BM
الجمعة, يونيو 19, 2026
  • Login
شؤون وطنية
Bank Muscat Funds
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
شؤون وطنية
No Result
إظهار جميع النتائج

سالم السيفي يكتب: بين وهج الشهرة وصون الكرامة

يونيو 18, 2026
في أخبار الوطن, مقالات
سالم السيفي يكتب: بين وهج الشهرة وصون الكرامة
الواتس ابالفيس بوكتويتر

سالم السيفي – شؤون وطنية

​حينما تتحول المعاناة الإنسانية إلى مادة مرئية تحتفي بها العدسات، يصبح الصمت نوعاً من الانكفاء عن الواجب الاجتماعي؛ وهنا تبرز الكلمة المتزنة لتطرح سؤالاً يقع في قلب التحول الأخلاقي الراهن: هل غدت الشهرة أداة للبناء المجتمعي وإغاثة الملهوف، أم تحولت في بعض وجوهها إلى وسيلة تمس بنقاء القيم الأصيلة وتحيد بالعمل الإنساني عن مقاصده النبيلة؟

مشاهير ام مناشير؟.. إن الإجابة عن هذا التساؤل تكمن في طبيعة الرسالة التي يقدمها بعض صُنّاع المحتوى؛ فخلف الأضواء البراقة والابتسامات التي تبثها المنصات، يغيب أحياناً الحد الفاصل بين العطاء العفوي والاستعراض البصري. وتتجلى هذه الإشكالية عندما تتحول معاناة المحتاجين أو آلام المرضى إلى مادة إعلانية بهدف حصد التفاعل وزيادة أرقام المشاهدات على حساب المعاناة، مما يفرغ العمل الخيري من جوهره الأخلاقي النبيل، ويجعله أشبه بمقايضة غير متكافئة بين ألم الإنسان البسيط ورواج المحتوى الرقمي.

​إن خطورة هذا النهج لا تقف عند حدود الممارسة الفردية، بل تمتد لتلقي بظلالها على روح المجتمع بأسره. فعندما يشعر المجتمع بأن المبادرات الإنسانية قد تشوبها دوافع الكسب الشخصي أو الشهرة الزائفة، تنشأ تدريجياً أزمة ثقة صامتة، قد تجعل أصحاب الأيادي البيضاء يترددون في مد يد العون، وبذلك يُحرم المحتاج الحقيقي من المساعدة بسبب غياب النقاء الإعلاني. فأي انحدار قيمي هذا الذي يجعل من انكسار رجل غارق في ديونه، أو عجز والدين عن علاج طفلهما، فرصة سانحة لزيادة الرصيد الرقمي أو المالي؟

​إن الغاية من تسليط الضوء على هذه الظاهرة ليست مجرد رص للكلمات، بل هي دعوة صادقة للمراجعة، ونداء يقظة للوعي المجتمعي. إننا بحاجة اليوم إلى إعادة توجيه البوصلة؛ فالخير الحقيقي لا يحتاج إلى صخب، وكرامة الإنسان خط أحمر يجب ألا تُمس. ومن هنا، تبرز أهمية تعزيز دور المؤسسات الرسمية والجمعيات الخيرية المعتمدة، باعتبارها القنوات الآمنة التي تضمن وصول الدعم إلى مستحقيه بكل تعفّف، وبعيداً عن أي فضائح بصرية أو توظيف غير متزن.

​وامتداداً لهذا الوعي، يصبح من الضرورة بمكان تضافر الجهود القانونية والرقابية لوضع أطر وتشريعات واضحة تنظم الإعلانات ذات الطابع الإنساني، وتمنع استغلال العواطف الفطرية لأغراض التكسب الشخصي، حمايةً للمجتمع وسداً لمنافذ الاستغلال.

​ختاما..

المؤثرون الحقيقيون هم أولئك الذين يتركون أثراً طيباً في النفوس ويواسون الجراح في الخفاء، محتفظين للإنسانية بنقائها. أما الذين يربطون عطاءهم بحجم المشاهدات، فما هم إلا عابرون لن يتركوا خلفهم سوى هدم قيم الثقة. ليبقى ربحنا الحقيقي دائماً هو صون كرامة الإنسان.

إرسالمشاركةغرد
الخبر السابق

سلطنة عُمان تتقدم 3 مراكز عالميًا في تقرير التنافسية العالمية 2026

شؤون وطنية

شؤون وطنية صحيفة إلكترونية مرخصة من وزارة الإعلام، ومختصة بمتابعة الشأن المحلي وقضايا الرأي العام، وتصدر عن النهار للإعلام الرقمي.

الأرشيف

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In