BM
الأحد, يونيو 21, 2026
  • Login
شؤون وطنية
Bank Muscat Funds
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
شؤون وطنية
No Result
إظهار جميع النتائج

مد الحماية التأمينية.. مظلة خليجية تحفظ الحقوق وتعزز الاستقرار الوظيفي للعُمانيين العاملين بـ “دول المجلس”

خطوة خليجية تتجاوز الحدود.. وتحفظ الحقوق

يونيو 20, 2026
في أخبار الوطن, محليات
مد الحماية التأمينية.. مظلة خليجية تحفظ الحقوق وتعزز الاستقرار الوظيفي للعُمانيين العاملين بـ “دول المجلس”
الواتس ابالفيس بوكتويتر

مسقط – شؤون وطنية

في عالم تتسارع فيه حركة الكفاءات والخبرات بين الدول، لم تعد الحماية الاجتماعية قضية محلية ترتبط بحدود الدولة فحسب، بل أصبحت أحد المرتكزات الأساسية لتعزيز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي وضمان استدامة التنمية البشرية.

ومن هذا المنطلق، جاء النظام الموحد لمد الحماية التأمينية لمواطني دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية العاملين في غير دولهم، باعتباره أحد أبرز مشروعات التكامل الخليجي التي ترجمت على أرض الواقع مفهوم “المواطنة الخليجية” إلى حقوق ومنافع وتأمينات اجتماعية ملموسة.

ويشكل هذا النظام بالنسبة للمواطن العُماني العامل في إحدى دول مجلس التعاون جسراً آمناً يربطه بمنظومة الحماية الاجتماعية في وطنه، ويضمن له استمرار تمتعه بحقوقه التأمينية والتقاعدية مهما كانت وجهة عمله داخل المنظومة الخليجية.

أكثر من عقدين من التكامل الخليجي في الحماية الاجتماعية

يمثل مد الحماية التأمينية أحد أهم القرارات الاستراتيجية التي تبنتها دول مجلس التعاون بهدف إزالة العوائق التي قد تواجه انتقال القوى العاملة الخليجية بين الدول الأعضاء، وذلك من خلال ضمان استمرار شمول العامل الخليجي لنظام التقاعد والتأمينات الاجتماعية في دولته الأم أثناء عمله في دولة خليجية أخرى.

ولم يعد الانتقال للعمل خارج الدولة يعني فقدان سنوات الخدمة أو الانقطاع عن المظلة التأمينية، بل أصبح المواطن يحتفظ بحقوقه التأمينية كاملة، ويواصل بناء مستقبله التقاعدي بصورة متصلة، من خلال استمرار شموله بمنظومة الحماية الاجتماعية في وطنه الأم أينما كان موقع عمله داخل دول مجلس التعاون الخليجي.

 

ما الذي يوفره النظام للمواطن العُماني؟

يهدف النظام إلى توفير حماية تأمينية متكاملة للعُمانيين العاملين في دول مجلس التعاون الخليجي، بما يضمن استمرار استفادتهم من برامج التأمين الاجتماعي المطبقة في سلطنة عُمان، والحفاظ على حقوقهم التأمينية والتقاعدية طوال فترة عملهم خارج الوطن، وتشمل هذه الحماية: تأمين كبار السن، تأمين العجز، تأمين الوفاة، تأمين الأمان الوظيفي (التعطل عن العمل)، نظام الادخار.

وبذلك يحصل المواطن العُماني العامل في الخارج على مستوى الحماية التأمينية ذاته الذي يتمتع به العامل داخل سلطنة عُمان، بما يعزز العدالة التأمينية واستمرارية الحقوق الاجتماعية.

شمولية غير مسبوقة للفئات العاملة

يمتاز النظام بشموليته واتساع نطاق تغطيته، إذ يشمل المواطنين العُمانيين العاملين في: القطاع الحكومي، القطاع الخاص، القطاع العسكري، كما تمتد مظلته لتشمل مختلف أنماط العمل والعقود التي تقرها أنظمة التقاعد والتأمينات الاجتماعية في دولة مقر العمل، بما يعكس تطور مفهوم الحماية الاجتماعية وقدرته على مواكبة التحولات الحديثة في أسواق العمل الخليجية.

إجراءات ميسرة.. وحماية تبدأ من أول يوم عمل

يقوم النظام على شراكة متكاملة بين جهة العمل وأجهزة التقاعد والتأمينات الاجتماعية في دول المجلس، وتبدأ العملية بتسجيل جهة العمل وفق الإجراءات المعتمدة في دولة مقر العمل، ثم تسجيل الموظف العُماني وإرفاق المستندات المطلوبة، والتي تشمل: النموذج الموحد المعتمد، عقد العمل، البطاقة الشخصية سارية المفعول، كشف تدرج الأجر الوظيفي.

ويؤكد صندوق الحماية الاجتماعية أن التسجيل لا يتم بصورة تلقائية، وإنما يتطلب استكمال الإجراءات النظامية لضمان حفظ الحقوق التأمينية للعامل منذ بداية خدمته.

 

 

18.5% اشتراكات تبني مستقبلاً آمناً

يستند النظام إلى آلية تمويل واضحة ومستدامة، حيث تبلغ نسبة الاشتراك 18.5% من الأجر الخاضع للاشتراك، موزعة على النحو الآتي: 7.5% يتحملها المؤمن عليه، و11% تتحملها جهة العمل، وتسهم هذه الاشتراكات في بناء الحقوق التأمينية للمؤمّن عليه وضمان استدامة المنافع المستقبلية التي يستحقها عند التقاعد أو في الحالات التأمينية الأخرى.

تعديلات جديدة تعزز الكفاءة والشمول

جاءت التعديلات الأخيرة على النظام الموحد لمد الحماية التأمينية لتعكس تطور منظومات الحماية الاجتماعية في دول المجلس وحرصها على مواكبة المتغيرات الاقتصادية وسوق العمل، وومن أبرز الإضافات النوعية التي حملتها التعديلات:

إدراج تأمين الأمان الوظيفي

أصبحت مظلة النظام تشمل فرع التأمين ضد التعطل عن العمل إلى جانب تأمين الشيخوخة والعجز والوفاة، بما يوفر حماية أشمل للمؤمّن عليهم عند فقدان العمل لأسباب خارجة عن إرادتهم.

تحديث آليات السداد والتحصيل

أقرت التعديلات مرونة أكبر في قنوات تحصيل الاشتراكات وسدادها بما يواكب التحول الرقمي وتطور الأنظمة المالية الخليجية.

تعزيز تبادل البيانات بين الدول

وسعت التعديلات نطاق تبادل المعلومات والإخطارات بين أجهزة التقاعد والتأمينات الاجتماعية في دولة العمل ودولة الموطن، بما يرفع من كفاءة المتابعة ويحفظ الحقوق التأمينية للمؤمّن عليهم.

 

 

 

أكثر من 7 آلاف عماني تحت مظلة النظام

تعكس الأرقام حجم الثقة المتنامية بالنظام وأهميته للمواطنين العاملين خارج السلطنة، حتى نهاية إبريل 2026 بلغ عدد المؤمّن عليهم العُمانيين النشطين المشمولين بنظام مد الحماية التأمينية (850,7) مؤمّناً عليه ومؤمّناً عليها.

وتصدرت دولة الإمارات العربية المتحدة قائمة الدول الخليجية المستضيفة للعمانيين المشمولين بالنظام بعدد (4,821) مؤمّناً عليه، تلتها دولة قطر بعدد (2,062) مؤمّناً عليه، ثم المملكة العربية السعودية ثم دولة الكويت ومملكة البحرين .

وتؤكد هذه الأرقام تنامي حركة الكفاءات العُمانية في الأسواق الخليجية، وفي الوقت ذاته تعكس نجاح النظام في استقطاب أعداد متزايدة من المستفيدين.

حماية اجتماعية عابرة للحدود

لا يقتصر أثر مد الحماية التأمينية على الجوانب التقاعدية فحسب، بل يمتد إلى تعزيز الاستقرار الأسري والاقتصادي للمواطنين العاملين خارج الوطن، وتوفير بيئة أكثر اطمئناناً تسمح لهم بالتركيز على مسيرتهم المهنية دون القلق بشأن مستقبلهم التأميني، كما يسهم النظام في دعم أهداف التكامل الخليجي، وتشجيع انتقال الخبرات والكفاءات بين الدول الأعضاء، ورفع تنافسية القوى العاملة الوطنية في سوق العمل الخليجي المشترك.

جهود معرفية

يواصل صندوق الحماية الاجتماعية جهوده في تعزيز المعرفة بأهمية التسجيل في النظام، داعياً جميع المواطنين العُمانيين العاملين في دول مجلس التعاون إلى التحقق من تسجيلهم واستكمال إجراءات الاشتراك بالتنسيق مع جهات عملهم والأجهزة المختصة في دولة مقر العمل، فالحماية الاجتماعية لم تعد مجرد استحقاق مستقبلي، بل أصبحت استثماراً في الاستقرار، وضمانةً لحياة أكثر أمناً وطمأنينة، وركيزة أساسية لمسيرة التنمية التي تضع الإنسان في مقدمة أولوياتها.

إرسالمشاركةغرد
الخبر السابق

مشاركة مرشدات سلطنة عمان في المنتدى والمؤتمر العالمي للمرشدات في كمبوديا

الخبر التالي

غدًا.. تعامد الشّمس على معابد الكرنك تزامنًا مع الانقلاب الصّيفي

شؤون وطنية

شؤون وطنية صحيفة إلكترونية مرخصة من وزارة الإعلام، ومختصة بمتابعة الشأن المحلي وقضايا الرأي العام، وتصدر عن النهار للإعلام الرقمي.

الأرشيف

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In