BM
الأربعاء, يوليو 8, 2026
  • Login
شؤون وطنية
Bank Muscat Funds
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
شؤون وطنية
No Result
إظهار جميع النتائج

رؤية “عُمان 2040”.. كيف أصبح الإعلام العُماني شريكا في صناعة المستقبل؟ (3-3)

يوليو 8, 2026
في مقالات
رؤية “عُمان 2040”.. كيف أصبح الإعلام العُماني شريكا في صناعة المستقبل؟ (3-3)
الواتس ابالفيس بوكتويتر

 

عادل بن سالم الحمداني – كاتب وإعلامي عُماني

نستكمل في هذه السلسلة الجزء الأخير من ملف دور الإعلام العُماني وإسهاماته في تنفيذ “رؤية عُمان 2040″؛ حيث تطرقنا في الجزءين السابقين إلى أهمية الرؤية المستقبلية باعتبارها خارطة طريق طويلة المدى لازدهار الاقتصاد الوطني ورفاهية المجتمع. ورأينا كيف أن للجهود الإعلامية دور بارز في بناء الوعي المجتمعي، وتعزيز الهوية الوطنية، والترويج لسلطنة عُمان في الخارج من خلال قنواته المتعددة، وهو ما سيساهم في تحقيق مستهدفات الرؤية.

وعلى الرغم من الجهود الحثيثة التي تبذلها وزارة الإعلام في هذا الجانب، إلا أن هناك عددًا من التحديات التي تعترض مسار العمل الإعلامي. فمع سرعة تدفق المعلومات، برزت الحاجة إلى مواكبة الإشاعات من خلال محتوى رسمي موثق يرصد ما أنجز في محاور الرؤية، إلى جانب تأهيل الكوادر الإعلامية ودعم الصحافة الاستقصائية المتخصصة في لغة الأرقام والاقتصاد.

وتشير بعض التحليلات النقدية إلى أن الإعلام العُماني يواجه معضلة رئيسية تتعلق بغياب “الاستراتيجية الإعلامية الموحدة” تجاه الرؤية، فيما يرى آخرون بوجود فجوة في مواكبة تطورات التحولات الرقمية ومراحل تنفيذ الرؤية. الدكتور محمد المشيخي في مقال نشرته جريدة الرؤية بعنوان “هل يملك إعلامنا استراتيجية لتحقيق أهداف رؤية 2040؟” يرى أن الإعلام في سلطنة عُمان ما يزال يعمل ضمن أنماط تقليدية لا تلبي الطموحات، وأنه يركز على “عرض الإنجازات” وافتتاح المشاريع وظهور المسؤولين، عوضا عن التحليل والنقد والمتابعة الدقيقة لمؤشرات الأداء المؤسسي. ويدعو المشيخي إلى تطوير التشريعات التي تمنح الإعلام دور “السلطنة الرابعة” الشريكة في الرقابة (1).

ومع تواصل جهود تعزيز الخطاب الإعلامي الحكومي وترسيخ حضور الرؤية المستقبلية في الأنشطة الاتصالية، تتواصل الدعوات للتفريق بين “الإعلام الناقل للخبر” وبين “الاتصال الاستراتيجي” الذي يتطلب فهم السياقات الطويلة الأجل والمخاطر والفرص. وبحسب مقال للكاتب مبارك الحمداني بعنوان “الاتصال الاستراتيجي ومسار تحقيق رؤية عُمان 2040” فإن “الاتصال الاستراتيجي” الفعّال هو: “الاتصال الذي يُركز تجاربه، ويبني عليها، ويوسع في مساحاتها قياسًا بتفاعل المستهدفين، ويرفع بين حين وآخر سقف المشاركة، وأجندتها وينتقل من حالة الإعلام إلى حالة الاتصال التعاوني والتشاركي الذي معه يعاد التفكير في الأجندة الوطنية باختلافها واختلاف مستوياتها” (2).

التحدي الآخر الذي يواجه الإعلام العُماني، يتمثل في المنافسة الرقمية العالمية، التي دفعته إلى إيجاد برامج أكثر جاذبيةً وتشويقًا لتجنب فقدان الجمهور لصالح المحتوى العالمي. وفي ظل المخاوف من تراجع “المهارات التقنية” و “مهارات المعرفة العالمية”، كثفت سلطنة عُمان من جهودها للوصول إلى قائمة أفضل 20 دولة من مؤشرات التنافسية العالمية بحلول العام 2040. يقول الكاتب عبدالله العليان في مقال له بعنوان “الإعلام الجديد والعصر الرقمي: التحدي المقبل” أن مرحلة التحدي الفضائي ومخاطره الثقافية والفكرية تتطلب إعطاء روح جديدة لوسائل الإعلام، ورسم الخطط وإيجاد الوسائل الحديثة، وإعداد البرامج الأكثر جاذبية وتشويقية التي تخدم قضايا المجتمع (3).

ختاما، من المهم التأكيد مجددا على أن نجاح “رؤية عمان 2040” يرتبط بمسارين متلازمين هما: حجم المشاريع المنفذة والمؤشرات الاقتصادية المتحققة، وكذلك مستوى الوعي المجتمعي بأهداف الرؤية وقدرة الأفراد على الإسهام في تحقيقها. وهنا يبرز دور الإعلام العُماني بصفته شريكًا ومساهمًا في نجاحات الرؤية المستقبلية.

وإذا أراد الإعلام أن تُكلّل مساعيه بالنجاح، فلابد أن يواصل تطوير أدواته، وأن يواكب التحولات الرقمية أولا بأول، وأن يعزز قدراته على التفسير والتحليل وتبسيط السياسات العامة وتحويلها إلى معرفة قابلة للفهم. وفي المقابل، فإن الجهات الحكومية مطالبة بمواصلة دعم البيئة الإعلامية من خلال تعزيز الشفافية، وتمكين الوصول إلى المعلومات، وإنشاء مختبرات إعلامية متخصصة تساعد على تحويل بيانات الرؤية إلى محتوى بصري ومعرفي مبسط، ودعم مبادرات الإعلام الخاص وتعزيز تنافسيته.

وأخيرًا، فإنه لا يكفي الإعلان عن الرؤى المستقبلية والترويج لمستهدفاتها دون العمل عن تحويلها إلى ثقافة مجتمعية مشتركة يشارك في تحقيقها الجميع. من هنا تأتي مسؤولية الإعلام العُماني لمواكبة المستقبل والمشاركة في صناعته على أكمل وجه.

 

 

المراجع

  • مقال بعنوان “هل يملك إعلامنا استراتيجية لتحقيق أهداف رؤية 2040” للدكتور محمد المشيخي نشرته جريدة الرؤية بتاريخ 25 يونيو 2022.
  • مقال بعنوان “الاتصال الاستراتيجي ومسار تحقيق رؤية عُمان 2040” للكاتب مبارك الحمداني نشرته جريدة عُمان بتاريخ 25 مارس 2023.
  • مقال بعنوان بعنوان “الإعلام الجديد والعصر الرقمي: التحدي المقبل” للكاتب عبدالله العليان نشرته جريدة الرؤية بتاريخ 2 سبتمبر 2024.

 

 

إرسالمشاركةغرد
الخبر السابق

كيف تتكامل خارطة الصّناعات الثّقافيّة والإبداعيّة مع رؤيَة عُمان 2040؟

الخبر التالي

الخارجية الإيرانية: الاعتداءات الأمريكية أفرغت مذكرة التفاهم من مضمونها

شؤون وطنية

شؤون وطنية صحيفة إلكترونية مرخصة من وزارة الإعلام، ومختصة بمتابعة الشأن المحلي وقضايا الرأي العام، وتصدر عن النهار للإعلام الرقمي.

الأرشيف

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In