BM
الثلاثاء, يوليو 7, 2026
  • Login
شؤون وطنية
Bank Muscat Funds
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
شؤون وطنية
No Result
إظهار جميع النتائج

عبدالله الشعيبي يكتب: الزواج ..تذكرة عبور إلى مستقبل مجهول

يوليو 7, 2026
في أخبار الوطن, مقالات
عبدالله الشعيبي يكتب: الزواج ..تذكرة عبور إلى مستقبل مجهول
الواتس ابالفيس بوكتويتر

عبدالله – شؤون وطنية

الزواج، فكرة الانتقال من الحياة الفردية على الحياة الثنائية، انتقال من حالة الذات إلى حالة الذات والغير، سلوك فيه الكثير من المعاني التي سيتشارك فيها اثنان العديد من القيم والأسس والمبادئ من أجل البدء والاستمرار في حياة كريمة ناضجة ومستقرة.

الزواج بمفهومه الإقرانيّ بين شخصين، هو الصيغة التي يعبر بها الشاب والفتاة نحو ضفة جديدة، مبنية على خطة واضحة المعالم، توصلهم إلى تحقيق الأحلام التي يتوقون إليها معاً، من أجل أن يروا كل حلم يتحقق واحداً تلو الآخر، وبعد سنين طويلة من ذلك القِران المقدس، سيشاهدان الثمرة الإيجابية التي انتهجاها وصارت واقعاً ملموساً، من خلال استقرارهما من ناحية، وقدرتهما على عبور العقبات والمنغصات معا من ناحية ثانية، ورفد البيئة والمكان والوطن بما يستحقه من أجيال متعلمة مثقفة واعية أتت من بيت مستقر وناضج من ناحية ثالثة.

هذه الصيغة هي المساحة التي من خلالها يثبت الزواج قدسيته .

 

خطة قرش:

الشاب عندما يخطط من أجل تحقيق خطوة الزواج، يلجأ إلى (خطة قرش)، أي التي يقوم فيها بتجميع المال من أجل دفع المهر وتجهيز متطلبات الزواج، سواء كان بيتاً مملوكاً أو مستأجراً، بما يتطلبه ليتناسب مع استقبال حياة جديدة لشخصين، لذلك يعمل على هذه الخطة بدأب وصبر وعناية وحرمان ذات على مدى سنوات عمل، لا أحد يعلم الظروف التي تكتنفه أثناءه، ولكن الصعب يهون عندما يتعلق الوضع بتحقيق حلم، ويرتبط بانتظار ربما يطول، من أجل الوصول إلى البغية والهدف.

 

ليلة حلم:

تأتي ليلة العرس، ليلة الحلم، ليلة حصاد (خطة قرش) التي استطاعت الصمود طوال سنين من أجل الوصول إلى هذه المرحلة، حيث العتبة إلى ليلة الحلم أصبحت قاب قوسين، لذلك يرمي الشاب كل تعب وراءه، ويدخل في سعادة كبيرة، بأن كل ما يحتاجه لتحقيق الزواج والعبور من تلك الليلة إلى ما بعدها قد تحقق، فهي الأساس الذي من خلاله سيصبح زوجاً، ثم أباُ، في حين تكون الفتاة على موعد مع أجمل أحلامها في الحياة، وهي الانتقال من بيت العائلة الكبيرة، إلى حيث تكون نواة عائلة مستقلة، لتشكل مع قرينها حكاية حياة جديدة، تصبح فيها الزوجة والأم .

 

عين ويد:

في الأعراس لا يمكن لعبارة (عين بصيرة ويد قصيرة) أن يكون لها مفعول، فلا بد للعين أن تسد ما تراه الناس حتى لا يتم اتهام العريس وأهله بالبخل، بينما اليد عليها أن تقوم بتقديم ما تقدر عليه وما لا تقدر عليه، بـ (خطة قرش) و(سلفة بنك) و(عون صديق) و(وِقفة أهل) و(كسرة الزمان والمكان)، وكلها لن تستطيع أن تفي حق البشر من ذكور وإناث في الرضاء والدعاء بالخير والتوفيق والتسهيل للعروسين!

 

وجوه وأفواه:

ليلة الحلم، وقبل أن تحصل، تكتنفها عيون وأفواه، عيون لا ترى سوى الجانب السلبي ببحثها عن العيوب والمثالب في كل شيء، من أصغر شيء إلى أكبره، ولن يملأ عيونهم شيء، والسبب هو دربة العين على رؤية ما يحطم المعنويات، وتسجيل سيئات الحفل، أو مكان جلوس العروسين، وربما الوصول إلى الملابس، بل يمكن للعيون أن تجاهر بالانتقاد من دون وجه حق لخطوات العروسين، وكأنهم شركاء مال أو صبر أو انتظار، بينما الأفواه لن يعجبها المأكول والمشروب، وستجد في زحمة اكتناز البطون مجالاً للقول إن الملح ناقص أو السكر زائد أو التقديم رديء، وكلها تعبث بالفرحة التي تم التخطيط لها على مدى سنوات طويلة.

 

سفر مجهول:

بأحمال كبيرة من جمع المال الذاتي والديون البنكية وغيرها، يذهب العروسان إلى ليلة الحلم وفي يدهما مشروع زواج ربما لن يصمد طويلاً، فبدلا من أن تكون حفل العرس مقتصراً على الأهل والأقارب والأصدقاء فقط، تصبح الجموع مقياسا لكل شيء؛ بحيث يصبح ما تم جمعه ليكون تذكرة دخول إلى حياة أسرية جديدة بنوع من الاستقرار، تحول العادات والتقاليد دون ذلك، ليكون لها رأي آخر في آثار ما بعد ليلة الحلم.

 

 

إلى أين؟

لا ندري على وجه الخصوص والعموم لماذا على العروسين أن يبدأا حياتهما بديون تعمل على مراكمة الضغوط والمشاكل، وتمنع عنهما الاستقرار؛ لذا، على التفكير التقليدي أن يتغير، في ظل غلاء معيشي كبير، والتزامات ضرورية وواجبة في الحياة، على أمل فعلي بأن يكون لصيغة الزواجات المبنية على رأي غير حصيف أن تتوقف، وأن يكون الأهل عوناً على بدء حياة جديدة بدون ديون، بدلاً من تذكرة ِسفر نحو مجهول غامض المصير، هو المستقبل.

إرسالمشاركةغرد
الخبر السابق

تنميةُ معادن عُمان توقع على شراكة لتطوير مشروع النحاس بشمال الباطنة

الخبر التالي

بنك مسقط يفوز بالجائزة البلاتينية لتميّزه في إطلاق خدمة القرض الفوري إلكترونياً من مؤسسة Infosys Finacle

شؤون وطنية

شؤون وطنية صحيفة إلكترونية مرخصة من وزارة الإعلام، ومختصة بمتابعة الشأن المحلي وقضايا الرأي العام، وتصدر عن النهار للإعلام الرقمي.

الأرشيف

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In