BM
الأربعاء, يوليو 29, 2026
  • Login
شؤون وطنية
Bank Muscat Funds
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
شؤون وطنية
No Result
إظهار جميع النتائج

فنجان قهوة.. وحديث عن الحياة وأخلاقيات المهنة

يوليو 29, 2026
في مقالات
فنجان قهوة.. وحديث عن الحياة وأخلاقيات المهنة
الواتس ابالفيس بوكتويتر

 

عادل الحمداني – كاتب وإعلامي

يقول مايكل هولر: “ربما تقودك صدفة لم تكن تفكر بها إلى واقع لم تكن لتفكر به”. في حياتنا كثير من الصدف؛ بعضها يمر عابرًا دون أن يترك أثرًا، وبعضها يتوقف عنده الزمن قليلًا، ليغير طريقة تفكيرنا أو يفتح لنا نافذة لم نكن نراها. غير أن القليل منا يُحسن التقاط تلك اللحظات، وتحويلها إلى فكرة تستحق أن تُروى أو تجربة يمكن أن تُنقل إلى الأخرون.

لم أكن أخطط للكتابة في هذا الموضوع، ولم يكن في ذهني أن أقضي ساعات أبحث في تفاصيله، لكن مصادفة صباحية، وأنا في طريقي إلى العمل، قادتني إلى لقاء إحدى الشخصيات العامة التي أكن لها احترامًا وتقديرًا كبيرين، لما تمثله من مكانة، ولما تحمله من رقي إنساني يجعل الحديث معها ممتعًا إلى أقصى حد، ويمنحك شعورًا بالألفة، وكأنك تجالس صديقًا تعرفه منذ عشرات السنين.

بدأ اللقاء بابتسامته المعتادة التي تسبق كلماته، ثم أمسك بيدي بعفويته المعهودة، وأصر أن أشاركه فنجان القهوة الصباحية في مكتبه. هناك، انساب الحديث، متنقلًا بين شؤون الحياة والعمل، وبين مواقف وتجارب مختلفة، حتى بدا وكأنه حديث على بساط أحمدي، كما يُقال، لا تكلف فيه ولا حواجز.

وسط ذلك الحديث، انتقلنا إلى مواقف طريفة عايشها كل منا خلال استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي. ورغم طرافة بعضها، إلا أننا وجدنا أنفسنا نتفق على حقيقة واحدة؛ وهي أن هذه الأدوات، مهما بلغت من التطور، لا ينبغي أن تُعامل بوصفها مصدرًا للحقيقة المطلقة، واتفقنا على أن ليس كل ما تنتجه صالحًا للاعتماد، ولا كل ما تكتبه يستحق الثقة.

من هنا بدأت تتشكل في ذهني فكرة هذا المقال.

بعد انتهاء اللقاء، ظل الحوار يتردّد في ذهني، وتوقفت طويلًا عند حديثه عن قدرة الذكاء الاصطناعي على إنتاج نصوص مكتملة الأركان متى ما تلقى أوامر دقيقة ومصاغة بعناية.

أعترف أنني حتى تلك اللحظة لم أكن أتصور أن هناك من قد يعتمد على هذه النصوص كما هي، وينسبها إلى نفسه. كنت أعتقد أن ثمة حدًا أخلاقيًا يقف عنده الجميع، وأن أقصى ما يمكن أن تقدمه هذه الأدوات هو اختصار الوقت في البحث، والمساعدة في الوصول إلى المصادر، مع بقاء مسؤولية التحقق من دقتها وموثوقيتها.

ولا يمكن بأي حال من الأحوال، التقليل من حجم الخدمات التي تقدمها تطبيقات أدوات الذكاء الاصطناعي. فقد ساعدتني، على المستوى الشخصي، في اختصار ساعات طويلة من العمل، وأنجزت لي مهامًا كانت تأخذ مني جدها كبيرًا. وفي عملنا الإعلامي على وجه التحديد، أصبح لهذه الأدوات دور في تحسين جودة المنتج النهائي، وتقليص الوقت، وتخفيف الجهد المبذول.

وأعترف أنني شخصيًا استفدت منها كثيرًا في الوصول إلى المعلومات والمراجع، لكنها بالنسبة لي لم تكن يومًا بديلًا عن البحث الحقيقي. كنت أشرح ذلك لمحدثي بحماس، وأخبره أنني قد أستعين بالآلة للوصول إلى المصادر، لكنني لا أطمئن إلى أي معلومة حتى أجدها بنفسي في مصدرها الأول. فكما يقال: “هناك فرق بين من يدلك على الطريق، وبين من تسلمه مهمة السير فيه نيابة عنك”.

أحدثه عن مهنة، يعرف طبيعتها، ويدرك أهمية الوقت فيها عند إنجاز أي عمل نقوم به. فهي، في جوهرها، ليست عملًا عضليًا بقدر ما هي جهد ذهني متواصل. التفكير يستهلك من الطاقة ما قد لا تستهلكه ساعات طويلة من الحركة، وهذه حقيقة يدركها كل من مارس هذه المهنة. تبدو الاستفادة من الذكاء الاصطناعي أمرًا منطقيًا حين يؤدي دور المساعد الذكي لرفع كفاءة العمل وتسريع الإنتاج مع تحسين جودة المحتوى.

واليوم أصبح هذا المساعد قادرًا على إعداد المسودات الأولية، وتحليل الوثائق وترجمة النصوص والمقابلات، وتحويل الملفات الصوتية والمرئية إلى نصوص مكتوبة، والتحقق من الصور ومقاطع الفيديو المفبركة، وتصحيح الأخطاء اللغوية، وأيضا إعادة تنسيق الأسلوب التحريري بما يتوافق مع هوية المؤسسة الإعلامية.

هذا المساعد الذكي، يستطيع اقتراح العناوين، وتلخيص الأفكار، واستخلاص المحاور، وتصميم الإنفوجرافيك، والمساعدة في إنتاج محتوى مرئي سريع، فضلًا عن تفريغ المقابلات الصحفية. هذه المهام التي يقوم بها تجعله شريكًا مهما، لكنه يظل شريكًا يحتاج إلى تدخل بشري يتحقق من ما يقدمه.

من بين النقاط التي استوقفتنا في ذلك الحديث ما يعرف بـ”هلوسة الذكاء الاصطناعي”. وهي ظاهرة تنتج فيها النماذج التوليدية معلومات خاطئة أو مضللة، وتقدمها بإسلوب مقنع ولغة رصينة ومنطق متماسك، حتى تبدو وكأنها حقائق لا تقبل الشك.

قد تخترع الآلة اسم كتاب لم يؤلف أصلًا، أو تدمج بين سيرة شخصين مختلفين، أو تنسب قولًا لشخص لم يصدر عنه، أو تذكر مراجع غير موجودة، أو تبتكر أحداثًا لم تقع، أو تُعطي نتائج رقمية خاطئة وقوانين برمجية لا أساس لها.

هنا يكمن الخطر؛ فالآلة لا تكذب بالطريقة التي اعتدناها، بل تقنعنا بأنها تقول الحقيقة.

وقد يحدث، على سبيل المثال، أن نطلب من الذكاء الاصطناعي معلومات عن أكاديمي متخصص، فيقدم لنا سيرة ذاتية متقنة مليئة بالتفاصيل والإنجازات، كما حدث مع محدثي، ثم نكتشف لاحقًا أن نصف تلك المعلومات من تأليف الآلة وصناعتها. هي تمزج الحقيقة بالوهم، وتقدمهما في قالب واحد يصعب التميز بينهما إلا بعد التدقيق والتمحيص.

وهنا يبرز سؤال مهم: “كيف نتجنب الوقوع في هذا الفخ؟

الإجابة بسيطة، لكنها تتطلب انضباطًا مهنيًا: التحقق من كل معلومة، وعدم التعامل مع أي مخرجات يولدها الذكاء الاصطناعي بوصفها حقيقة نهائية.

انتهى حديثنا إلى قناعة مشتركة بأن الذكاء الاصطناعي يحتاج، قبل كل شيء، إلى مستخدم واعٍ. فلا يصح أن تتحول عملية الكتابة إلى نسخ ولصق دون مراجعة أو إعادة صياغة، ولا أن تغيب البصمة الإنسانية عن النص، ولا أن تتخلى عن مسؤولية التحقق من المصادر، أو مراجعة الحقائق. كما أن جودة النتائج ترتبط ارتباطًا وثيقًا بقدرة المستخدم على صياغة أوامر دقيقة وواضحة، تطلب المعلومات الموثقة، وتحد من التحيزات الثقافية والسياسية والأخطاء.

وأعتقد أن الاستخدام الناجح للذكاء الاصطناعي، مع الحفاظ على التميز المهني، يبدأ من تطوير مهارة هندسة الأوامر، والنظر إلى هذه التقنية باعتبارها مساعدًا يختصر الوقت والجهد، والتركيز على ما لا تستطيع القيام به، فهي ليست عقلًا يفكر بالنيابة عنا. فالتفوق الحقيقي يبقى في الحس الإنساني، والقدرة على الربط والتحليل، وصناعة الفكرة المناسبة، وقراءة ما بين السطور، وجعل النص المكتوب نابضًا بالحياة.

وليس من الخطأ أن نستعين بالذكاء الاصطناعي ما دمنا نستخدمه بوعي ومسؤولية. فالكثير من المؤسسات الإعلامية العالمية جعلت هذه التقنية جزءًا من منظومة عملها؛ إذا تستخدم وكالة بلومبرغ أدوات لتحليل البيانات المالية، وتعتمد صحيفة واشنطن بوست على أنظمة لإنتاج الأخبار المبنية على تدفق البيانات، فيما تستخدم وكالة رويترز هذه التقنيات في دعم عمليات البحث ورصد القصص الإخبارية، وتوظف هيئة الإذاعة البريطانية الذكاء الاصطناعي في تخصيص المحتوى بحسب المناطق الجغرافية واهتمامات الجمهور، بينما تستخدم صحيفة نيويورك تايمز التقنيات في إدارة التعليقات وأتمتة جانب من عمليات الأرشفة الرقمية.

في نهاية ذلك اليوم، أدركت أنني لم أكتب هذا المقال لأنني كنت أخطط له، بل لأن صدفة عابرة قادتني إلى التمسك بفكرة لم تكن تخطر ببالي. وربما لهذا السبب تبقى الصدف الجميلة جديرة بالامتنان؛ لأنها قادرة على صناعة واقع جديد غير متوقع، وعلى منحنا موضوعًا يستحق أن نتأمل فيه، وأن نشاركه مع الآخرين.

 

إرسالمشاركةغرد
الخبر السابق

أسعار الذهب تتراجع مع ترقب قرار الاتحادي بشأن أسعار الفائدة

الخبر التالي

نجاح زراعة الكاكاو في مزرعة قيرون حيريتي بشؤون البلاط السلطاني

شؤون وطنية

شؤون وطنية صحيفة إلكترونية مرخصة من وزارة الإعلام، ومختصة بمتابعة الشأن المحلي وقضايا الرأي العام، وتصدر عن النهار للإعلام الرقمي.

الأرشيف

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In