BM
الإثنين, يوليو 27, 2026
  • Login
شؤون وطنية
Bank Muscat Funds
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
شؤون وطنية
No Result
إظهار جميع النتائج

“لمَ تستعجلون؟” (3-5): الأمل ليس شعورا.. إنه استثمار

يوليو 27, 2026
في غير مصنف
“لمَ تستعجلون؟” (3-5): الأمل ليس شعورا.. إنه استثمار
الواتس ابالفيس بوكتويتر

 

د. سالم بن سعيد الوهيبي

ربما سمعت بمقولة “الثقة معدية”، لكن الخبراء الاقتصاديين اليوم يؤكدون كذلك أن “التشاؤم معدٍ” ايضا، وهو أكثر ضرراً من أي فيروس اقتصادي. حين تستعجل الأسواق بالسيئة، أي حين يسيطر القلق على المستهلك والمستثمر معاً، تتجمد السيولة، وتتراجع المشاريع، وتُسرّح العمالة، لا لأن الإنتاجية تراجعت فعلياً، بل لأن “المناخ الذهني” أصبح ملوثاً بالخوف. هذا هو بالضبط المعنى المعاكس لما قصده القرآن بقوله: “ومن يتق الله يجعل له مخرجاً ويرزقه من حيث لا يحتسب”. التقوى هنا ليست فقط في الصلاة والصوم، بل هي في الوعي الإيجابي، وفي اليقين بأن النظام الإلهي للكون مبني على العدل، وأن السعي الصادق لا يضيع. هذا الإيمان اليقيني يمنح المستثمر جرأة على الإقدام في أوقات الكساد، ويمنح الموظف إصراراً على التطوير في أوقات التهديد بالتسريح.

تقدم لنا قصة سيدنا يوسف عليه السلام في التخطيط الاقتصادي الدرس البليغ في التخطيط باليقين، فسر رؤيا الملك ، وفهم أنها إنذار بسنين عجاف، فلم يركن إلى الخوف أو يستعجل باليأس، بل وضع خطة استراتيجية لمدة 14 عاماً (سبع سنين غرس، وسبع سنين أكل من المخزون). هذا هو التفكير الإيجابي العملي: أن ترى او تستشرف الازمة او الكارثة، وتستعد لها، ولا تنتظر حتى تقع لتلوم القدر والظروف والحظ. عندما تعم هذه العقلية في أمة، ترى الشركات تنشئ صناديق احتياطية، والأسر تتعلم ثقافة الادخار، والدولة تخطط لمشاريع بنية تحتية خلال فترات الركود لتوفير فرص عمل. كل هذه هي ثمار “الحسنة” التي نضجت قبل أن تأتي “السيئة”. أما المجتمعات التي تستعجل الانهيار، فتبدأ بتسييل أصولها، وتهريب أموالها، ووقف عقودها، وهنا يتحقق الانهيار الذي توقعته، لا قدراً، بل رد فعل ناتج عن اختيارها.

نحن بحاجة ماسة إلى غرس الوعي الجمعي وتسليط الضوء على مفهوم “المناخ الاستثماري النفسي” كما نكتب عن “المناخ الاستثماري القانوني”. لأن البيئة الآمنة لا تتشكل فقط بالقوانين، بل بثقافة أن الغد أفضل، وأن من يعمل بإتقان سيجد جزاءه، وأن الوطن يستحق أن نمنحه فرصة أخرى كل صباح. من يعطِ هذا الأمل لنفسه، يكون قد منح اقتصاده شريان حياة جديداً.

في المقال القادم سيكون حديثنا حول “التفكير الإيجابي كضمان للتماسك الاجتماعي والأمن المجتمعي”.

 

 

إرسالمشاركةغرد
الخبر السابق

12 % نسبة نمو صافي أرباح الشركات المدرجة ببورصة مسقط خلال الربع الثاني من العام الحالي

الخبر التالي

سعر نفط عمان ينخفض بأكثر من 4 دولارات

شؤون وطنية

شؤون وطنية صحيفة إلكترونية مرخصة من وزارة الإعلام، ومختصة بمتابعة الشأن المحلي وقضايا الرأي العام، وتصدر عن النهار للإعلام الرقمي.

الأرشيف

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In