية، إلى جانب استخدام التسميد العضوي والري العميق وفق احتياجات الأشجار، بما يحقق التوازن بين الاستدامة البيئية وكفاءة التشغيل.

وبهذه الرؤية، يمكن أن يشكل “ممشى بركاء الأخضر” نموذجًا يحتذى به لمشروعات مماثلة تقوم على الجمع بين الأبعاد البيئية والصحية والجمالية في مشروع واحد. فمثل هذه المبادرات توفر مسارات مريحة لهواة المشي، وتعزز الوعي بقيمة الأشجار المحلية، وترشد استهلاك الموارد، وتخلق فضاءات عامة تشجع على ممارسة النشاط البدني، وتدعم التفاعل الاجتماعي، وترفع جودة الحياة.

ولعل القيمة الحقيقية لمثل هذه المشاريع لا تكمن في إنشاء ممشى جديد فحسب، وإنما في ترسيخ ثقافة جديدة في التخطيط العمراني، تجعل الإنسان والطبيعة شريكين في صناعة المكان. فالمدن لا تقاس بعدد مبانيها وطرقها فقط، وإنما بقدرتها على أن تمنح سكانها مساحات يتنفسون فيها، ويمارسون فيها حياتهم، ويشعرون من خلالها بأن التنمية لا تعني المزيد من الخرسانة، بل المزيد من الحياة أيضا.

إرسالمشاركةغرد
الخبر السابق

بورصة مسقط: صافي الاستثمار غير العماني يرتفع بنسبة 2.59 %

شؤون وطنية

شؤون وطنية صحيفة إلكترونية مرخصة من وزارة الإعلام، ومختصة بمتابعة الشأن المحلي وقضايا الرأي العام، وتصدر عن النهار للإعلام الرقمي.

الأرشيف

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In