BM
الأحد, يونيو 28, 2026
  • Login
شؤون وطنية
Bank Muscat Funds
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
شؤون وطنية
No Result
إظهار جميع النتائج

سالم السيفي يكتب: من بريق الهوليوودية إلى أروقة المحاكم: كيف تلتهم المظاهر قدسية الزواج؟

يونيو 28, 2026
في أخبار الوطن, مقالات
سالم السيفي يكتب: من بريق الهوليوودية إلى أروقة المحاكم: كيف تلتهم المظاهر قدسية الزواج؟
الواتس ابالفيس بوكتويتر

سالم السيفي – شؤون وطنية

أصبحنا نعيش في زمن تحولت فيه حفلات الزواج من إعلان فرحة لم الشمل وبناء أسرة، إلى ما يشبه الاستعراضات السينمائية الهوليوودية. سجاد أحمر، ومخرجون ومصورون يديرون مسرحيات لا تمت إلى واقعنا الاجتماعي بصلة أمام الكاميرات، طقوس مبالغ فيها، وميزانيات تدفع في ليلة واحدة تكفي لبناء مستقبل كامل. ولكن، ما إن تنطفئ أضواء الحفل وتغادر كاميرات التصوير، حتى يستيقظ الزوجان على واقع مرير؛ واقع مشحون بالديون والالتزامات المادية، ليبدأ شرخ الطلاق المبكر في التسلل إلى جدار الأسرة قبل أن يكتمل بناؤه.

 

إن خطورة هذه المظاهر الخداعة تكمن في وقوع الشريكين في فخ مزدوج؛ أوله الهشاشة المادية التي تبدأ بها الحياة الزوجية تحت وطأة أقساط القروض والديون المتراكمة لتمويل فخامة مزيفة، حيث يفرغ هذا الثقل الاقتصادي العلاقة من مرونتها ويحول أي نقاش بسيط إلى أزمة معيشية خانقة. وثانيهما الزيف النفسي، فعندما يبنى الزواج على المباهاة ومحاكاة شاشات التواصل الاجتماعي، يغيب التركيز التلقائي على جوهر الشريك، وأخلاقه، وقدرته على تحمل المسؤولية والمودة، ليصبح الطرف الآخر مجرد شريك في الاستعراض وليس شريكاً في العمر.

 

ولا يمكن تشخيص استفحال هذه الأزمة دون التوقف عند جبهة داخلية تغذيها، وهي عقلية المباهاة وإسكات صوت الحكمة؛ والمتمثلة في توجه بعض الأمهات اللواتي يَقسن استقرار بناتهن بالمعايير المادية الصرفة، فتحولت الشروط التعجيزية والطلبات المرهقة إلى مقياس للوجاهة الاجتماعية أمام الأسرة والمعارف، وكأن العروس سلعة تعرض ليقاس خلفها حجم البرستيج العائلي، وذلك كله على حساب راحة البنت واستقرارها. وما يضاعف الخطر هو إسكات صوت الآباء الذي غالباً ما يمثل صوت العقل والواقعية، مما يجعل المشكلة تنمو صامتة كالنار تحت الرماد؛ تبدو الأمور براقة في ظاهرها، ولكن عند أول تحول للريح وأول بادرة أزمة مادية، تتحول تلك الديون إلى نار مستعرة تحرق كل الأمنيات والتطلعات التي كانت الهدف الأسمى للحياة الزوجية.

 

هذا الواقع المشوّه قادنا مباشرة إلى الأرقام الصادمة وعزوف الشباب عن الارتباط؛ فلم تعد ظاهرة الطلاق مجرد حالات فردية، بل تحولت إلى إحصائيات سنوية رهيبة تقرع ناقوس الخطر في المحاكم. هذه القوائم الطويلة من المطلقين وخاصة من حديثي الزواج أحدثت رد فعل عكسي لدى الجيل الشاب، الذي بات ينظر إلى الزواج كمشروع عالي التكلفة ومحفوف بالمخاطر، ففضل الكثير منهم العزوف والانكفاء خوفاً من الفشل المالي والاجتماعي، أو اتجه البعض إلى البحث عن أنماط بديلة وتأخير سن الارتباط، مما يهدد في النهاية استقرار النظام المجتمعي والأسري، ويهز روح الترابط والألفة.

 

وأمام هذا النزيف الأسري، تبرز المسؤولية الجماعية التي تحتم على المختصين وأهل الفكر الراجح وخطباء المنابر والمساجد التدخل العاجل؛ إذ يتطلب الوضع تكاتفاً حقيقياً وتكثيفاً إعلامياً واسعاً للوقوف على هذه الظواهر وتفكيكها.

إن دور هذه المنابر الفكرية والدينية والدعوية يتجلى اليوم في توعية الأسر والأمهات تحديداً، والتركيز على غرس ثقافة بناء الأسرة بغرض الديمومة والاستقرار، وتصحيح المفاهيم المغلوطة ليعلم الجميع أن الزواج بناء ممتد، وليس مجرد تذكرة سفر عابرة أو عبور محطة مؤقتة ينتهي بالانفصال وترك الشريكين بحقائب مفرغة من المودة والمسؤولية.

 

ولأجل طوق النجاة، بات من الضروري العودة إلى مفهوم الرباط المقدس وقيمته الأصيلة؛ إن مواجهة هذا الخطر تتطلب ثورة وعي حقيقية تعيد تعريف الزواج بكونه سكناً ومودة ورحمة لا ليلة استعراضية، وتدفع باتجاه تيسير وتخفيف التكاليف، فالحب لا ينمو في بيئة تخنقها الديون، والتيسير يمنح العروسين فرصة لبدء حياتهما بوفرة مادية ونفسية. كما أن الاستثمار في التأهيل النفسي والفكري للمقبلين على الزواج أولى بكثير من هدر الأموال على مهندسي الديكور ومنظمي الحفلات.

ختاما إن حماية الأسرة من التهميش والانهيار تبدأ من النقطة التي نقرر فيها أن الاستقرار المعيشي والنفسي أثمن بكثير من انطباعات الآخرين في ليلة عابرة. لقد حان الوقت لنوقف المسرحيات، ونبدأ في بناء أسر حقيقية ومترابطة تعيد للمجتمع توازنه وأمانه.

إرسالمشاركةغرد
الخبر السابق

“الوهج الأزرق” تبحث الاستحواذ الكامل على “مسقط للغازات”

الخبر التالي

سلطنة عمان تعزي المملكة العربية السعودية

شؤون وطنية

شؤون وطنية صحيفة إلكترونية مرخصة من وزارة الإعلام، ومختصة بمتابعة الشأن المحلي وقضايا الرأي العام، وتصدر عن النهار للإعلام الرقمي.

الأرشيف

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In